تمكّن جهاز الاستخبارات العامة السوري، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، من تفكيك خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كانت تنشط في عدد من المحافظات السورية.
وقالت قوى الأمن الداخلي، اليوم الأحد 27 أيلول، إن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على أربعة من متزعمي الخلية في الرقة، إلى جانب عدد من عناصرها في حلب وإدلب وحمص، بعد تتبّع نشاطهم وتحركاتهم.
وأوضحت أن الخلية متورطة في تنفيذ عمليات خطف وزرع عبوات الناسفة واغتيالات، بدأ نشاطها من محافظة الرقة وامتد إلى حلب وإدلب وحمص.
وكشفت التحقيقات الأولية، بحسب الأمن الداخلي، تورط أفراد الخلية في تنفيذ خمس عمليات خطف، إلى جانب التخطيط لتنفيذ “أعمال إرهابية” تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
كما ضُبطت بحوزة الموقوفين مواد متفجرة كانت معدّة لتنفيذ “أعمال إرهابية”، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص.
وبيّنت قوى الأمن الداخلي، أن العملية جاءت بشكل استباقي لإحباط “مخطط إرهابي يستهدف أمن المنطقة واستقرارها، قبل وصول الخلية إلى مرحلة التنفيذ”.
وعرضت صورًا لعبوات ناسفة مُعدّة للتفجير، وأسلحة متنوعة وذخائر، وعدد من القنابل اليدوية، ضُبطت بحوزة أفراد الخلية، خلال المداهمات التي نفذها جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في عدة محافظات.
عملية سابقة في حلب
تعلن القوى الأمنية السورية عن تفكيك خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية” بين الحين والآخر.
وكان من بين آخر العمليات، ما أعلنته وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على حمزة عبد الله محمد، الملقب بـ”أبو جهاد المهاجر”، والمصنّف كأحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وذكرت الوزارة في معرفاتها الرسمية أن قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة تمكنا بالتعاون مع الشركاء الدوليين من إلقاء القبض على “أبو جهاد المهاجر”، وذلك عبر عملية أمنية وصفتها بـ”المُحكمة”، نُفذت في ريف مدينة منبج بمحافظة حلب.
وقد شغل “المهاجر” منصب العسكري العام لـ”ولاية الشام” في تنظيم “الدولة”، بحسب بيان الوزارة الذي نشرته في 18 من آب الماضي.
كما سبق له أن شغل منصب نائب العسكري العام السابق للتنظيم، الملقب بـ”الحارثي”، وقبل ذلك تولى مسؤولية “ولاية إدلب” التابعة للتنظيم مستخدمًا اللقب ذاته، وفقًا للبيان.
وجاءت العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لملاحقة خلايا وقيادات تنظيم “الدولة” وتفكيك شبكاته، ومنع محاولاته الرامية إلى إعادة تنظيم صفوفه وتهديد أمن المواطنين والاستقرار في سوريا، بحسب بيان الوزارة.
وتخوض الحكومة السورية حربًا ضد تنظيم “الدولة”، الذي يتبنى عمليات أمنية في سوريا، من قبيل تفجيرات أو استهداف لبعض العناصر الأمنية.
بينما يحشد تنظيم “الدولة” عبر معرفاته وبياناته ومجلته الأسبوعية، ضد الحكومة، ويطلب من أنصاره شن هجمات ضدها.
