“وكالة الطاقة” تعثر على 55 ​طنًا من قضبان وقود اليورانيوم في سوريا

  • 2026/09/01
  • 11:17 م
الريس السوري أحمد الشرع يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي - 14 تموز 2026 (سانا)

الريس السوري أحمد الشرع يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي - 14 تموز 2026 (سانا)

enab_get_authors_shortcode

توصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن نظام الأسد، كان يصنع وقودًا لمفاعل نووي، دون أن تبلغ السلطات حينها عن المنشآت ولا المواد.

وذكرت وكالة “رويترز“، أنها اطلعت على تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية، اليوم الثلاثاء 1 أيلول، أكد وجود نحو 73 طنًا من معدن اليورانيوم الطبيعي في أحد المواقع، ​منها 55 ​طنًا في ⁠صورة قضبان وقود.

وجاء في ​التقرير أن وكالة الطاقة الذرية، بعد تلقيها المعلومات اللازمة وإتاحة الوصول إلى المواقع المطلوبة من جانب الحكومة السورية، تمكنت من توضيح وحسم تساؤلات تتعلق بمسائل الضمانات العالقة التي ​سبق الإبلاغ عنها إلى مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشارت إلى أنها ​حسمت المسائل العالقة في تحقيق يتعلق بأنشطة ‌نووية سرية في سوريا في عهد حكم الأسد.

وتضمن التقرير الذي أرسل إلى الدول الأعضاء قبل ​الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين المقرر الأسبوع المقبل، إشادة الوكالة بالسلطات ⁠السورية الجديدة لما أبدته من “شفافية وتعاون” في مساعدة ​الوكالة على كشف حقيقة الأنشطة السابقة والمواد المتبقية.

ويأتي الإعلان الجديد بعد زيارة أجراها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إلى سوريا في 18 من آب الماضي.

وكشف غروسي خلال زيارته إلى دمشق، عن وجود أطنان من اليورانيوم الطبيعي في سوريا، وزيارة وفد من الوكالة إلى “موقع دير الزور” لمراقبة “الأنشطة الحفرية المستمرة بالتنسيق الوثيق” مع سوريا.

الوكالة تحقق في مواقع سورية

قال غروسي في تغريدة عبر صفحته في منصة “إكس”، في 18 من آب الماضي: “أكدنا وجود عدة أطنان من معدن اليورانيوم الطبيعي”، في موقع غير معلن خارج دمشق، و”اتفقنا مع الحكومة على أن المادة غير المعلنة سيتم التحقق منها وتخضع لإجراءات الحماية الروتينية للوكالة”.

وتابع: “زرنا موقعًا يُخزن فيه كميات كبيرة من الجرافيت، والذي يرتبط أيضًا بالأنشطة النووية السابقة في دير الزور، مقدمًا الشكر للحكومة السورية “على التعاون الاستباقي”.

من جانبه، صرح وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غروسي، أن سوريا أتاحت الوصول إلى موقع دير الزور “بعد أكثر من 18 عامًا، وذلك بمبادرة ذاتية وقرار سيادي”، مشيرًا إلى أن سوريا تتعامل مع إرث النظام السابق فيما يخص الأنشطة النووية.

وكشف غروسي، بحسب مانقلته وكالة “سانا”، أن الوكالة بدأت العمل مع الحكومة السورية الجديدة منذ 18 شهرًا، “حيث فتحت أمامنا موقعًا سريًا في دير الزور من عهد النظام السابق”، مؤكدًا أن الوكالة تعمل على معالجة القضايا التي أثارت سابقًا قلق المجتمع الدولي.

ووفق تقرير نشره موقع “أكسيوس” في 10 من آب، توسطت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين سوريا وإسرائيل، وأفضت إلى اتفاق بين الحكومة السورية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لإزالة مواد نووية مخزنة في الموقع، بينها “الكعكة الصفراء” الناتجة عن معالجة خام اليورانيوم، والتي يمكن أن تدخل في تصنيع “قنبلة قذرة”.

وبحسب تقرير “أكسيوس”، كانت إسرائيل قد قصفت مداخل الموقع بعد سقوط نظام الأسد، وهددت بقصفه مجددًا إذا لم تتم إزالة المواد، فيما طلبت إدارة ترامب من إسرائيل عدم اتخاذ أي إجراء عسكري، وقررت إدخال الوكالة الدولية في القضية.

اليورانيوم السوري.. ما المطلوب بعد طي الصفحة؟ 

مقالات متعلقة

  1. "وكالة الطاقة" تعلن طيّ صفحة النووي السوري
  2. وكالة الطاقة الذرية: إيران وصلت إلى 60% من تخصيب اليورانيوم
  3. تشمل الطب والغذاء.. اتفاقية بين سوريا ووكالة الطاقة الذرية
  4. "وكالة الطاقة": سوريا ستدرس إنشاء مفاعلات نووية صغيرة

سوريا

المزيد من سوريا