أفرج الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 9 أيلول، عن ثلاثة معتقلين سوريين ينحدرون من محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.
وأفاد مراسل عنب بلدي أن مدة اعتقال الشبان المفرج عنهم، تراوحت بين الشهر والشهرين.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي، أطلق سراح المعتقل محمد قسيم الموسى من قرية المعلّقة بريف القنيطرة الجنوبي، بعد اعتقاله لمدة شهرين.
كما أفرج عن كمال يوسف القاسم ورسلان عادل سعيد الحسن، مشيرًا إلى أن كليهما ينحدران من بلدة عابدين بريف درعا الغربي، ومضى على اعتقالهما شهر واحد.
وكان “مركز سجل” المتخصص في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، وثق في تقرير سابق مطلع أيلول الحالي، استمرار احتجاز القوات الإسرائيلية لـ 43 سوريًا.
وانطلاقًا من المعطيات السابقة، يتبقى في السجون الإسرائيلية 40 معتقلًا سوريًا بعد عملية الإفراج الأخيرة.
لقاء مع الصليب الأحمر
تزامنت عملية الإفراج عن المعتقلين السوريين، مع لقاء جمع وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعدد من أهالي المعتقلين السوريين لدى سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن اللقاء حدث خلال جولة نفذها وفد الصليب الأحمر، في بلدات الرفيد وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي.
وأوضح المراسل أن الجولة، ركزت على مطالب السكان واحتياجاتهم في ظل الممارسات والانتهاكات والتعديات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأهالي.
عمليات إفراج سابقة
شهدت الفترة الأخيرة عمليات إفراج متتابعة عن المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي أفرج في 26 من آب الماضي، عن أربعة معتقلين.
وسبق أن تم الإفراج عن ثلاثة معتقلين في 19 من آب، بالإضافة إلى معتقلين اثنين في 5 من الشهر ذاته.
وشهد شهر تموز الماضي، الإفراج عن أربعة أشخاص من محافظتي القنيطرة ودرعا.
ويأتي الإفراج عن المعتقلين في ظل وقفات احتجاجية ينظمها الأهالي بين الحين والآخر، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين.
وتنفذ إسرائيل عمليات اعتقال بشكل مستمر لبعض الشبان في الجنوب السوري، بعضها يستمر لساعات، وفي حالات أخرى يقضي بعض المعتقلين فترات أطول في ظل غياب أي معلومة عن تفاصيل أو ظروف الاحتجاز.
267 انتهاك خلال آب
وثّق مركز “سجل” 267 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال شهر آب الماضي.
وأظهرت إحصائيات المركز أن الانتهاكات الإسرائيلية خلال آب، ارتفعت بنسبة %43 مقارنة بشهر تموز الذي شهد 187 انتهاكًا، كما ارتفع العدد بنحو 12% مقارنة بشهر حزيران الذي سجل 239 انتهاكًا.
وسجل شهر آب، بحسب مركز “سجل”، ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية عام 2026، بعد شهر آذار الذي شهد 321 انتهاكًا، متجاوزًا بذلك عدد الانتهاكات المسجلة خلال نيسان، بواقع 254 انتهاكًا.
وأوضحت بيانات المركز أن القوات الإسرائيلية، ارتكبت 1752 انتهاكًا داخل سوريا، منذ بداية عام 2026 حتى نهاية شهر آب.
