تلقّت عنب بلدي ردًّا رسميًا من وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، تعقيبًا على شكوى نُشرت صباح اليوم، الأحد 2 من آب، حول تدهور جودة الإنترنت وانقطاعه عن مجموعة من المشتركين في مدينة بانياس بريف محافظة طرطوس.
وأوضحت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، أنه بعد التواصل مع الشركة السورية للاتصالات، تبيّن أن تراجع جودة الخدمة نتج عن خلل فني مؤقت تمت معالجته بالكامل وإعادة الإنترنت إلى وضعه الطبيعي.
وأكّدت “الشركة” استمرار فرقها الفنية في متابعة الشبكة لضمان استقرار الخدمة والتعامل مع أي طارئ بأقصى سرعة.
وتواجه مدينة بانياس بريف محافظة طرطوس أزمة حادة جراء التردي المتواصل في خدمات الإنترنت، والتي بلغت ذروتها مؤخرًا وسط تصاعد شكاوى الأهالي من الضعف الشديد والانقطاعات المفاجئة في الشبكة.
ونقلت عنب بلدي عن مصادر محلية، أن عدد بوابات الإنترنت الخارجة عن الخدمة كليًا خلال الأيام الماضية قدّر بنحو 500 بوابة، مما تسبب في شلل شبه كامل لأعمال المواطنين، والطلاب، والمنشآت التي تعتمد على شبكة الـ “ADSL”.
كما ضاعف استمرار هذا الانقطاع دون أي إيضاحات، استياء المشتركين، إذ لم يصدر عن إدارة مركز بانياس أو فرع الشركة السورية للاتصالات بطرطوس أي تعليق يكشف الأسباب الفنية للأزمة، أو يضع سقفًا زمنيًا محددًا لإنهاء هذه المعاناة وإعادة الخدمة.
ويطالب المشتكون الجهات المعنية في الشركة السورية للاتصالات التدخل الفوري وإيجاد حلول عاجلة وصيانة الأعطال المتكررة، مشددين على ضرورة تفعيل مبدأ الشفافية وإعلام المشتركين بطبيعة المشاكل الفنية والمدد الزمنية المتوقعة لإصلاحها.
وفي وقت سابق، دعت الشركة السورية للاتصالات المشتركين الذين أُلغيت خدماتهم بسبب التأخر في سداد فواتير شهري آذار ونيسان من العام الحالي، إلى مراجعة المراكز الهاتفية لاستعادة خطوطهم وبوابات الإنترنت بعد تسديد المستحقات وتقديم طلبات اشتراك جديدة، محددة الأربعاء 12 من آب الجاري مهلة نهائية للاستفادة من هذا الإجراء.
كما أعلنت “السورية للاتصالات” عن بدء تحصيل الفواتير الهاتفية لشهري أيار وحزيران من العام الحالي، داعيةً المشتركين إلى السداد قبل موعد القطع المالي وتحقق الغرامة المحدد بيوم الأحد 30 من آب الجاري.
