“الدفاع” توضح طبيعة انفجار سرمدا وتتحمل المسؤولية

  • 2026/09/09
  • 9:22 م
أدخنة متصاعدة جراء انفجار مستودع ذخائر في مدينة سرمدا شمالي إدلب - 9 أيلول 2026 (سانا)

أدخنة متصاعدة جراء انفجار مستودع ذخائر في مدينة سرمدا شمالي إدلب - 9 أيلول 2026 (سانا)

enab_get_authors_shortcode

أوضحت وزارة الدفاع السورية طبيعة الانفجار الذي وقع في مدينة سرمدا، شمالي محافظة إدلب، مشيرة إلى أن جميع القتلى هم من أفراد الجيش، ومؤكدة تحملها المسؤولية.

وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم الأربعاء، 9 أيلول، أن الانفجار وقع في مستودع للأسلحة ومخلفات الحرب، قرب مدينة سرمدا.

وأشارت الوزارة إلى وقوع 14 قتيلًا، كلهم من أفراد الجيش، إلى جانب إصابة أكثر من 10 أشخاص، بعضهم مدنيين.

وأكدت تحملها المسؤولية عن الحادثة، مشددة على أن الجهات المختصة تواصل التحقيق في أسباب الانفجار وملابساته.

وباشرت الجهات المتخصصة في وزارة الدفاع، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بتأمين الموقع والتعامل مع آثار الانفجار، فور وقوعه، بحسب البيان.

في برج النمرة

وشهدت مدينة سرمدا وقوع انفجار في مخزن أسلحة وذخائر بمنطقة برج النمرة قرب مدينة سرمدا.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في وقت سابق من اليوم، إن المخزن الذي وقع فيه الانفجار مؤقت ومخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب، تمهيدًا لنقلها وفق الإجراءات المعتمدة.

وتوجهت فرق الدفاع المدني والإطفاء إلى مكان الانفجار، وبدأت بإخماد الحرائق الناجمة عنه والتعامل مع تداعياته، بالتزامن مع انتشار قوى الأمن الداخلي في محيط الموقع.

وأغلقت القوى الأمنية الطرق المؤدية إلى منطقة الانفجار وطوقت المكان، في ظل استمرار عمليات الاستجابة والتأمين.

ثلاثة قتلى بانفجار مخزن ذخيرة قرب سرمدا بريف إدلب

الإصابات خفيفة ومتوسطة

وقال مدير المكتب الإعلامي في مديرية صحة إدلب صبحي عساف، إن إصابات الجرحى تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، وهناك احتمال لارتفاع حصيلة الضحايا.‏

وأضاف عساف أن فرق منظومة الإحالة والإسعاف والطوارئ، إلى جانب ‏فرق الدفاع المدني، تواصل عملها في الموقع للحيلولة دون وقوع انفجارات ‏إضافية وضمان سلامة الأهالي.‏

من جانبه، أكد قائد العمليات في منطقة الدانا بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ‏أسامة الموسى، أن فرق الدفاع المدني تواصل إخماد الحرائق وتأمين الذخائر ‏غير المنفجرة، إضافة إلى انتشال المصابين والجثث من موقع الانفجار.‏

وبحسب مراسل قناة “الإخبارية” الرسمية، فإن انفجارات متتالية أعاقت عملية دخول فرق الدفاع المدني إلى موقع الحادث لإخماده

من جانبها، ‏أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن تضامنها مع دمشق، وقدمت التعازي بضحايا الانفجار.

إدلب.. مسرح انفجارات متتالية

وتأتي حادثة سرمدا ضمن سلسلة من الانفجارات المرتبطة بالأسلحة والذخائر ومخلفات الحرب في إدلب ومناطق أخرى من سوريا خلال الأشهر الماضية.

وتثير حوادث انفجار مستودعات الذخيرة تساؤلات حول أماكن تخزين الأسلحة والذخائر، ولا سيما عندما تكون قريبة من المناطق السكنية أو مواقع العمل المدني.

وقال الخبير العسكري العميد عبد الله الأسعد لعنب بلدي في وقت سابق، إن تخزين الذخائر يحتاج إلى منشآت ذات مواصفات هندسية خاصة، وأن المستودعات العسكرية يفترض أن تكون بعيدة عن التجمعات السكانية وعن الأعمال التي قد تؤدي إلى نشوب حرائق أو ارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح الأسعد أن الأخطاء البشرية والعوامل الطبيعية يمكن أن تؤدي إلى انفجارات عندما لا تكون المستودعات محصنة ومجهزة وفق المعايير المطلوبة، مشيرًا إلى ضرورة أن تخضع مواقع تخزين الذخائر لمخططات هندسية يشرف عليها مختصون.

وكانت عنب بلدي أرسلت إلى وزارة الدفاع أسئلة حول الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لتأمين مستودعات الأسلحة والذخائر وإبعادها عن المدنيين، لكنها لم تتلق ردًا حتى وقت إعداد المادة.

وفي وقت سابق، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح لعنب بلدي، إن الوزارة تعمل مع الوزارات المعنية للتأكد من عدم وجود مدنيين في محيط أماكن تخزين الأسلحة والذخائر.

وأشار الصالح إلى صعوبة حصر بعض المواقع بسبب وجود مدنيين يعملون في جمع الذخائر ومخلفات الحرب، مؤكدًا العمل على التوعية المجتمعية لمنع تخزين المواد المتفجرة في المناطق المدنية.

خطر مستودعات الأسلحة يهدد المدنيين بإدلب

مقالات متعلقة

سوريا

المزيد من سوريا