أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمليات تأهيل وترميم مبنى مطار “اللاذقية” ومرافقه، تمهيدًا لإعادة تشغيله واستقبال المسافرين.
وقالت الهيئة في بيان، مساء الأحد 27 من أيلول، إن الورشات الفنية بدأت بالدخول إلى المطار، لانطلاق عمليات التأهيل المطلوبة، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي ضمن جهود إعادة تأهيل المطارات السورية ورفع جاهزيتها التشغيلية، بما يعزز حركة النقل الجوي ويربط سوريا بمحيطها الإقليمي والدولي.
رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، أوضح في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن إعادة المطار إلى الخدمة ستتم وفق متطلبات السلامة والجاهزية الفنية والتشغيلية المعتمدة.
وقال إن موعد إعادة تشغيل مطار “اللاذقية الدولي” سيُعلن فور استكمال الأعمال والتحقق من جاهزيته الكاملة والآمنة للتشغيل، مضيفًا أن الدولة السورية ماضية في إعادة تأهيل بنيتها التحتية الجوية وتوسيع شبكة مطاراتها العاملة.
ولفت إلى أن العملية تأتي ترسيخًا لإدارة الدولة لمرافق الطيران المدني، باعتبارها جزءًا من البنية السيادية والاستراتيجية لسوريا.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أعلنت، في 9 من آب الماضي، تسلمها إدارة مطار “اللاذقية الدولي”، ضمن تفاهم سوري- روسي أوسع، شمل إعادة المنشآت المدنية التي كانت تديرها روسيا في الساحل السوري للحكومة السورية.
وفور الإعلان عن التفاهم أجرى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، برفقة رئيس هيئة الطيران، عمر الحصري، زيارة إلى مطار “اللاذقية الدولي”، تضمنت الاطلاع على واقع المطار ومرافقه ومتابعة جاهزيته.
تفاهم سوري- روسي
أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى تفاهم مع الحكومة الروسية يفضي إلى إدارة الحكومة السورية المنشآت ذات الطابع المدني التي كانت تسيطر عليها روسيا في الساحل السوري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن إدارة الاتصال والإعلام في وزارة الخارجية، في 9 من آب الماضي، أن المنشآت المدنية التي ستديرها سوريا، شملت مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس.
وأوضحت أن الطرفين اتفقا على تحويل القواعد العسكرية الروسية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، تحفظ المصالح المتبادلة.
كما حددت مذكرة التفاهم سقفًا زمنيًا، مدته ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.
وأوضحت إدارة الاتصال والإعلام في الخارجية السورية أن التفاهم جاء بعد عام ونصف من المباحثات التي قادتها وزارة الخارجية.
وأشارت إلى أن الخطوة تعد الأبرز منذ بدء المفاوضات، وستسهم في بناء مرحلة مختلفة من العلاقات السورية-الروسية.
وكان وزير الخارجية، أسعد الشيباني، أجرى في 18 من أيلول الحالي، جولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي، برفقة عدد من المسؤولين العسكريين السوريين، قبل أن يعقد اجتماعًا مع مسؤولين روس لمتابعة إجراءات تنفيذ مذكرة التفاهم السورية-الروسية.
وقالت وزارة الخارجية السورية، إن الشيباني أجرى الجولة برفقة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وقائد القوى الجوية العميد عاصم هواري، وقائد القوى البحرية العميد محمد السعود، ورئيس الاستخبارات العسكرية العميد حمزة الحميدي.
وأضافت الوزارة أن الشيباني عقد اجتماعًا مع عدد من المسؤولين الروس بهدف متابعة إجراءات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، والوقوف على سير الخطوات التنفيذية المتفق عليها.
