عبدي يعلن التوصل إلى تفاهم مع المبعوث الرئاسي

  • 2026/08/14
  • 8:06 ص
من اجتماع قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي مع المبعوث الرئاسي زياد العايش - 13 آب 2026 (الإخبارية السورية)

من اجتماع قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي مع المبعوث الرئاسي زياد العايش - 13 آب 2026 (الإخبارية السورية)

enab_get_authors_shortcode

أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، توصله مع المبعوث الرئاسي زياد العايش وقائد الفيلق الثاني عواد الجاسم، لجملة من الحلول لعدة ملفات، أبرزها الاعتداءات على مؤسسات الدولة وقضايا المدنيين المهجرين، وتسريع واستكمال عمليات الدمج.

وشهدت مدينة الحسكة ومدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، توترات أمنية، في 10 من آب، إثر عودة مئات العائلات إلى مدينة رأس العين.

وأوضح عبدي في صفحته عبر منصة “إكس” مساء الخميس 13 من آب، أن الجانبين تناولا القضايا المتعلقة بأمن واستقرار محافظة الحسكة.

وتابع بالقول: “لمسنا أجواء إيجابية وخطوات جادة نحو معالجة هذه الملفات”.

في حين، أكدت قناة “الإخبارية السورية“، أن الجانبين ناقشا آليات تفعيل بقية المؤسسات الحكومية، ومعالجة الملف الأمني.

وذلك في إطار بسط سلطة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب “الإخبارية”، مشيرة إلى أنه جرى بحث الملفات المتعلقة بدمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية.

كيف بدأت التوترات؟

بدأت التطورات بعد اعتداءات طالت عددًا من العائلات العائدة إلى رأس العين، قبل أن تشهد الحسكة والقامشلي وعامودا والدرباسية وتل تمر ومعبدة احتجاجات وقطعًا للطرق، تخللها اقتحام مقار للأمن الداخلي والاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة.

وانتهت التطورات، في 11 من آب، بإعلان السلطات المحلية اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من المتورطين، بينما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب عودة الهدوء إلى عين العرب بعد انتشار قواتها في المدينة.

اعتداءات خلال عودة العائلات

بدأت عودة أهالي رأس العين من مدينة الحسكة صباح الاثنين 10 من آب، ضمن الدفعة الأولى من العائدين إلى المدينة وريفها، بعد سنوات من النزوح.

وضمت الدفعة الأولى 410 عائلات، على أن تتبعها دفعات أخرى، ليصل العدد في المرحلة الحالية إلى نحو 610 عائلات، بحسب مسؤولين عن تنظيم العودة.

وكانت العائلات قد نزحت من رأس العين إثر المعارك التي اندلعت في تشرين الأول 2019، وانتهت بسيطرة فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا على المدينة ومناطق واسعة من ريفها.

وأقامت عائلات من رأس العين خلال سنوات النزوح في مخيمي “توينة” و”الطلائع” على أطراف مدينة الحسكة، قبل بدء ترتيبات إعادتها إلى مناطقها.

لكن عودة الدفعة الأولى شهدت توترًا في رأس العين بعد اعتداءات طالت عددًا من العائلات العائدة.

وقالت قيادة الأمن الداخلي في الحسكة إن وحداتها تدخلت لفض مشاجرة في المدينة، بعد عودة عائلات إلى منازلها “دون تنسيق مسبق”، ما أدى إلى خلاف مع القاطنين الحاليين فيها.

ونفت القيادة صحة الأنباء المتداولة عن تدخل عائلات مهجرة من غويران أو الحسكة لمنع العائدين من دخول منازلهم.

وقال نائب مدير قوى الأمن الداخلي في الحسكة، محمود خليل علي، إن القوى الأمنية أوقفت عددًا من المتورطين في الاعتداءات والأعمال التخريبية التي استهدفت الأهالي العائدين.

وأشار خليل إلى تعليق رحلات العودة إلى رأس العين مؤقتًا، كإجراء احترازي لضمان سلامة العائلات، على أن تستأنف الرحلات بعد استتباب الأوضاع وتوفير الحماية اللازمة للعائدين.

وبعد أحداث رأس العين، امتدت الاحتجاجات إلى مدن وبلدات عدة في محافظة الحسكة.

وشهدت الحسكة والقامشلي وعامودا والدرباسية وتل تمر ومعبدة احتجاجات وقطعًا لطرق رئيسة، بينما نظم محتجون وقفة أمام مبنى محافظة الحسكة.

وفي الحسكة والقامشلي، اقتحمت مجموعات مقار للأمن الداخلي، وأنزلت العلم السوري من فوق بعض المباني ورفعت أعلامًا كردية.

وشهدت بعض شوارع القامشلي تحطيم سيارات وممتلكات، بينما قطعت طرق في الحسكة والقامشلي وتل تمر ومعبدة.

وقالت مديرية إعلام الحسكة إن مجموعات وصفتها بأنها “خارجة عن القانون” اعتدت على عدد من مقار الأمن الداخلي في الحسكة والقامشلي.

وأضافت أن مجموعات في مدينة الحسكة أنزلت علم الجمهورية العربية السورية من أحد مقار الأمن الداخلي واعتدت عليه، بينما هاجمت مجموعات أخرى عناصر الأمن في أحد المقار بمدينة القامشلي، ما أدى إلى تكسير عدد من آليات الأمن الداخلي.

وعززت قوى الأمن الداخلي انتشارها في عدد من النقاط في المدينتين بهدف احتواء التوتر وضبط الوضع الأمني وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وانتقلت الاحتجاجات إلى مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي بأن محتجين اقتحموا إدارة المنطقة ومقر الأمن الداخلي في المدينة، وأنزلوا الأعلام السورية من فوق المباني التي جرى اقتحامها.

وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب، في 11 من آب، عودة الهدوء إلى عين العرب بعد انتهاء العمليات الأمنية، عقب اعتداء عدد من الأشخاص على مقار حكومية في المنطقة.

وقالت القيادة إن دخول قواتها إلى المدينة جاء لمنع الفوضى والحفاظ على الأمن والاستقرار، إلى جانب حماية الأهالي وتأمين المؤسسات والمرافق العامة.

وأعلنت إصابة 19 عنصرًا من قوى الأمن خلال أداء مهامهم، وإلقاء القبض على سبعة أشخاص من المتسببين بالأحداث لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

وكانت قوى الأمن الداخلي انتشرت في المدينة بعد انتهاء العمليات الأمنية وحظر التجول الذي فُرض عقب الاعتداء، بهدف الحفاظ على الاستقرار، بحسب الإخبارية السورية.

ونقلت مديرية إعلام حلب عن قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد محمد عبد الغني، قوله إن “علم الدولة السورية ومؤسساتها خط أحمر”، وإن القوى الأمنية ستلاحق كل من اعتدى على مؤسسات الدولة السورية وفق القانون.

وفي محافظة الحسكة، أعلن نائب المحافظ أحمد الهلالي، في 11 من آب، بدء الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية بحق مثيري الشغب، مشيرًا إلى توقيف عدد منهم في مناطق عدة.

مقالات متعلقة

  1. إلهام أحمد ترفض استهداف مؤسسات الدولة: الاتصالات مع دمشق مستمرة
  2. ثلاثة محافظين يبحثون المرحلة النهائية من "اندماج قسد"
  3. بعد لقاء الشرع وعبدي.. نقاشات بشأن عودة المهجرين ومسار الدمج
  4. الحكومة و"قسد" تتبادلان 600 محتجز في الحسكة

سوريا

المزيد من سوريا