السويداء.. “الحرس الوطني” يغلق بلدية حبران بعد تعيين مجلس جديد

  • 2026/10/04
  • 2:25 م
كتيبة الصمود التابعة للحرس الوطني في السويداء تعلن إغلاق بلدية حبران بعد تعيين مجلس محلي جديد من قبل المحافظة مصطفى البكور - 3 تشرين الأول 2026 (كتيبة الصمود/ فيسبوك)

كتيبة الصمود التابعة للحرس الوطني في السويداء تعلن إغلاق بلدية حبران بعد تعيين مجلس محلي جديد من قبل المحافظة مصطفى البكور - 3 تشرين الأول 2026 (كتيبة الصمود/ فيسبوك)

enab_get_authors_shortcode

أعلن “الحرس الوطني” التابع لرئيس طائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري، إغلاق بلدية “حبران” في ريف المحافظة، بعد تعيين مجلس محلي جديد من قبل المحافظ، مصطفى البكور.

وأوضحت “كتيبة الصمود” التابعة لـ”الحرس الوطني”، في بيان عبر منصة “فيسبوك“، السبت 3 من أيلول، نسبته إلى مجموعة من شباب القرية، أن قرار الإغلاق، جاء ريثما “يتم حل المجلس الجديد، وإجراء انتخابات أصولية وقانونية يشارك فيها جميع أهالي القرية، ليكون المجلس نابعًا من إرادة أهل القرية وحدهم”، وفق تعبيرها.

وأعربت الكتيبة عن رفضها لقرار المحافظ، وما تبعه من تجاوب بعض الجهات معه وتشكيل مجلس بلدي “بطرق غير صحيحة”، مشيرة إلى “رفضها القاطع لأي قرار صادر عن المحافظ بكور وحكومته غير الشرعية”، بحسب وصفها.

واعتبرت الخطوة “تجاوزًا لإرادة أهل المنطقة واستخفافًا بتضحياتهم، منوهة إلى أن دماءهم لن تكون “ثمنًا للتنازل عن كرامتهم وحقهم في تقرير شؤون قريتهم”.

وأضافت الكتيبة أنها لن تقبل أي قرارات مفروضة أو مجالس يتم تعيينها “بطرق لا تحترم إرادة الأهالي”.

حادثة سابقة في مديرية التربية

وكانت مديرية التربية في محافظة السويداء شهدت، في 6 من نيسان الماضي، حالة من التوتر، عقب دخول مجموعة مسلحة إلى مبنى المديرية، وتهجمها على موظفي المديرية.

مصادر محلية أكدت لمراسل عنب بلدي في السويداء، أن هجوم مجموعة مسلحة على المديرية جاء كمحاولة لمنع الموظفين من متابعة دوامهم، على خلفية قرار تغيير مدير التربية.

وجاءت  التطورات بعد القرار الذي صدر في 1 من نيسان، من وزارة التربية والتعليم السورية، بتعيين صفوان بلان مديرًا للتربية في السويداء، بدلًا من ليلى جهجاه، مما أثار الجدل في المدينة.

موظفو المديرية رفضوا الخروج من المبنى، ما أدى إلى حدوث توتر وإطلاق نار على باب المديرية لترويع الموظفين وإجبارهم على المغادرة.

وأفاد مراسل عنب بلدي بأن عددًا من الموظفين ومسؤولي المديرية توجهوا إلى قيادة الأمن الداخلي في السويداء، التابعة للرئاسة الروحية، لتقديم شكوى على خلفية الحادثة.

وكانت منصة “السويداء 24” أفادت بأن المجموعة المسلحة تنتمي للمكتب الأمني التابع لـ”الحرس الوطني”، التابع للرئاسة الروحية.

بالمقابل، قدم مدير التربية الجديد، صفوان بلان، اعتذاره عن مهامه بعد الحادثة، معتبرًا ذلك تجنبًا لشق الصف الداخلي في السويداء، ونزولًا عند قرار الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري.

ولفت في صفحته عبر منصة “فيسبوك”، إلى أن موافقته على المهمة كانت لتحقيق مطالب الكوادر والأطر التربوية، وليس طمعًا بالمنصب.

أزمة السويداء

تأتي الحوادث التي تشهدها محافظة السويداء، وسط أزمة مستمرة بين الفصائل المحلية التي تسيطر على أغلب مناطق المحافظة تحت قيادة، حكمت الهجري، والحكومة السورية التي تسيطر على أجزاء من ريف المحافظة.

وتشهد السويداء منذ اندلاع الأزمة في تموز 2025، حوادث أمنية وأزمات معيشية وخدمية، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بالمسؤولية عنها.

وكانت من بين آخر الأحداث التي شهدتها السويداء، أزمة طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، بعد منحهم دورة استثنائية في ريف المحافظة الذي تسيطر عليه الحكومة.

ورافق القرار الحكومي حالة من الاستقطاب بين مؤيد لإرسال الطلاب إلى هناك ورافض للخطوة، حيث لم يصل إلا أعداد محدودة إلى الامتحانات، أغلبهم من أبناء السويداء القاطنين في مناطق ريف دمشق.

مقالات متعلقة

  1. "الحرس الوطني" ينفي إغلاق طريق السويداء- دمشق
  2. وفاة رائد المتني بعد اعتقاله على يد قوات موالية للهجري
  3. السويداء.. مقتل عنصر من "الحرس الوطني" إثر اشتباكات مع "الداخلية"
  4. السويداء.. "الحرس" يتهم من اعتقلهم بـ"مؤامرة مع دمشق"

سوريا

المزيد من سوريا