أعلن الجيش اللبناني إحباط محاولة تهريب نحو 245 كيلوغرامًا من مادة “TNT” شديدة الانفجار من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني، وضبط أربع عبوات ناسفة وثمانية مفجّرات، إضافة إلى أسلاك كهربائية خاصة بالمفجّرات.
وقالت قيادة الجيش اللبناني، في بيانها اليوم، الخميس 1 من تشرين الأول، إن العملية جاءت نتيجة عمليات الرصد والمراقبة التي تنفذها وحداته عند الحدود الشمالية والشرقية، مشيرة إلى أن إحدى وحدات الجيش ضبطت المضبوطات أثناء تهريبها من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني.
وشملت المضبوطات، بحسب البيان، نحو 245 كيلوغرامًا من مادة “TNT”، وأربع عبوات ناسفة، وثمانية مفجّرات عبوات، إلى جانب أسلاك كهربائية متخصصة تستخدم مع المفجّرات.
ولم تحدد قيادة الجيش موقع العملية أو النقطة الحدودية التي جرى عندها ضبط المواد، كما لم تكشف عن المعبر أو المسار الذي استخدمه المهربون في نقلها من الأراضي السورية.
وأضافت قيادة الجيش أن المهربين فروا باتجاه الأراضي السورية فور وصول الدورية العسكرية إلى المكان، ما حال دون توقيف أي منهم خلال العملية.
وسُلّمت المضبوطات إلى المراجع المختصة، بينما تتواصل المتابعة والتنسيق بهدف تحديد هوية المتورطين في عملية التهريب والعمل على توقيفهم، وفق بيان الجيش.
ضبط صواريخ مهرّبة
وكان الجيش اللبناني أعلن، في آب الماضي، ضبط صواريخ من عيار 122 ملم “غراد” جرى تهريبها من الأراضي السورية، خلال عملية نفذتها وحدة عسكرية في جرود عرسال.
وقال الجيش، في بيان عبر معرفاته الرسمية، الثلاثاء 4 من آب، إن القوة العسكرية صادرت الصواريخ، إضافة إلى آلية “بيك أب” كانت تُستخدم في نقلها، وأوقفت شخصين لبنانيين يشتبه بانتمائهما إلى شبكة تهريب، فيما نفذت عمليات دهم بحثًا عن بقية أفراد الشبكة، أسفرت عن ضبط ذخائر وأعتدة عسكرية.
وأضاف أن المضبوطات سُلمت إلى الجهات المختصة، فيما بدأ التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء، مع استمرار ملاحقة بقية المتورطين.
بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني ضبط صواريخ “غراد” مهربة من الأراضي السورية في جرود عرسال، كانت قوى الأمن الداخلي السورية قد أعلنت، الأمس، الاثنين 3 من آب، ضبط عدد من صواريخ “غراد” كانت مخبأة في سهول بلدة الحارة بريف درعا، عقب تلقي بلاغ من أحد أصحاب الأراضي الزراعية.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن دورياتها توجهت إلى الموقع فور تلقي البلاغ، وعملت على تأمين الصواريخ واتخاذ الإجراءات اللازمة، حفاظًا على سلامة المواطنين، دون أن تكشف تفاصيل إضافية حول مصدر الصواريخ أو الجهة التي أخفتها.
