من التعافي إلى الجولان.. أبرز رسائل الشرع أمام الأمم المتحدة

  • 2026/09/23
  • 5:40 م
الرئيس السوري أحمد الشرع يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة - 23 أيلول 2026 (الأمم المتحدة)

الرئيس السوري أحمد الشرع يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة - 23 أيلول 2026 (الأمم المتحدة)

enab_get_authors_shortcode

قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، إن نحو 100 دولة، فتحت مسارات التواصل معنا، عبر ما يقارب 4000 تفاعل ولقاء واتصال، وصارت دمشق مقرًا لنحو 60 بعثة دبلوماسية وبدأت الوفود تأتي إلى سوريا لتستعيد مكانتها بين الأمم والدول.

وأضاف الشرع في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء 23 أيلول، إن سوريا بدأت رحلة التعافي، وبدأت ترجمة ذلك إلى واقع ملموس، حين انطلقت في مد جسور الشراكة من أرضية سيادية صلبة، واضعة نصب عينيها رفاه الشعب ومستقبله وبناء البلاد الخارجة من أتون الحرب، في خطوة استندت إلى إرادة الشعب وسيادته واستقلال قراراه.

وأوضح أن الحكومة السورية أطلقت من سبع دول فريق “أنفاس الحرية” لطي الإرث الكيميائي، مشيرًا إلى تدمير 42 قنبلة كيميائية، واستعادة الحقوق الكاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وتعمل دمشق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية، وفق الشرع، إيمانًا من أن العمل الجماعي أمانة.

وأما على صعيد الحرب ضد شبكات المخدرات، لفت الرئيس السوري إلى ضبط نحو 700 مليون حبة كبتاجون، وتفكيك 90 شبكة دولية، ومكافحة التجارة بالبشر والجريمة، واصفًا الثغور السورية بأنها أصبحت “درعًا صلبًا في مواجهة هذه الجرائم”.

وأشار إلى أن الخطوات السابقة، أثمرت واقعًا تهاوت أمامه جدران العزلة، عبر إلغاء قانون قيصر، بالإضافة إلى رفع أوروبي وبريطاني متدرج للعقوبات، توج باستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، كما طويت صفحة الدولة الراعية للإرهاب، إيذانًا بنهاية 47 عامًا من العزلة.

ونوه الشرع إلى أن التعافي السوري، أسهم في عودة ثلاثة ملايين ونصف مليون نازح ولاجئ.

الجولان أرض سورية

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن الجولان سيبقى أرضًا سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن رقم “497”.

وأكد  أن الثوابت الوطنية تزداد رسوخًا بقوة القانون وإرادة الشعب، مشددًا على أن محاولات فرض واقع جديد، لا يمكن أن تمس شرعية الدولة.

بينما تظهر إسرائيل “بشذوذها”، وفق تعبير الشرع، لتعتدي على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 حالة اعتقال واحتجاز للسوريين، محذرًا من أن التصرفات الإسرائيلية تهدد استقرار سوريا وتخالف توجه العالم بأسره.

وجدد الشرع الموقف السوري الملتزم باتفاق فصل القوات الموقع في 1974، والداعي لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 من كانون الأول 2024.

المشاركة الثانية

تعد المشاركة الحالية للرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الحضور الثاني بعد مشاركته في اجتماع العام الماضي.

وكان الشرع أكد، في كلمته العام الماضي، أن ‏”سوريا انتصرت للعالم أجمع عندما ‏أسقطت ‌‏منظومة إجرام استمرت ‏لـ 60 عامًا، وتحولت من بلد يصدّر الأزمات ‏إلى ‏فرصة تاريخية ‌‏‌‏لإحلال الاستقرار والسلام والازدهار للمنطقة بأسرها”.‏

وتعتبر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الحدث الدبلوماسي السنوي الأبرز الذي يجمع قادة وممثلي 193 دولة عضوًا في مقر المنظمة بمدينة نيويورك لمناقشة التحديات العالمية المشتركة.

وتُعد الجمعية العامة المنبر الرئيسي للتداول وصنع السياسات، وتتساوى فيها جميع الدول الأعضاء بصوت واحد.

وتبدأ الدورة العادية السنوية عادة في يوم الثلاثاء من الأسبوع الثالث من شهر أيلول من كل عام، بحضور حشد واسع لرؤساء الدول والحكومات يتناوبون فيه على إلقاء الخطابات.

وتتركز أهداف ومهام الاجتماع على بحث الأزمات الدولية والنزاعات الإقليمية وقضايا التنمية المستدامة والمناخ.

وتصدر عن الاجتماع توصيات وقرارات تعبر عن الإرادة الدولية، رغم كونها غير ملزمة قانونيًا، كما توفر منصة لعقد اجتماعات جانبية ومفاوضات مكثفة بين الدبلوماسيين وزعماء العالم.

مقالات متعلقة

  1. الشرع يلتقي الجالية السورية وأعضاء من الكونجرس الأمريكي بنيويورك
  2. الشرع يعقد سلسلة اجتماعات على هامش اجتماعات الجمعية العامة
  3. من دمشق.. غوتيريش يطالب بدعم سوريا ويرفض الانتهاكات الإسرائيلية
  4. الشرع يلتقي مع قادة أوروبيين لـ"دعم التعافي"

سوريا

المزيد من سوريا