تمكنت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة حماة، من إخماد حريق حراجي في محيط قرية دوير الأكراد بمنطقة سهل الغابم، اليوم الجمعة 31 من تموز.
وذكرت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة حماة، في صفحتها عبر منصة “فيسبوك“، أن فرق الدفاع المدني، بالتعاون مع فرق الحراج، تمكنت من إخماد حريق اندلع بعد منتصف ليل الخميس، وذلك بعد جهود متواصلة لمنع امتداد النيران إلى المساحات الحراجية المجاورة.
وواجهت فرق الإطفاء خلال عمليات الاستجابة تحديات كبيرة، أبرزها وجود ألغام ومخلفات حرب وذخائر غير منفجرة في محيط الحريق، ما شكل خطرًا مباشرًا على سلامة العناصر، وفقًا للمديرية.
كما أعاق عمليات الوصول إلى بعض البؤر المشتعلة، قبل أن تتمكن الفرق من السيطرة على الحريق وإخماده وتأمين الموقع.
وتواصل فرق الدفاع المدني السوري وفرق الحراج مراقبة موقع الحريق بشكل مستمر، تحسبًا لتجدد اشتعال النيران.
مدير مركز الدفاع المدني في منطقة السقيلبية سامر نصار، قال لـ”الإخبارية” الرسمية، إن انفجار الألغام المزروعة في المنطقة، يشكّل أحد أبرز التحديات التي تواجه فرق الإطفاء خلال عمليات إخماد الحريق.
وكانت فرق النقاط المتقدمة في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حماة، قد أخمدت 29 من تموز، حريقًا حراجيًا اندلع في منطقة سرايا حزور بريف مصياف.
وعملت الفرق حينها على تطويق النيران والسيطرة عليها، ومنع امتدادها إلى الأراضي الحراجية والزراعية المجاورة.
واقتصرت الأضرار، وفقًا للمديرية، على الماديات، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
ورغم قرب انتهاء أشهر الصيف الحالي، إلا أن سوريا لم تشهد حرائق حراجية ملحوظة أسوة بالسنوات السابقة، إلا حوادث بسيطة ومتفرقة.
9600 حريق في 2025
شهدت المناطق الحراجية في سوريا خاصة الساحل السوري، موجة حرائق غير مألوفة، في صيف 2025 مقارنة بالسنوات السابقة.
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في 21 من تشرين الأول 2025، أن فرق الإطفاء في الوزارة استجابت لأكثر من 9,600 حريق في مختلف المحافظات السورية، منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية أيلول من العام نفسه.
وقال الصالح، إن حرائق الغابات والحقول الزراعية بلغت أكثر من 2,100 حريق، ما يعكس حجم التحديات البيئية والمناخية التي واجهتها سوريا خلال موسم الصيف الماضي.
وتعاملت الفرق مع نحو 2000 حريق في منازل المدنيين، إضافة إلى مئات الحرائق في المحال التجارية ومكبات النفايات والحدائق والمباني العامة.
وسجل شهر حزيران 2025، أعلى معدل للاستجابات بأكثر من 1670 عملية إطفاء، تلاه تموز بـ1299 عملية، ثم آب بـ1295 عملية، وهو ما يعكس ارتفاع المخاطر خلال ذروة الصيف، وضرورة رفع جاهزية الاستجابة والوعي الوقائي في المجتمع
