شهد حي البياضة في مدينة حمص اشتباكات عائلية مسلحة بين أفراد من عائلة البريكات، تطورت من خلاف في حفل زفاف إلى مواجهات دامية استُخدمت فيها أسلحة نارية وقنابل يدوية، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين، بينهم نساء وأطفال.
وبحسب ما أفادت به مديرية إعلام حمص، فإن الخلافات بدأت خلال حفل زفاف في بلدة كفرعايا، الجمعة 7 من آب، قبل أن تتطور إلى مشاجرات متتالية خلال أيام 7 و8 و9 آب الحالي.
وقالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص، في بيان رسمي، اليوم، إن حي البياضة شهد، أمس، اشتباكات بين عدد من الأشخاص على خلفية خلافات وقعت خلال حفل الزفاف، استُخدمت خلالها الأسلحة، ما استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي واحتواء الموقف.
غير أن الاشتباكات تجددت اليوم، بحسب قيادة الأمن، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد من الأشخاص.
وأكدت مديرية إعلام حمص، في بيان منفصل، أن الحصيلة النهائية للمشاجرات المسلحة التي وقعت في منطقة التيسير شمال حي البياضة بلغت مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين، بينهم نساء وأطفال، بعد استخدام أسلحة نارية وقنابل يدوية في الاشتباكات.
وفي 15 من حزيران الماضي، شهدت مدينة تدمر بريف حمص الشرقي توترًا أمنيًا إثر مظاهرة في الساحة العامة تطورت إلى مواجهات، بعد تعرضها لاعتداءات استفزازية تخللها إطلاق نار عشوائي وتراشق بالحجارة، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص وأضرار مادية.
وتدخلت قوى الأمن لاحتواء الموقف وفرض الاستقرار، فيما تعهد محافظ حمص مرهف النعسان بأن حقوق الضحايا “التزام ثابت في ذمة الدولة”، مشددًا على أن سيادة القانون والأمن والاستقرار هما الضمانة لتحقيق العدالة.
كما تتزامن هذه التطورات مع نزاعات عائلية متكررة شهدتها مناطق متفرقة من محافظتي حمص وحماة. ففي 23 من حزيران الماضي، تجدد نزاع عنيف بين عائلتين في قريتي الجيد والدرابلة بريف حماة، تطور إلى اشتباكات مسلحة أوقعت قتيلة وعددًا من الإصابات، بعد فشل وساطات الصلح العشائري.
وقبلها بأشهر، شهدت مدينة السقيلبية بريف حماة توترًا أمنيًا مماثلًا جرى احتواؤه عبر حل صلحي برعاية وجهاء المنطقة.
