أفرج الجيش الإسرائيلي عن ثلاثة معتقلين سوريين من محافظتي درعا والقنيطرة، اليوم الأربعاء 19 من آب.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن الإفراج جاء بعد أكثر من عام على احتجازهم في السجون الإسرائيلية.
والمفرج عنهم هم: محمود محمد مزيد البريدي من منطقة حوض اليرموك بريف درعا، ومحمد قاسم محمد الجمعة من بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، وعماد سعود جاسم الهتيمي من منطقة رسم القطا التابعة لبلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي.
توغل واعتقال في جباتا الخشب
بالتزامن مع الإفراج عن المعتقلين الثلاثة، نفذت القوات الإسرائيلية فجر اليوم عملية توغل ودهم واعتقال في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن قوة إسرائيلية ضمت أكثر من 100 عنصر ونحو 15 آلية عسكرية دخلت البلدة قادمة من قاعدة حرش جباتا الخشب، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل.
وأوقفت القوات شخصين من أبناء البلدة واقتادتهما إلى جهة مجهولة، قبل أن تفرج عن أحدهما لاحقًا، دون ورود معلومات عن أسباب توقيف الشخص الآخر أو الجهة التي نُقل إليها.
وتسببت المداهمة، التي جرت خلال ساعات الليل، بحالة من الذعر بين الأهالي، بحسب المراسل، نتيجة حجم القوة العسكرية ودخول الآليات إلى الأحياء السكنية وتفتيش المنازل.
مطالب متتالية بالإفراج
ويأتي الإفراج عن المعتقلين الثلاثة بعد يومين من وقفة احتجاجية نظمها أهالي معتقلين سوريين لدى إسرائيل أمام مقر قوات الأمم المتحدة (الأندوف) في منطقة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، في 17 من آب، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم.
وطالب الأهالي خلال الوقفة الأمم المتحدة بالتدخل لمعرفة مصير أبنائهم والضغط للإفراج عنهم، في ظل غياب معلومات عن أماكن احتجاز عدد منهم وعدم تمكن عائلاتهم من التواصل معهم.
وكانت القوات الإسرائيلية أفرجت، في 5 من آب، عن الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر ماجد الهتيمي، من منطقة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، بعد عام على اعتقالهما.
كما أفرجت، خلال تموز الماضي، عن أربعة أشخاص من محافظتي القنيطرة ودرعا، بعد قرابة عام على اعتقالهم.
ويزيد عدد المعتقلين السوريين لدى إسرائيل عن 40 شخصًا من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، بينهم أطفال قاصرون.
