أيام وينطلق الدوري.. الملاعب السورية ليست جاهزة بالكامل

  • 2026/09/06
  • 3:55 م
أعمال تأهيل الملعب التدريبي بمدينة الحمدانية في حلب- 25 أيار 2026 (سانا)

أعمال تأهيل الملعب التدريبي بمدينة الحمدانية في حلب- 25 أيار 2026 (سانا)

enab_get_authors_shortcode

عنب بلدي – غنى جبر

مع اقتراب انطلاق الدوري السوري للرجال بكرة القدم لموسم 2026-2027، والمقرر في 9 من تشرين الأول المقبل، لا يبدو أن جميع الملاعب السورية باتت جاهزة لاستقبال المباريات.

وتختلف حالة الملاعب بين منشآت جرى تأهيلها، وأخرى لا تزال بحاجة إلى استكمال بعض الأعمال، سواء على مستوى أرضيات العشب الطبيعي أو الصناعي، أو الإنارة والخدمات والملحقات، ما يطرح تساؤلات حول عدد الملاعب التي ستكون جاهزة فعليًا مع بداية الموسم.

ملاعب جاهزة وأخرى تحت الصيانة

تواجه أعمال تأهيل الملاعب تحديات تتعلق بقدم المنشآت وتجاوز عدد منها عمره التصميمي، إضافة إلى محدودية التمويل.

وفي هذا السياق، قال مدير مديرية المنشآت والاستثمار في وزارة الرياضة والشباب، المغيرة حاج قدور، لعنب بلدي، إن عددًا من الملاعب بات جاهزًا لاستقبال مباريات الدوري، موضحًا أن ملاعب العشب الطبيعي الجاهزة تشمل ملعب الحمدانية في حلب، والملعب الرئيس في حماة، وملعب خالد بن الوليد في حمص، والملعب البلدي في اللاذقية، وملعب جبلة.

أما ملاعب العشب الصناعي فتشمل الملعب البلدي في دير الزور، والملعب الرئيس في درعا، وملعب الفيحاء الرئيس بدمشق، إلى جانب ملعب الجلاء في دمشق، والملعب البلدي في إدلب، بينما أعمال التأهيل في ملعب الساروت بحمص قيد الانتهاء، وفق حاج قدور.

وأوضح أن أعمال الصيانة الجارية حاليًا للملاعب الصناعية تشمل ترطيب العشب وتمشيطه، إلى جانب تدعيم أرضيات ملاعب العشب الطبيعي ببذور “الكازون”، وذلك في الملعب البلدي باللاذقية وملعب جبلة والملعب الرئيس في حماة، فيما تخضع بقية ملاعب العشب الطبيعي لأعمال صيانة دورية.

وأضاف أن أعمال الإنارة في ملعب الفيحاء وملعب الحمدانية في حلب قد أُنجزت، إلى جانب تأهيل الخدمات والملحقات، بما فيها الحمامات وغرف تبديل الملابس.

وفيما يتعلق بملعب دير الزور، أوضح أن أعمال تأهيله لم تستكمل بشكل كامل بسبب توقف العقد المبرم مع المؤسسة العامة للبناء والتشييد، مشيرًا إلى أن الوزارة وجهت أكثر من كتاب لاستكمال الأعمال.

ولفت إلى أن الملعب أصبح جاهزًا بشكل شبه كامل، لكنه لا يزال يحتاج إلى استكمال تأهيل غرف تبديل الملابس والخدمات.

وبيّن أن أعمال تأهيل الملاعب تُدرج ضمن الموازنة والخطة السنوية للوزارة، في حين تحتاج ملاعب العشب الطبيعي إلى صيانة دورية، من خلال التعاقد لأجل التسميد وتدعيم الأرضيات والري.

وأضاف أن الوزارة اعتمدت خلال العامين الماضيين على كوادر المديريات في المحافظات لتنفيذ هذه الأعمال.

وأشار إلى أن ملعب تشرين في دمشق سيخضع، خلال تشرين الأول المقبل، لأعمال تأهيل للعشب الطبيعي على نفقة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم.

نقص التمويل أبرز التحديات

قال حاج قدور، إن نقص التمويل يمثل أبرز المشكلات التي تواجه أعمال تأهيل الملاعب، إذ لا تكفي الاعتمادات المتاحة لتغطية الاحتياجات، موضحًا أن الحالة الفنية لمعظم الملاعب تجاوزت عمرها التصميمي، ما يجعلها بحاجة إلى تأهيل شامل للبنية التحتية، وليس إلى أعمال صيانة فقط.

وأضاف أن التأهيل الشامل قد يتطلب إزالة العشب وإعادة تأهيل البنية التحتية وطبقات التربة بالكامل، مشيرًا إلى أن ملاعب العشب الصناعي بدأت هي الأخرى بتجاوز عمرها التصميمي، فضلًا عن حاجة الآليات المستخدمة إلى التجديد وشراء آليات جديدة.

وأكد أن حجم أعمال التأهيل المطلوبة يختلف من ملعب إلى آخر، تبعًا للحالة الفنية التي وصل إليها كل ملعب.

مقالات متعلقة

  1. "دوري برايم للمحترفين" ينطلق بجمهور متحمس وملاعب متهالكة
  2. 18 ناديًا وملعب واحد في إدلب.. الحلول "قريبة"
  3. وزارة الرياضة تشرح معوقات الاستثمار.. مرهونة بالتمويل والملكية
  4. أحدثها استاد "الثمامة".. تعرف إلى ملاعب “مونديال “2022

رياضة محلية

المزيد من رياضة محلية