قال مدير إدارة محطة توليد كهرباء “تشرين”، جبر الرفاعي، إن موقع انفجار خط الغاز في محطة “تشرين” الحرارية لا يزال تحت عهدة الأمن الداخلي للتحقيق، والعمل جار حاليًا مع العاملين في شركة الغاز لتقييم الأضرار ومعرفة حجمها بشكل كامل.
وأكد أن الأضرار لم تقيّم بشكل كامل حتى الآن، لكنها طالت محطة تخفيض الضغوط التابعة للشركة السورية للبترول وخطوط الغاز المغذية لمحطة تشرين.
وأوضح الرفاعي في حوار مع قناة “الإخبارية السورية“، مساء الخميس 1 من تشرين الأول، أن الدراسة الحالية تركز على تحديد قطع التبديل المطلوبة وما هو متوفر منها.
كما أشار إلى أن تبديل العوازل الكهربائية والكوابل المتضررة سيبدأ فور انتهاء عمليات التحقيق والتأكد من أسباب الانفجار.
عودة الخدمة تدريجيًا
أوضح الرفاعي أن خط الغاز المغذي للمحطة خرج عن الخدمة بشكل كامل، إذ بادر فريق الصيانة في المحطة، بالتعاون مع كوادر الشركة السورية للبترول، فور اندلاع الحريق إلى إغلاق صمام يبعد نحو خمسة كيلومترات عن المحطة لقطع إمدادات الغاز وإخماد الحريق ومنع امتداده، وفق ما قاله لوكالة “سانا“.
وأضاف أن الحريق تسبب بانخفاض ضغط الغاز إلى مستويات حرجة، أدى فصل إمدادات الغاز عن محطات التوليد نتيجة تفعيل أنظمة الحماية الكهربائية، وهذا تسبب بخروج محطتي “الناصرية” و”دير علي” عن الخدمة وارتفاع ساعات التقنين.
ولفت إلى أنه بالتنسيق مع الشركة السورية للبترول، وبعد قطع خط الغاز الواصل إلى محطة تشرين، بدأ ضغط الغاز بالعودة إلى مستوياته الطبيعية، ما أتاح استعادة إمدادات الغاز إلى محطتي الناصرية ودير علي والبدء بإعادتهما إلى الخدمة تدريجيًا.
وبيّن الرفاعي أن عودة ضغط الغاز إلى مستوياته الطبيعية خلال الساعات المقبلة ستسهم في إعادة توريدات الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، مع إمكانية تعويض الطاقة الكهربائية التي كانت تولدها محطة “تشرين” عبر محطات “دير علي” و”الناصرية” و”جندر” أو أي محطة غازية أخرى تابعة للشركة السورية للكهرباء.
عودة محطتي “الناصرية” و”دير علي”
أعلنت الشركة السورية للكهرباء عن عودة محطتي توليد “الناصرية” و”دير علي” في ريف دمشق إلى الخدمة، بعد استعادة إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلهما، إثر الانفجار الذي وقع في 30 من أيلول الماضي.
وقالت الشركة إن أعمال الكشف وإحصاء الأضرار في محطة “تشرين” مستمرة، بالتوازي مع التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة لتحديد أسباب الانفجار، وفق ما نشرته عبر حسابها على منصة “فيسبوك“.
وأوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة السورية، عبد الحميد السلات، أنه بعد حادث الانفجار، تم عزل الجزء المتضرر من خط الغاز وإغلاق الصمامات كإجراء فني وأمني، ما أدى إلى توقف إمدادات الغاز وخروج محطتي “دير علي” و”الناصرية” من الخدمة في حينه.
وقال السلات، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إنه بعد تأمين الخط بدأت الفرق الفنية بإعادة ضغط الغاز تدريجيًا، بالتوازي مع المراقبة المستمرة للمنظومة، ما أتاح إعادة محطتي “دير علي” و”الناصرية” إلى الخدمة.
كما كشف السلات عن تشكيل لجنة فنية مشتركة من قطاعي الكهرباء والغاز لتقييم حجم الأضرار وكلفتها، وتحديد متطلبات الإصلاح وإعادة التأهيل، ووضع جدول زمني للأعمال اللازمة لإعادة محطة “تشرين” وخط الغاز المغذي لها إلى الخدمة.
فيما سيتم الإعلان تباعًا عن المستجدات والمدة الزمنية اللازمة لإنجاز الأعمال، بحسب السلات.
انفجار خط غاز يعطل ثلاث محطات لتوليد الكهرباء
أسفر انفجار مجهول السبب، وقع في 30 من أيلول، في خط الغاز بمحطة “تشرين” الحرارية بالغوطة الشرقية لدمشق، عن خروج محطات توليد “دير علي”، و”الناصرية”، و”تشرين” عن الخدمة بشكل كامل.
وأعلنت الشركة السورية للكهرباء أن هذا الانفجار والحريق الناجم عنه، أدى إلى توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل المحطات المذكورة.
وقالت الشركة السورية للكهرباء السبت إن التوقف المفاجئ سينتج عنه انخفاض ملحوظ في كميات الطاقة الكهربائية المولدة في محطات توليد “دير علي”، و”الناصرية”، و”تشرين”، ما سيفاقم ساعات التقنين بشكل مؤقت نتيجة النقص الحاصل في القدرة التوليدية المتاحة.
وفي أول تداعيات الانفجار، رصدت عنب بلدي انقطاعات في التيار الكهربائي في بعض مناطق الغوطة الشرقية.
عمل تخريبي لخط “الجبسة”
بالتوازي، استكملت الشركة السورية للبترول أعمال صيانة وإصلاح خط غاز الجبسة، الذي تعرض لعمل تخريبي قبل يومين في منطقة الشولا بريف دير الزور.
وتضمنت أعمال الإصلاح استبدال المقطع المتضرر من الخط، والبالغ طوله 18 مترًا وبقطر 16 إنشًا.
وكان خط الغاز الممتد بين منطقة الشولا ودير الزور، والتي تضم منشآت وخطوطًا مرتبطة بنقل وإنتاج الغاز تعرض لعمل تخريبي، في 28 من أيلول الماضي، أدى الى انفجار الصمام المقطعي في الخط، وفق ما أعلنته الشركة السورية للبترول.
