تحديات جديدة على خط “الدائري الشمالي” في حلب

  • 2026/07/22
  • 3:32 م
ركاب يقفون أمام باب باص الدائري الشمالي في مدينة حلب- 17 تموز 2026 (عنب بلدي)

ركاب يقفون أمام باب باص الدائري الشمالي في مدينة حلب- 17 تموز 2026 (عنب بلدي)

enab_get_authors_shortcode

بعد أيام من بدء تطبيق خطة تنظيم خط “الدائري الشمالي” في مدينة حلب، بدأت تظهر شكاوى من قبل مستخدمي الخط تتعلق بازدحام باصات النقل الداخلي وطول مدة الانتظار.

ومع اقتصار العمل على الخط بباصات النقل الداخلي، يقول مواطنون إن عدد الباصات الحالية لا يزال غير كافٍ لتلبية حجم الإقبال اليومي، ما انعكس على زمن التنقل وأوقات انتظار الركاب.

ازدحام وطول انتظار

يشهد خط “الدائري الشمالي”، الذي يعد من أكثر خطوط النقل استخدامًا في المدينة، ازدحامًا خلال ساعات الذروة، وسط شكاوى من تأخر وصول الباصات إلى بعض المواقف، الأمر الذي يدفع الركاب إلى الانتظار لفترات طويلة.

ويقول مستخدمون للخط إنهم يضطرون أحيانًا إلى ترك أكثر من باص بسبب الازدحام، أو الانتظار حتى وصول باص آخر يتمكنون من الصعود إليه، وهو ما ينعكس على مواعيد دوامهم أو تنقلهم داخل المدينة.

“انتظار يصل إلى ساعة”

وقال بدر خطاب، أحد مستخدمي خط “الدائري الشمالي”، لعنب بلدي، إن تطبيق الخطة الجديدة ساهم في تخفيف بعض المشكلات التي كانت مرتبطة بالسرافيس، إلا أن المشكلة الحالية تتمثل بعدم كفاية عدد الباصات مقارنة بأعداد الركاب.

وأضاف أن انتظار الباص قد يصل في بعض الأوقات إلى نحو ساعة، خاصة خلال فترات الذروة.

الازدحام داخل الباصات يجعل الرحلة مرهقة للركاب، لا سيما الطلاب والموظفين الذين يعتمدون على الخط بشكل يومي.

ولفت إلى أن المشكلة لا تتعلق بالتعرفة أو مسار الخط بقدر ما ترتبط بالحاجة إلى زيادة عدد الباصات وتحسين وتيرة وصولها إلى المواقف.

من جهته، قال مهند الجابي لعنب بلدي، إن الازدحام الشديد داخل الباصات يجبر بعض الركاب على الانتظار عدة مرات قبل تمكنهم من الصعود.

الضغط على الخط، وفقًا لمهند، يزداد خاصة بعد فترة انتهاء الدوامات الرسمية.

وأضاف أن تنظيم الخط خطوة إيجابية من حيث ضبط المخالفات التي كانت تشهدها السرافيس، إلا أن نجاح التجربة يتطلب توفير عدد أكبر من الباصات، بما يضمن نقل الركاب بسهولة ودون تأخير.

وأشار إلى أن العديد من المواطنين باتوا يطالبون بإعادة النظر في عدد الآليات المخصصة للخط، بما يتناسب مع الكثافة السكانية وحجم التنقل اليومي على “الدائري الشمالي”.

ازدحام طارئ

مدير دائرة الإعلام في محافظة حلب، مأمون الخطيب، قال لعنب بلدي إن واقع العمل على خط “الدائري الشمالي” يشهد انسيابية بالحركة بشكل عام، ولا توجد إشكالات تشغيلية تؤثر في سير الخط.

وأضاف الخطيب أن باصات النقل الداخلي تعمل بتواتر زمني مرتفع، وتصل إلى المواقف بشكل متقارب ومنظم.

كما لفت إلى إجراء جولات ميدانية على امتداد الخط ولم ترصد حالات ازدحام مستمرة أو مشكلات تعيق عمله.

الخط، وفقًا للخطيب، يخضع لمراقبة دائمة من قبل مراقبي النقل والجهات المعنية، لضمان انتظام الرحلات ومعالجة أي ملاحظات قد تطرأ خلال ساعات العمل.

وبحسب الخطيب، فإن بعض حالات الازدحام التي يجري تسجيلها تكون مؤقتة وغير محسوبة مسبقًا، وغالبًا ما تتزامن مع ساعات الذروة أو انتهاء دوام العمال والموظفين، وهو ما يؤدي إلى زيادة أعداد الركاب في بعض المواقف خلال فترات محددة من اليوم.

وأشار إلى أن نحو 40 باصًا تعمل حاليًا على خدمة خط “الدائري الشمالي”، مؤكدًا أن المحافظة تتابع واقع الخط بشكل مستمر، وأن الخدمة مستقرة بصورة عامة رغم الازدحامات الطارئة التي قد تحدث في بعض الأوقات.

احتجاجات بسبب القرار

وبدأت محافظة حلب تنفيذ خطة لإعادة تنظيم خط النقل الجماعي “الدائري الشمالي”، بالتزامن مع تفعيل باصات شركة النقل الداخلي على الخط.

وقالت المحافظة في بيان، الاثنين 13 من تموز، إن مديرية النقل الداخلي بدأت التطبيق الفعلي لإعادة تنظيم الخط.

واعتبرت أن الإجراء يأتي ضمن خطة لتنظيم شبكة النقل العام وتطبيق الأنظمة واللوائح الصادرة عن لجنة النقل، بما يهدف إلى تحسين مستوى الخدمات وضبط الحركة المرورية في المدينة.

في المقابل، شهدت مدينة حلب احتجاجًا لسائقي خط “الدائري الشمالي”، عقب قرار تحويلهم إلى العمل على خط “الدائري الجنوبي” بصورة مؤقتة حتى 13 من آب المقبل، وفق ما أفاد به مراسل عنب بلدي في حلب.

وبحسب المراسل، يبلغ عدد “السرافيس” العاملة على خط “الدائري الشمالي” نحو 152 مركبة، في حين اقتصر تشغيل الخط حاليًا على باصات شركة النقل الداخلي ضمن الخطة الجديدة.

حلب تبدأ تنظيم خط “الدائري الشمالي”.. احتجاج لأصحاب “السرافيس”

 

مقالات متعلقة

  1. حلب تبدأ تنظيم خط "الدائري الشمالي".. احتجاج لأصحاب "السرافيس"
  2. "الباصات" الجديدة تحل أزمة مدينة حلب وتستثني الريف
  3. حلب.. تقييد "السرافيس" يتسبب بنقص على "الدائري الجنوبي"
  4. أزمة سير في اللاذقية بسبب تذبذب المحروقات

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية