قال مدير فرع المواصلات الطرقية بدير الزور، عبد الكريم الخضر، إن أعمال تأهيل جسر “السياسية” في دير الزور تتقدم بوتيرة “جيدة”، وبلغت نسبة الإنجاز أكثر من 35%.
وأضاف الخضر في تصريح لقناة “الإخبارية السورية“، مساء الخميس 1 من تشرين الأول، أن شركة تركية متخصصة بالجسور تشارك في تنفيذ جسر “الميادين”، مشيرًا إلى أنها تملك خبرات ولوجستيات تسرع وتيرة إنجاز الأعمال، وأنه من المتوقع الانتهاء من تنفيذ الجسر في دير الزور خلال تسعة أشهر.
وأوضح الخضر حالة الجسور بحسب الآتي:
- جسر “الميادين”: تعرض للتدمير بشكل كامل وفق نتائج التقييم الفني للجسور.
- جسر “العشارة”: تعرض لتخريب ثلاث فتحات ضمن أعمال تقييم الجسور المتضررة.
- جسر “البوكمال”: تعرض لتخريب فتحة واحدة، وإدارة المهندسين بوزارة الدفاع نفذت فتحة معدنية كحل مؤقت.
وقال إن الفتحات المتضررة في جسر “السياسية” كانت في عمق النهر، ما صعّب أعمال إعادة التأهيل.
الرافعة الانسحابية الوحيدة في سوريا كانت تعمل على جسر “الرستن”، ما تسبب بتأخير أعمال جسر السياسية، وفقًا للخضر.
وعن إعادة تأهيل الجسر المعلق، أوضح الخضر أن أعمال التأهيل والصيانة تتطلب شركة متخصصة تمتلك تقنيات وخبرات تنفيذ الجسور المعلّقة.
وبيّن أن هناك مباحثات جارية مع شركة فرنسية متخصصة لإعادة إنشاء الجسر المعلق.
الحركة عبر الجسور
وفيما يتعلق بحركة المارة عبر تلك الجسور، أفادت مراسلة عنب بلدي في دير الزور بأن:
- جسر “العشارة” (الريف الشرقي): يسهم في تسهيل حركة الأهالي والمركبات والتبادل الخدمي والمعيشي، وقد أُعيد تأهيله في حزيران الماضي، وتعرض لأضرار وتصدعات في نهاية أيلول الماضي، ويتم العمل على تدعيمه بالتوازي مع حركة المارة عليه.
- جسر “الميادين” الحربي: توقفت الحركة عليه بسبب تضرره بارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، وتعمل وزارة الدفاع على تدعيمه وإعادته للعمل.
- الجسر “الحربي” (مدينة دير الزور): الواصل بين الجزيرة والشامية، شهد مؤخرًا ازدحامًا شديدًا بسبب تعطل إحدى مركبات النقل الداخلي في طرفه من جهة الجزيرة.
وقد أعلن محافظ دير الزور، زياد العايش، انطلاق الأعمال التنفيذية الفعلية لمشروع إعادة بناء جسر “الميادين”، موضحًا أنه مشروع حيوي يمثّل أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز حركة التنقل والتواصل، ودعم مسيرة التعافي وإعادة الإعمار في المنطقة.
تأهيل شبكة الطرق والجسور
أعلنت وزارة النقل عن إطلاق خطة حكومية وصفتها بـ”الشاملة”، برأسمال يتجاوز 37 مليون دولار أمريكي لإعادة تأهيل شبكة الطرق والجسور في محافظة دير الزور.
وشملت الخطة أيضًا دراسة مقترح لإنشاء جسور جديدة في المحافظة بمعايير هندسية عالمية، وذلك في إطار جهود معالجة أضرار الجسور والطرق الناتجة عن سنوات التخريب والفيضانات الأخيرة.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده وزير النقل، يعرب بدر، مع محافظ دير الزور، زياد العايش، وبمشاركة وزير المالية، محمد يسر برنية، عبر تقنية الاتصال المرئي، وحضور مدير عام مؤسسة المواصلات الطرقية معاذ النجار، في 7 من حزيران الماضي.
وجرى حينها تقييم واقع البنية التحتية المتضررة وتحديد أولويات العمل، بحسب الوزارة، لضمان استمرارية الحركة المرورية وتحسين الخدمات الحيوية في المنطقة.
وشهد الاجتماع استعراض محاور الخطة الفنية التي تشمل ستة مشاريع صيانة رئيسة بتكلفة 6.7 مليون دولار تغطي محاور دير الزور- الميادين- البوكمال، ودير الزور- الحسكة، ودير الزور- الرقة، إضافة إلى أربعة مشاريع استراتيجية لإعادة تأهيل الجسور الرئيسة والطرق الحيوية بتكلفة 30.5 مليون دولار، بالتوازي مع التجهيز لمشروع الطريق الجديد الممتد بين دمشق وتدمر ودير الزور.
بـ37 مليون دولار.. خطة حكومية لإعادة تأهيل طرق وجسور دير الزور
