بعد هدوء لأسابيع.. تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران

  • 2026/09/02
  • 11:59 ص
امرأتان إيرانيتان تقفان أمام مبنى تضرر جراء غارة جوية - 22 آب 2026 (رويترز)

امرأتان إيرانيتان تقفان أمام مبنى تضرر جراء غارة جوية - 22 آب 2026 (رويترز)

enab_get_authors_shortcode

عادت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى أجواء المواجهة العسكرية، بعد أكبر تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إنها قصفت أمس ‌الثلاثاء، 1 من أيلول، أهدافًا تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت أنظمة دفاع جوي ورادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات على أهداف متعددة قرب مضيق “هرمز”.

وردت إيران على الهجمات الأمريكية باستهداف عدد من دول المنطقة، شملت الأردن والكويت والبحرين.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، مستهدفًا مقر إقامة القائد الأمريكي ومنشآت للطائرات المسيرة.

وأفادت ​فرق الإطفاء الكويتية بإخماد حريق اندلع في مجمع سكني بالعاصمة، بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية، ما أسفر عن أضرار مادية ⁠دون وقوع إصابات.

وصرحت القوات المسلحة الأردنية في وقت سابق بأن أنظمة الدفاع ​الجوي، تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا دخلت المجال الجوي للمملكة، اعترضت 10 منها، في حين سقط ثلاثة في مناطق نائية، وقالت البحرين إن طائرات مسيرة إيرانية اعترضت ودمرت.

وذكر الحرس الثوري أيضًا أن قواته البرية نفذت هجمات مشتركة بصواريخ وطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في أربيل بشمال العراق، مما أسفر عن مقتل عدد من الأفراد الأمريكيين، ولم يؤكد العراق أو الولايات المتحدة وقوع الهجوم.

تصعيد بعد فترة هدوء

يأتي التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، بعد حالة من الهدوء العسكري سادت بين الطرفين منذ تموز الماضي، رغم استمرار التصريحات المتحدية من الجانبين.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن موقف بلاده أفضل ‌بكثير، مع ⁠سيطرة شبه كاملة على مضيق “هرمز”، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الإيراني انهار تمامًا.

وردت القيادة العسكرية الإيرانية بتحذير قالت فيه، إن أي دولة تساعد “الشر الأمريكي في المنطقة، ستواجه ردودًا أشد وأكثر تدميرًا وأوسع نطاقًا، منوهة إلى أن أي دولة تتعاون مع الجيش الأمريكي المعتدي ستتحمل العواقب الخطيرة المترتبة على ذلك”.

وبينما هددت واشنطن بخنق الاقتصاد الإيراني عبر فرض عقوبات، ظهرت مشكلات اقتصادية خاصة بها، إذ أدى الصراع إلى ارتفاع أسعار الوقود قبيل انتخابات الكونجرس المقررة في تشرين الثاني القادم.

وتراجعت الأسهم الآسيوية بعدما دفعت عودة الضربات الجوية الأمريكية أسعار النفط ​إلى أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع، كما رفعت ​عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ⁠إلى أعلى مستوى في نحو ثلاثة أعوام، مما وسع نطاق موجة البيع في أسواق السندات العالمية.

مقالات متعلقة

دولي

المزيد من دولي