وتوجهت فرق الإطفاء والإنقاذ مباشرة إلى المكان للسيطرة على الحريق وإجلاء المصابين إلى المستشفيات، فيما فرضت الجهات المختصة طوقًا أمنيًا حول المنطقة لحماية المدنيين من خطر الشظايا المتطايرة، وفقًا للمديرية.
انفجارات سابقة
تكررت حوادث انفجار الذخيرة في إدلب من بعد سقوط النظام السابق، وسط انتقادات لعدم تأمين مستودعات وسيارات نقل الذخيرة والحفاظ على حماية المدنيين، بحسب المنتقدين.
وفي آخر حادثة، قال مدير منطقة حارم، حسين جنيد، إن انفجارًا وقع في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي في 26 من تشرين الثاني 2025، أسفر عن مقتل خمسة من العاملين في مستودع ذخيرة يتبع لوزارة الدفاع السورية، إضافة إلى وقوع جرحى بين المدنيين ودمار واسع في محيط الانفجار.
كما قتل أربعة أشخاص وأُصيب أربعة آخرون نتيجة انفجارين مجهولين يرجح أنهما ناجمان عن مستودعات أسلحة في ريف إدلب الغربي، في 14 من آب 2025.
انفجارات مخلفات حرب
قُتل شخصان وأصيب عشرة آخرون، في 4 من نيسان الماضي، جراء انفجار مخلفات حرب داخل سيارة تابعة لفرقة الهندسة خلال أعمال مسح في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.
وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن الانفجار وقع على أطراف البلدة في أثناء عمل فرقة الهندسة على مسح المنطقة وجمع الألغام ومخلفات الحرب، حيث كانت المواد المتفجرة محملة داخل سيارتين متباعدتين، قبل أن يقع الانفجار وتندلع النيران في المكان.
كما شهدت بلدة الهبيط أيضًا، في 3 من نيسان الماضي، حادثة مشابهة، إذ قتل ثلاثة أطفال وأصيب اثنان آخران جراء انفجار لغم أرضي في أثناء لعبهم في مدرسة “اليرموك” الواقعة على الطريق الغربي للبلدة.
وأفاد مراسل عنب بلدي أن المدرسة مدمرة وخارج الخدمة منذ سنوات نتيجة قصف النظام السابق.
وتحولت المدرسة إلى مرعى للأغنام، ما يعكس حجم الدمار الذي خلفته الحرب واستمرار خطر مخلفاتها في المواقع المهجورة.
كما شهدت منطقة جمعية الزهراء في مدينة حلب، في 3 من نيسان الماضي، انفجارًا مشابهًا، حيث أصيب خمسة أطفال، أحدهم بحالة خطيرة، جراء انفجار قنبلة من مخلفات الحرب.
وأفاد مراسل عنب بلدي أنه جرى إسعاف الأطفال إلى مستشفى “حلب الجامعي” لتلقي العلاج.
وتتكرر حوادث انفجار مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من سوريا، خاصة في إدلب وحلب وشمال شرقي البلاد.
في 13 من آذار الماضي، قتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وأصيب ثمانية آخرون جراء انفجار ناجم عن مخلفات حرب داخل منزل سكني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
وذكر الدفاع المدني السوري حينها أن الانفجار أدى إلى اندلاع حريق وتهدم أجزاء واسعة من المنزل، إضافة إلى أضرار مادية في محيطه.
بينما توفي طفل متأثرًا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى، وعملت فرق البحث والإنقاذ على انتشال المفقودين من تحت الأنقاض.
