أعاد الجيش الإسرائيلي اليوم، الثلاثاء 22 أيلول، 14 مستوطنًا إسرائيليًا تجاوزوا الحد الفاصل بين الجولان المحتل والمنطقة العازلة في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر منصة “إكس“، وصل 14 مستوطنًا إسرائيليًا إلى منطقة “ألوني هباشان” (مستوطنة إسرائيلية تقع شرق الجولان المحتل)، واجتازوا الحدود إلى داخل الأراضي السورية.
وأوضحت أن قوة من الجيش الإسرائيلي، وصلت إلى النقطة، وعملت على تحديد مكانهم وإعادتهم إلى داخل إسرائيل، مشيرة إلى إيقافهم لمتابعة إجراءات التحقيق معهم لدى الشرطة الإسرائيلية، على حد قولها.
وأعربت واوية عن إدانة الجيش الإسرائيلي للحادثة، محذرة من أنها “تشكل حالة إضافية من التشويش الخطير على النشاط العملياتي، الذي يعرض القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة للخطر”.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي، يطالب جهات إنفاذ القانون استنفاد الإجراءات القانونية بحق المتورطين، بهدف منعهم من تكرار هذه الظاهرة التي تشكّل مخالفة جنائية، مرة تلو الأخرى.
ليست المحاولة الأولى
لا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي، في 17 من تموز الماضي، أنه أوقف عددًا من المستوطنين بعد اجتيازهم الحدود إلى داخل الأراضي السورية من منطقة مجدل شمس في هضبة الجولان، قبل إعادتهم إلى إسرائيل وتسليمهم للشرطة.
كما سبق أن حاولت مجموعة من المستوطنين ابتداءً من 5 وحتى 9 تموز الماضي عبور الحدود، وتجددت المحاولة في 14 من تموز، قرب جبل الشيخ.
أما في 4 من أيار الماضي، فأفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” بأن قوات الجيش الإسرائيلي، رصدت خلال الليل عددًا من المواطنين الإسرائيليين الذين عبروا السياج الحدودي إلى داخل سوريا، وأعادتهم إلى إسرائيل، ثم أحالتهم إلى الشرطة.
في 22 نيسان، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 40 مستوطنًا إسرائيليًا عبروا الحدود إلى سوريا بعد تجمعهم قرب السياج الحدودي، ودخلوا مئات الأمتار داخل الأراضي السورية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في 16 من شباط الماضي، أن قواته رصدت خلال الليل عددًا من المستوطنين وهم يعبرون السياج الحدودي إلى داخل الأراضي السورية.
وقال إن القوات أعادتهم إلى الجانب الإسرائيلي وسلمتهم للشرطة، واعتبر الحادثة “مخالفة جنائية” تعرض المدنيين والجنود للخطر.
وترتبط مجموعات المستوطنين الذين يحاولون الدخول إلى الأراضي السورية، بحركة (رواد الباشان)، التي تطالب بفرض الاستيطان فيما تسميه منطقة “باشان” في جنوب سوريا وإقامة مستوطنات خلف خط فض الاشتباك.
اعتقالات وانتهاكات يومية
تستمر عمليات الاعتقال والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بشكل يومي في الجنوب السوري.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة، بأن الجيش الإسرائيلي، اعتقل اليوم الثلاثاء 22 أيلول، راعي أغنام قرب بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.
وكانت دورية للجيش الإسرائيلي، توغلت في الحي الغربي بقرية الرفيد، بالقرب من نقطة للأمم المتحدة صباح اليوم، الثلاثاء، ونفذت عملية تفتيش لعدد من منازل المدنيين.
وسبق أن استهدف الجيش الإسرائيلي بقذائف المدفعية أطراف قرى في ريف درعا الغربي.
مراسل عنب بلدي في درعا، ذكر بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت قنبلتين ضوئيتين في قرية عابدين بريف درعا الغربي، وبعدها قصفت المنطقة الواقعة بين قريتي جملة وعابدين بخمس قذائف مدفعية.
وأكد المراسل أن القذائف استهدفت أراضٍ زراعية، ولم تسجل أي أضرار بشرية.
