قتل شابان على الأقل، إثر تعرضهما لإطلاق نار قرب قرية بيت عواد بريف طرطوس، وفق قيادة الأمن الداخلي في طرطوس.
بينما تحدثت صفحات محلية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر في الحادثة، وهي حصيلة لم تتمكن عنب بلدي من التحقق منها بشكل مستقل.
وقالت قيادة الأمن الداخلي، في بيان اليوم، الاثنين 5 من تشرين الأول، إن غرفة العمليات تلقت بلاغًا عن إطلاق نار على أطراف قرية بيت عواد، فتوجهت دوريات المهام الخاصة إلى المكان، وعثرت على شابين كانا يستقلان دراجة نارية، بعد تعرضهما لإطلاق نار مباشر من سيارة مجهولة.
وحددت القيادة الشابين بأنهما أحمد رامز أسبر وعلي محمود يوسف.
وقالت إن التحقيقات الأولية أظهرت أنهما من أصحاب السوابق الجرمية ومرتبطان بمجموعات خارجة عن القانون، وسبق أن تورطا في قضايا سطو مسلح واعتداء على ممتلكات مواطنين بقوة السلاح في منطقة صافيتا.
وتواصلت عنب بلدي مع مصدر من أهالي الشابين، قال إن العائلتين وصلتهما روايات متعددة حول الحادثة، لكنهما لا تملكان معلومات مؤكدة عن ملابسات ما جرى، باستثناء التأكد من مقتل الشابين ودفنهما.
وأضاف المصدر أن أحمد أسبر دُفن نحو الساعة الرابعة فجرًا دون تشييع، بحضور مختار المنطقة، وأن أفرادًا من عائلته لم يتمكنوا من رؤيته.
وبالمقابل، شُيّع علي يوسف قبل دفنه، وفق تسجيلات مصورة نشرتها صفحات محلية وتظهر مراسم تشييعه.
رواية أخرى عن ثلاثة قتلى ومصاب
في رواية أخرى، قالت صفحات محلية إن إطلاق النار وقع على طريق بيت عواد بالقرب من مشتى الحلو، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة شاب آخر.
وذكرت الصفحات أن القتلى هم أديب كابر من بيت كابر، وعلي يوسف من حكر مخيبر، وعلي أسبر من حكر مخيبر، وأن يزن عباس أُصيب في الحادثة.
ولم تتمكن عنب بلدي من التحقق بشكل مستقل من هذه الحصيلة أو من أسماء الأشخاص الواردة في هذه الرواية.
وقالت قيادة الأمن الداخلي إن التحقيقات والتحريات مستمرة في موقع الحادثة لجمع الأدلة وكشف ملابساتها وتحديد هوية مطلقي النار، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
منشور سابق يذكر أسبر وعباس
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، ظهر اسم أحمد رامز أسبر في منشور عبر “فيسبوك” يعود إلى 4 من أيلول الماضي، أي قبل نحو شهر من حادثة إطلاق النار.
وعرّف المنشور أسبر بأنه من سكان قرية سرستان بريف طرطوس، وقال إنه عمل سابقًا مرافقًا لدى العميد في قوات نظام الأسد، سهيل الحسن، في “الفرقة 25″، واتهمه بالعمل في تجارة السلاح والمخدرات لصالح يزن مالك عباس، الذي ذكرت صفحات محلية أنه أُصيب في حادثة إطلاق النار وأُلقي القبض عليه، بينما لم يرد اسمه في بيان قيادة الأمن الداخلي حول الحادثة.
ويأتي ذكر أسبر في المنشور السابق بالتزامن مع ما ورد في بيان الأمن الداخلي بعد الحادثة، إذ قالت القيادة إن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط أسبر ويوسف بمجموعات خارجة عن القانون وتورطهما سابقًا في قضايا سطو مسلح واعتداء على ممتلكات مواطنين بقوة السلاح في منطقة صافيتا.
