عثر أهالي قرية لطمين بريف حماة الشمالي، الجمعة 31 من تموز، على جثة الشاب محمد أحمد خضيرو (18 عامًا) في بئر قرب القرية، بعد أيام من فقدان الاتصال به في ظروف غامضة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة أن عائلة الشاب، الذي ينحدر من قرية التويني التابعة لمنطقة سهل الغاب، كانت قد ناشدت خلال الأيام الماضية للبحث عنه عقب اختفائه، قبل أن يتم العثور على جثته اليوم الجمعة 31 من تموز.
ونُقلت الجثة، بحسب المراسل، إلى الطبابة الشرعية في مدينة حماة للوقوف على أسباب الوفاة.
من جانبه، روى الناشط المدني في مدينة اللطامنة، محمد أبو صوان، في حديث لعنب بلدي، تفاصيل اختفاء الشاب والعثور عليه.
وأوضح أن الشاب فُقدت آثاره قبل يومين، حيث شوهد لآخر مرة في المنطقة الممتدة بين اللطامنة وقرية لطمين، ما دفع أهله والجهات المحلية لنشر نداءات وتعميمات للبحث عنه.
وأضاف الناشط محمد أبو صوان أنه في وقت لاحق، عثر أحد أهالي قرية لطمين مصادفة على الجثة أثناء توجهه لكب النفايات في منطقة تُعرف بـ”الحمّام”، وهي مغارة أو تجويف صخري يُستخدم مكبًا للنفايات. واستدل المواطن على الموقع بعد استنشاقه رائحة كريهة، فبادر فورًا بإبلاغ الجهات المعنية.
وإثر البلاغ، بحسب أبو صوان، فرضت القوى الأمنية وفرق الدفاع المدني طوقًا أمنيًا حول المكان لمنع الاقتراب، قبل أن يتم انتشال الجثة ونقلها إلى الطبابة الشرعية لتحديد أسباب الوفاة.
وأكد أبو صوان أن ذوي الشاب توجهوا إلى الطبابة الشرعية وتعرفوا رسميًا على جثمان نجلهم.
تعميم أمني بالبحث عنه
وكانت قيادة الأمن الداخلي- فرع العمليات المركزية بمحافظة حماة (قسم عمليات أمن الغاب)، بحسب أبو صوان، قد أصدرت تعميمًا رسميًا في 28 من تموز، للبحث عن الشاب المفقود.
وبحسب التعميم، فإن الشاب محمد أحمد خضيرو، من مواليد قرية التويني عام 2009.
وكان قد خرج من منزله عند الساعة الثامنة صباحًا من يوم الثلاثاء دون أن يحمل بطاقة شخصية، وأُشير حينها إلى أن آخر ظهور له كان باتجاه قرية لطمين، قبل أن يُعثر عليه متوفى في المنطقة ذاتها.
ولم تصدر الجهات المختصة أي بيان رسمي حول ملابسات الوفاة أو نتائج التحقيقات الأولية حتى لحظة تحرير الخبر.
جريمة قتل سابقة
كشف الأمن الداخلي في محافظة حماة تفاصيل تتعلق بمقتل عائلة مؤلفة من رجل وزوجته وبناتهما الثلاث داخل منزلهم في حي البياض، في 26 من كانون الأول 2025.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، ملهم الشنتوت حينها، إن المعطيات الأولية المستخلصة من التحقيقات والإفادات بيّنت وجود خلافات أسرية سابقة، مع الاشتباه بتعرض الجاني وهو الأب لضغوط نفسية خلال الفترة الأخيرة، وهي معطيات لا تزال قيد التحقق والتدقيق ضمن مسار التحقيق القضائي.
مراسل عنب بلدي في حماة، أفاد حينها أن الجريمة كُشفت بعد قدوم أحد ذوي العائلة إلى المنزل للاطمئنان عليهم بسبب تغيبهم وعدم القدرة على التواصل معهم مساء الجمعة، وهي وقعت صباح اليوم نفسه.
وأوضح المراسل أن الزوج يدعى فراس أنور غنامة (42 عامًا) وقد عاد مؤخرًا إلى المنطقة، والزوجة تدعى أروى محمد غياث القطمة (38 عامًا)، والأولاد هم: سلمى الغنامة (14 عامًا)، وتالا الغنامة (12 عامًا)، وجودي الغنامة (5 أعوام).
