إسرائيل تستبق زيارة غوتيريش بالتصعيد في الجنوب السوري

  • 2026/07/26
  • 1:31 م
دبابات إسرائيلية تتحرك في المنطقة العازلة بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا ـ 26 تموز 2026 (سانا)

دبابات إسرائيلية تتحرك في المنطقة العازلة بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا ـ 26 تموز 2026 (سانا)

enab_get_authors_shortcode

استبقت القوات الإسرائيلية الزيارة المنتظرة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للجنوب السوري، بتصعيد تحركاتها في ريف محافظتي درعا والقنيطرة.

وأفاد مراسلو عنب بلدي في القنيطرة ودرعا، أن الجيش الإسرائيلي استهدف بالقذائف المدفعية، صباح اليوم الأحد 26 من تموز، المناطق الزراعية بمحيط قرية طرنجة من جهة الشمال بعدة قذائف سقطت في مناطق زراعية دون أي أضرار.

وفي درعا، ألقت القوات الإسرائيلية منشورات تحذيرية لسكان قرية العارضة بريف درعا الغربي.

ودعا الجيش الإسرائيلي في منشوراته الأهالي إلى ما سمّاه “عدم الإخلال بالنظام ضد القوات الإسرائيلية، بما في ذلك إغلاق الطرق”.

وأشار إلى أنه “سيواصل العمل بكل الوسائل المتاحة للدفاع عن إسرائيل وسكانها”، على حد قوله.

وكانت دورية إسرائيلية توغلت في قرية معرية ووصلت إلى حي العارضة قادمة من ثكنة “الجزيرة”.

وأوضح المراسل أن الدورة الإسرائيلية أطلقت الرصاص ما أدى إلى تعطل المحول الكهربائي في بلدة معرية والذي يغذي أكثر من ثلثي القرية.

كما اصطحبت معها جرافة وعدد من الآليات، ولم يسفر التوغل عن أي عمليات اعتقال.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن القوات الإسرائيلية توغلت في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض ‏اليرموك في ريف درعا الغربي، بقوة مؤلفة من ‏ثلاث آليات عسكرية وجرافة، وأنشأت حاجزًا ‏عسكريًا داخل قرية العارضة.

وأضافت أن قوات الاحتلال ألقت منشورات ‏ورقية في بلدات المنطقة، تضمنت تحذيرات للسكان ‏من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها، دون ‏ورود معلومات عن وقوع مواجهات أو اعتقالات‎.‎

وجاءت التحركات الإسرائيلية قبيل زيارة متوقعة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إلى مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) التي تتمركز في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وكان غوتيريش أكد خلال مؤتمر صحفي جمعه بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت 25 من تموز، أن الجولان أرض سورية.

ونوه إلى أن الأمم المتحدة تقف مع ‏سلامة واستقلال وسيادة الأراضي السورية، مطالبًا بوقف ‏جميع الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري.‎

مباحثات سورية- أممية حول الانتهاكات الإسرائيلية

تصدر ملفا المحتجزين السوريين لدى القوات الإسرائيلية، وانتهاكات الجيش الإسرائيلي اليومية في الجنوب السوري مباحثات محافظ القنيطرة، غسان أحمد، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وطالب محافظ القنيطرة بالعمل على الإفراج عن المحتجزين السوريين لدى إسرائيل، ومتابعة أوضاعهم وفق القوانين والمواثيق الدولية.

كما بحث الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في المحافظة، مؤكدًا أهمية وقف هذه الممارسات، وعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل 8 من كانون الأول 2024، بما يضمن احترام القانون الدولي وحماية السكان المدنيين.

وأشار محافظ القنيطرة إلى ضرورة عدم السماح بسياسة الإفلات من العقاب إزاء الانتهاكات المرتكبة، وضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بدورها في متابعة هذه الملفات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين وصون حقوقهم.

توغلات مستمرة

تتوغل إسرائيل في الجنوب السوري منذ 8 من كانون الأول 2024، بذريعة مخاوف أمنية من سيناريو مشابه لعملية “طوفان الأقصى” من الحدود السورية.

ورغم المطالبات الدولية بالانسحاب الإسرائيلي، ترفض حكومة بنيامين نتنياهو الانصياع للرغبة الدولية، وتصر على البقاء في الأراضي السورية.

وأقامت إسرائيل خلال وجودها في سوريا أكثر من نقطة تمركز عسكرية في الجنوب، لتشكل منطلقًا لتوغلها في المنطقة والذي يشمل على حملات تفتيش وعمليات اعتقال وتجريف أراض وإقامة حواجز لتقطيع أوصال القرى والبلدات.

وتطالب الحكومة السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية، مؤكدة أنها تغلب الحوار والمفاوضات على الحلول العسكرية في ظل سعيها لإعمار بلدها المدمر جراء سنوات الحرب الماضية.

ملفان يتصدران مباحثات غوتيريش ومحافظ القنيطرة

مقالات متعلقة

  1. ملفان يتصدران مباحثات غوتيريش ومحافظ القنيطرة
  2. إسرائيل تفرج عن سوري وتعتقل آخر بريف القنيطرة
  3. رصاص إسرائيلي يصيب شابين في ريف درعا
  4. الجيش الإسرائيلي يكثف تحركاته ويعزز تحصيناته بالقنيطرة

سوريا

المزيد من سوريا