أعلنت وزارة التربية السورية اليوم، الأربعاء 23 أيلول، شروط التقدم للمرحلة الأولى من مسابقة تعاقد المعلمين لسد الشواغر التربوية والتعليمية في محافظات ريف دمشق وحلب ودرعا.
وشملت الفئات المستهدفة في المسابقة، حملة الإجازة الجامعية وخريجي المعاهد، وفق الاختصاصات المطلوبة لكل شاغر تدريسي، مع إعطاء الأولوية في التعاقد لحملة الإجازات الجامعية.
واشترطت الوزارة ألا يكون المتقدم عاملًا في إحدى الجهات العامة، باستثناء العاملين بصفة وكلاء في وزارة التربية، ومن تقدموا مؤخرًا عبر تطبيق الوكلاء.
وشملت الشروط أيضًا أن يكون القيد المدني للمتقدم في المحافظة التي يتقدم لصالحها، بالإضافة إلى السماح بالتقدم لمن سبق له العمل لدى وزارة التربية، وانتهت خدمته بالاستقالة أصولًا، شريطة ألا يكون ترتب على انتهاء خدمته استحقاق راتب تقاعدي وفق القوانين والأنظمة ذات الصلة.
وأشارت الوزارة إلى أنها ستستبعد الطلبات غير المطابقة للشروط، منوهة إلى أنها ستقوم بفرز الطلبات وترتيبها إلكترونيًا لترشيح الأكثر ملاءمة في حال زيادة عدد المتقدمين المستوفين للشروط عن الشواغر المتاحة.
وأوضحت أن معايير التمايز بين الطلبات، سيتضمن الخبرة المهنية والعمر والمستوى والاختصاص العلمي والمعدل العام.
مسابقة الشواغر التعليمية
أطلقت وزارة التربية السورية بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، في 22 من أيلول، مسابقة لسد الشواغر وتلبية احتياجات المدارس من الكفاءات المؤهلة.
وذكرت وزارة التربية أن المرحلة الأولى من المسابقة ستتضمن التعاقد لسد الشواغر التربوية والتعليمية من حملة الإجازة الجامعية وخريجي المعاهد، مع التركيز في هذه المرحلة على حملة الإجازة الجامعية في محافظات ريف دمشق وحلب ودرعا، لكونها الأكثر احتياجًا.
وزير التربية، محمد عبد الرحمن تركو، أوضح أن الوزارة أطلقت مسابقة لسد 18,000 شاغر تعليمي في محافظات درعا وريف دمشق وحلب، كمرحلة أولى، تعزيزًا لنهج توطين التعليم عبر اشتراط أن يكون المتقدمون من أبناء المحافظة نفسها لضمان استقرار التدريس.
وبيّن تركو أن المسابقة تمنح الأولوية لحملة الشهادات الجامعية تليها المعاهد، مع التركيز على الاختصاصات النوعية كالكيمياء والعلوم، مشيرًا إلى أن المحافظات الشرقية ستكون مستهدفة في المرحلة الثانية فور إنجاز ملف دمج المدارس وحصر شواغرها بدقة.
من جانبه، قال وزير التنمية الإدارية، محمد حسان السكاف، إن الوزارة أنجزت بالتعاون مع التربية اعتماد الهياكل التنظيمية وتحديد المهام بدقة من الإدارة المركزية وحتى المجمعات التربوية.
وأضاف أن إطلاق مسابقة المرحلة الأولى جاء وفق نهج حديث يرتكز على الجدارة والكفاءة والاختصاص الدقيق، واشتراط توطين التعليم لأبناء المحافظة لضمان الاستقرار الوظيفي والمؤسساتي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة التربية لتلبية احتياجات المؤسسات التعليمية من الكوادر المؤهلة، ومعالجة أوضاع العاملين في القطاع التربوي، بما يعزز استقرار الكادر التعليمي ويسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية، بحسب الوزارة.
