ترأس الرئيس أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء 22 أيلول، الوفد السوري في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
كما التقى الشرع بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وكان الشرع وصل والوفد المرافق له، الاثنين 21 أيلول، إلى مدينة نيويورك، ومن المنتظر أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء 23 أيلول.
تتضمن زيارة الشرع للمشاركة في اجتماعات الدورة ال81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أنشطة متعددة، منها مباحثات مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الحاضرين في أكبر اجتماع أممي، يعقد في شهر أيلول من كل عام.
ويتوقع أن يلتقي الشرع بوزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في ظل غياب تصريحات رسمية واضحة عن احتمالية عقد اجتماع مباشر مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب.
لقاء مع الجالية السورية
افتتح الرئيس الشرع جدول أعماله، بلقاء وفد من الجالية السورية في الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وتحدث الرئيس خلال اللقاء عن أبرز المستجدات في سوريا وأهم الأعمال التي تحققت خلال الفترة الماضية، ومسار البناء والتعافي، كما استمع إلى مداخلات الحضور ومقترحاتهم حول عدد من القضايا.
وأكد أهمية دور الجالية السورية في تعزيز العلاقات السورية الأمريكية والدفع بها قدمًا، إلى جانب الاستفادة من خبرات السوريين في الخارج وكفاءاتهم، وإسهامهم في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
لقاء مع أعضاء في الكونغرس
كما بحث الشرع مع عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة، والأوضاع في سوريا، إضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين والأوضاع في سوريا، إلى جانب المستجدات الإقليمية والدولية، فيما أكد أعضاء الكونغرس دعمهم لوحدة سوريا وسيادتها، وجهود إعادة الإعمار والتعافي وتعزيز الاستقرار.
المشاركة الثانية
تعد المشاركة الحالية للرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الحضور الثاني بعد مشاركته في اجتماع العام الماضي.
وكان الشرع أكد في كلمته العام الماضي، “أن سوريا انتصرت للعالم أجمع عندما أسقطت منظومة إجرام استمرت لـ 60 عامًا، وتحولت من بلد يصدّر الأزمات إلى فرصة تاريخية لإحلال الاستقرار والسلام والازدهار للمنطقة بأسرها”.
وتعتبر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الحدث الدبلوماسي السنوي الأبرز الذي يجمع قادة وممثلي 193 دولة عضوًا في مقر المنظمة بمدينة نيويورك لمناقشة التحديات العالمية المشتركة.
وتُعد الجمعية العامة المنبر الرئيسي للتداول وصنع السياسات، وتتساوى فيها جميع الدول الأعضاء بصوت واحد.
وتبدأ الدورة العادية السنوية عادة في يوم الثلاثاء من الأسبوع الثالث من شهر أيلول من كل عام، بحضور حشد واسع لرؤساء الدول والحكومات يتناوبون فيه على إلقاء الخطابات.
وتتركز أهداف ومهام الاجتماع على بحث الأزمات الدولية والنزاعات الإقليمية وقضايا التنمية المستدامة والمناخ.
وتصدر عن الاجتماع توصيات وقرارات تعبر عن الإرادة الدولية، رغم كونها غير ملزمة قانونيًا، كما توفر منصة لعقد اجتماعات جانبية ومفاوضات مكثفة بين الدبلوماسيين وزعماء العالم.
