حملة إنارة ريف دمشق تلقى استحسان الأهالي.. مطالب بتوسعة التجربة

  • 2026/09/20
  • 1:54 م
يظهر أحد شوارع مدينة يبرود مضيئًا بعد تزويده بالإنارة ضمن حملة "لنترك أثرًا" لإنارة شوارع محافظة ريف دمشق - 10 أيلول 2026 (مديرية إعلام ريف دمشق)

يظهر أحد شوارع مدينة يبرود مضيئًا بعد تزويده بالإنارة ضمن حملة "لنترك أثرًا" لإنارة شوارع محافظة ريف دمشق - 10 أيلول 2026 (مديرية إعلام ريف دمشق)

enab_get_authors_shortcode

ريف دمشق – ركان الخضر

رحب أهالٍ من محافظة ريف دمشق بالمبادرة التي أطلقتها مديرية التنمية المحلية بمحافظتهم، في 9 من أيلول الحالي، لإنارة شوارع المحافظة.

ولاقت التجربة انطباعًا إيجابيًا لدى السكان، مع مطالبتهم بتوسعة التجربة والحفاظ على ديمومتها، بحسب آرائهم.

باسمة الإمام، وهي من سكان منطقة الكسوة، وصفت الحملة بـ”الخطوة الإيجابية”، مشيرة إلى أن إنارة الشوارع في الليل تمثل ضرورة ملحة للسير بأمان خاصة مع انتشار حوادث السير واستغلال اللصوص انتشار الظلام للسرقة.

وشعرت باسمة وكأنها تسير على طريق جديد لم تعهده من قبل، بحسب قولها، ورغم أنها تعيش في ذلك المكان منذ سنين طويلة، فإن “بريقًا” لم يكن معهودًا لديها دفعها لهذا الإحساس بعدما اعتادت الشارع مظلمًا لتراه فجأة وقد أصبح مضيئًا.

من جانبه سامر الواوي، من منطقة قدسيا، أعرب عن إعجابه بالحملة، مشيرًا في ذات الوقت إلى أنها لم تشمل جميع طرق المنطقة.

وطالب سامر بتوسعة الحملة لتشمل جميع الطرق الرئيسة والفرعية، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة لأوضاع الإنارة وإصلاح أعطالها في المستقبل، أملًا في استمرار الشوارع مضيئة بعد سنوات من الظلام.

بينما قالت روان حامد، من سكان منطقة التل، إن التجربة تمثل صورة إيجابية عن التعاون بين المجتمع الأهلي والمؤسسات الحكومية.

ودعت روان إلى تعميم التجربة لتشمل جميع الشوارع في المحافظة، وتوسيع خطوات العمل لتشمل قطاعات خدمية أخرى مثل النظافة وتعبيد الطرق التي تعاني من الحفر والتشققات خاصة مع قرب فصل الشتاء.

وأضافت أن محافظة الريف كانت من المحافظات التي عانت كثيرًا خلال سنوات الثورة، نتيجة الأعمال العسكرية والإهمال، منوهة إلى أنها تتطلب جهودًا كبيرة لإصلاح بنيتها التحتية، وهو ما يمكن الوصول إليه خطوة بخطوة بالتعاون بين الأهالي والحكومة، بحسب رأيها.

مشاركة المجتمع المحلي في البناء

أطلقت مديرية التنمية المحلية في محافظة ريف دمشق، حملة “لنترك أثرًا”، بهدف حث المجتمع المحلي على أن يكون مشاركًا وجزءًا أساسيًا من عملية البناء والتطوير.

وقال مدير مديرية التنمية المحلية بمحافظة ريف دمشق، عدنان الطباع، في حديث إلى عنب بلدي، إن فعالية “9-9-9” جاءت ضمن نشاطات هذه الحملة، لإنارة الشوارع والأزقة والحارات في مختلف مناطق المحافظة التي تعاني من ضعف في الإنارة نتيجة تراجع الخدمات خلال السنوات الماضية.

وأضاف الطباع أن لجان التنمية المحلية قامت بالتعاون مع المجالس المحلية في تنفيذ عملية الإنارة بمشاركة مباشرة من المجتمع المحلي، وبدعم من عدد من المنظمات، تحت إشراف محافظة ريف دمشق ممثلة بمديرية التنمية بصورة مباشرة.

وحول مصادر تمويل الحملة، أشار الطباع إلى أنها اعتمدت على مساهمات المجتمع المحلي، لافتًا إلى أن اللجان المحلية في كل منطقة كانت تجتهد لإنارة المدينة التي تعمل فيها.

وبيّن أن عمليات الإنارة تفاوتت بحسب درجة الاستجابة من المجتمع المحلي، منوهًا إلى أن اللجان المحلية كانت تقوم بدعوة الناس لتركيب مصابيح الإنارة في شارع معيّن، وهو ما جعل إنجاز العمل يتوقف على درجة هذه الاستجابة.

واختتم الطباع قوله بأن المرحلة الحالية من الحملة تمثل الانطلاقة على أمل تحقيق الهدف المنشود من قبل المحافظة، في انتشار “عدوى الخير” بين جميع الأهالي في مختلف مناطق ريف دمشق، لإنارة جميع شوارع وأزقة وحارات الريف.

50 ألف مصباح

أطلقت مديرية التنمية المحلية بمحافظة ريف دمشق، في 9 من أيلول الحالي، فعالية “9-9-9” ضمن حملة “لنترك أثرًا”، بمشاركة الأهالي ولجان التنمية المحلية، بهدف إضاءة أكثر من 50 ألف مصباح.

وأوضحت المحافظة أن الحملة ستشمل إنارة مداخل بيوت الأهالي والشوارع والأحياء في مختلف مناطق المحافظة.

وشملت الحملة جميع مناطق المحافظة بما فيها الطرق الرئيسة والمحاور الحيوية ومداخل المدن والبلدات والأحياء السكنية، بحسب ما أعلنته مديرية إعلام ريف دمشق.

ومن أبرز المناطق التي ذكرتها المحافظة، قطنا والكسوة وداريا وقدسيا والتل وعين حور وبلدات وادي بردى ومسرابا ودوما ويبرود والزبداني، وما تتضمنه من مناطق تابعة لكل منها.

وبيّنت مديرية الإعلام في المحافظة أن أهداف الحملة ركزت على تعزيز السلامة المرورية وتطوير واقع الإنارة العامة ورفع مستوى الأمان ودعم استقرار الأحياء السكنية وتحسين كفاءة البنية التحتية الخدمية.

ولفتت إلى أن حصيلة المرحلة الأولى تضمنت تركيب 20 ألف كشاف إنارة نفذها المجتمع المحلي و30 ألف نقطة إنارة نفذتها لجان التنمية المحلية، بالإضافة إلى قرابة ألف كاميرا مراقبة، مشيرة إلى أن أعمال الحملة ستتواصل لاستكمال إنارة مختلف مناطق ريف دمشق.

مقالات متعلقة

  1. سكان ريف دمشق يشتكون سرقة الكوابل الكهربائية
  2. الشتاء يكشف عيوب الطرق بريف دمشق الجنوبي
  3. درعا.. مبادرة لإنارة الشوارع بـ"الطاقة الشمسية"
  4. على نفقة السكان.. مشروع لإنارة طرق الحراك العامة في درعا

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية