أعلن معاون مدير عام المؤسسة السورية للحبوب، أحمد قاضون، أن إجمالي الكميات المستلمة من محصول القمح للموسم الحالي في مختلف المحافظات، بلغت 2.7 مليون طن.
وأوضح قاضون في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الأربعاء 5 من آب، أن الكميات المستلمة، تجاوزت حاجة سوريا السنوية التي تصل إلى 2.55 مليون طن.
عمليات استلام محصول القمح مستمرة طالما أن هناك كميات مجدية تورد إلى المراكز، بحسب قاضون، مشيرًا إلى عدم تحديد موعد نهائي مسبق لإغلاق المراكز في ظل استمرار التدفقات.
وأضاف قاضون أن العدد الأكبر من مراكز الاستلام، توقف عن العمل فعليًا بعد نفاد الكميات القابلة للتسويق لدى المزارعين في نطاقها الجغرافي.
استراتيجية المؤسسة في حفظ الكميات المستلمة
قال قاضون إن المؤسسة تنتهج استراتيجية متعددة المستويات لمواجهة ضغط الكميات وضمان سلامتها من خلال توجيه الأقماح إلى الصوامع والصويمعات، حيث يتم حفظها وإخضاعها لعمليات تعقيم دورية تبقيها صالحة للاستخدام لعدة سنوات دون تلف، إضافة إلى تخزين الفائض في المستودعات المغلقة المهيأة والمعقمة والمجهزة أساسًا لحفظ الأقماح.
وأضاف أن المؤسسة تعتمد أيضًا على التخزين في المناطق المكشوفة لفترات قصيرة ومدروسة، بالتزامن مع تفريغ السعات التخزينية في الصوامع عبر عمليات الطحن وإنتاج الدقيق اللازم للمخابز.
وأكد أن هذا النوع من التخزين يتم وفق إجراءات فنية صارمة، تشمل العزل للأرضي واستخدام الشوادر المخصصة وإجراء عمليات التعقيم اللازمة.
توسعة الصوامع في مختلف المحافظات
أوضح قاضون أن المؤسسة السورية للحبوب، تواصل بالتوازي مع عمليات الاستلام والطحن تنفيذ أعمال تأهيل وتوسعة الصوامع والصويمعات في مختلف المحافظات، بهدف زيادة الطاقات التخزينية واستيعاب الكميات التي سيتم استلامها من الفلاحين خلال الأعوام المقبلة.
وفيما يتعلق بصرف مستحقات الفلاحين، أشار قاضون إلى أن آلية صرف أثمان القمح تمر عبر قنوات رسمية محددة، لافتًا إلى أن دور المؤسسة ينتهي عند تحويل الفواتير والبيانات الخاصة بالكميات المستلمة إلى المصارف الزراعية، وهي الجهة المخولة بصرف قيم الأقماح للفلاحين.
وأكد أن المؤسسة حولت حتى الآن كامل فواتير الكميات المستلمة، ويجري الصرف وفق الدور المعتمد.
موسم وفير
وكانت المؤسسة السورية للحبوب أعلنت في 29 من شهر تموز الماضي، أن إجمالي الكميات المستلمة من محصول القمح للموسم الحالي في المحافظات، بلغ أكثر من 2.5 مليون طن.
وتعكس مؤشرات الموسم الحالي تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، مدعومًا بهطولات مطرية جيدة، وعودة مساحات واسعة إلى الإنتاج، خاصة في المناطق الشرقية التي تمثل أكثر من 55% من إجمالي زراعة القمح.
بحسب تقديرات حكومية، حصلت عليها عنب بلدي في وقت سابق، تراوح الإنتاج المتوقع من القمح بين 2.3 و2.5 مليون طن، مقابل خطة كانت تستهدف 2.8 مليون طن، مع متوسط إنتاجية يبلغ 3.5 طن للهكتار المروي و1.75 طن للبعلي، ما يعزز فرص تحقيق نتائج أفضل إذا استمرت الظروف المناخية الملائمة.
