دير الزور.. إصابة عنصرين من “الدفاع” إثر انفجار لغم

  • 2026/10/02
  • 8:46 م
عناصر من وزارة الدفاع السورية تمشط بادية دير الزور - 9 تشرين الأول 2025 (وزارة الدفاع السورية)

عناصر من وزارة الدفاع السورية تمشط بادية دير الزور - 9 تشرين الأول 2025 (وزارة الدفاع السورية)

enab_get_authors_shortcode

أصيب ضابط وجندي من وزارة الدفاع، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب، في مدينة دير الزور، اليوم الجمعة 2 تشرين الأول.

مراسل عنب بلدي في دير الزور، أفاد بإصابة عنصرين من فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع، إثر انفجار لغم في أثناء قيامهما بتفكيك حقل ألغام من مخلفات النظام السابق، قرب بلدة الحسينية، شمالي مدينة دير الزور.

ونقل العنصران إلى مستشفيات مدينة دمشق بسبب خطورة الإصابة، وفقًا للمراسل.

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أكدت لقناة “الإخبارية السورية“، إصابة ضابط وجندي من وحدات الهندسة العسكرية في الجيش السوري، في أثناء إزالة الألغام في منطقة إصلاح الحسينية بريف دير الزور.

ضحايا في حوادث سابقة

قتل عنصر من وزارة الدفاع السورية، وأصيب آخر، إثر انفجار لغم في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية الشمالي، في 28 من تموز الماضي.

مراسل عنب بلدي في اللاذقية، أفاد أنه في أثناء عمل الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع، تعرضت إحدى السيارات لانفجار لغم أرضي، ما أودى بحياة أحد عناصر الوزارة، وإصابة عنصر آخر.

وقال المراسل حينها إن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد الحريق الناجم عن الانفجار، كما قامت بنقل جثة القتيل، وإسعاف المصاب لأقرب وحدة طبية.

دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أكدت لوكالة الأنباء السورية “سانا“، مقتل جندي وإصابة آخر أثناء أداء واجبهما، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب، في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية.

كما قُتل عنصران من وزارة الدفاع السورية إثر انفجار لغم أرضي في ريف الرقة الشمالي، في 13 من نيسان الماضي.

مراسل عنب بلدي في الرقة، أفاد حينها بأن اللغم انفجر بالعنصرين وهما من مرتبات الشرطة العسكرية في الرقة، التابعة لوزارة الدفاع السورية، في قرية خربة عبود في ريف الرقة الشمالي، وذلك في أثناء تفكيكهما ألغامًا أرضية في القرية.

كما قُتل شخصان إثر انفجار لغم أرضي بهما غربي مدينة السخنة في ريف حمص، في 6 من تموز الماضي.

ضحايا الألغام

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها حصيلة ضحايا الألغام والذخائر العنقودية في سوريا منذ آذار 2011، مؤكدة مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنيًا، بينهم 1000 طفل و377 سيدة.

وأشار التقرير إلى أن الخطر لم يتلاشَ بسقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، بل سجلت الفترة اللاحقة للسقوط مقتل 329 مدنيًا (بينهم 65 طفلًا)، نتيجة عودة النازحين المكثفة إلى منازلهم ومزارعهم الملوثة بالمخلفات، لا سيما في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة، التي تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضررًا من هذا “القاتل الخفي”.

إزالة 29 ألف ذخيرة

على الصعيد الميداني، تواصل فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث (الدفاع المدني السوري) جهودها المضنية لتطهير الأراضي السورية.

وفي بيان له، كشف الدفاع المدني عن حصيلة عملياته، مؤكدًا تمكن فرقه من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة منذ بدء عملها، من بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية.

واعتبر البيان أن كل ذخيرة يتم إتلافها هي “بمثابة روح تم إنقاذها”، مشددًا على أن هذه المخلفات تمثل عائقًا مباشرًا أمام الاستقرار والتعليم، ومحذرًا من أثرها النفسي والجسدي العميق على الأطفال الذين يمثلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر في أثناء اللعب أو التنقل.

مقالات متعلقة

  1. قتيلان من وزارة الدفاع إثر انفجار لغم في دير الزور
  2. مقتل عنصرين من "الدفاع" خلال تفكيك ألغام في الرقة
  3. مقتل عنصر في "الدفاع" وإصابة آخر إثر انفجار لغم بريف اللاذقية
  4. قتيل وأربع إصابات في انفجار لغم بريف حماة

سوريا

المزيد من سوريا