تنطلق منافسات الدوري السوري الممتاز لكرة القدم لموسم 2026- 2027، الجمعة 9 تشرين الأول الحالي، بمشاركة 14 ناديًا.
وتحمل النسخة القادمة ملامح جديدة على مستوى الأندية والأجهزة الفنية بعدما تقرر العودة إلى 14 نادي، إلى جانب عودة أسماء بارزة للمنافسة المحلية بعد سنوات من الاحتراف خارج سوريا.
وتأتي انطلاقة الموسم الجديد بعد موسم توج فيه أهلي حلب باللقب للمرة الثامنة في تاريخه والثاني تواليًا، حيث حسم الدوري في الجولة الأخيرة أمام حمص الفداء، ليعادل بذلك عدد ألقاب الكرامة ويصبح ثاني أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة إلى جانب الفريق الحمصي بعد نادي الجيش.
الجيش يتصدر سجل الأبطال
منذ انطلاق الدوري السوري عام 1966، توجت عشرة أندية باللقب، ويتصدر الجيش قائمة الأكثر تتويجًا برصيد 17 لقبًا، يليه الكرامة وأهلي حلب بثمانية ألقاب لكل منهما، ثم تشرين بخمسة ألقاب، والفتوة وجبلة بأربعة ألقاب لكل منهما، بينما حقق الشرطة ثلاثة ألقاب، والوحدة والحرية وبردى لقبين لكل فريق.
ويملك الكرامة رقمًا لافتًا آخر، إذ يعد أكثر الأندية احتلالًا للمركز الثاني، بعدما أنهى الدوري وصيفًا في 12 مناسبة.
كما شهد تاريخ البطولة ستة مواسم أنهى فيها البطل المنافسات من دون خسارة.
الواكد.. الهداف التاريخي
شهد الموسم الماضي تغييرًا في صدارة الهدافين التاريخيين للدوري، بعدما تجاوز مهاجم الجيش محمد الواكد رقم رجا رافع، عقب تسجيله هدفين أمام جبلة، ليرفع رصيده إلى 173 هدفًا.
وتضم قائمة الهدافين التاريخيين بعد الواكد كلًا من: رجا رافع بـ169 هدفًا، وعارف الآغا بـ162، وزياد شعبو بـ123، ثم أحمد عمير بـ102 أهداف.
ولا يقتصر حضور الواكد في سجلات الدوري على الرقم التاريخي، إذ توج بلقب الهداف أربع مرات.
كما يحمل الرقم القياسي لعدد الأهداف التي سجلها لاعب في موسم واحد، بعدما أحرز 29 هدفًا مع الجيش.
قبل وصوله إلى صدارة الهدافين التاريخيين، سجل محمد الواكد هدفًا جعله أول لاعب في تاريخ الدوري يسجل في 18 موسمًا مختلفًا.
أما رجا رافع، فيحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب هداف الدوري، بعدما توج بالجائزة خمس مرات.
وفي المباريات ذات الغزارة التهديفية، يبرز اسم هيثم كجو، الذي سجل عشرة أهداف في مباراة واحدة بقميص الجهاد أمام الميادين، في مباراة انتهت بفوز فريقه 12-0 خلال موسم 1998- 1999.
كما شهدت البطولة أهدافًا مبكرة للغاية، من بينها هدف سامر عوض مع المجد (دمشق الأهلي حاليًا) في مرمى القرداحة بعد 16 ثانية من بداية المباراة خلال موسم 2005- 2006.
وتغير شكل الدوري وعدد المشاركين فيه أكثر من مرة منذ انطلاقه، كما لم تجرِ جميع نسخه بصورة متواصلة.
إذ توقفت المسابقة في أكثر من فترة عبر تاريخها لأسباب مختلفة، قبل أن تستقر لاحقًا ضمن نظام الدوري، واعتماد تسميته بالممتاز بدءًا من موسم 2017- 2018.
السومة يعود إلى الدوري السوري
ويحمل الموسم الجديد صفقة لافتة بعودة المهاجم عمر السومة إلى الدوري السوري، بعدما اختار تمثيل الوحدة، في عودة هي الأبرز للاعب السوري إلى المنافسات المحلية بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب العربية والخليجية.
وتأتي عودة السومة في موسم يشهد تحركًا واسعًا للأندية لتعزيز صفوفها، مع دخول عدد من المحترفين الأجانب إلى البطولة.
تيتا فاليريو يعود إلى أهلي حلب
وعلى مقاعد البدلاء، يعود المدرب الروماني تيتا فاليريو إلى قيادة أهلي حلب، في تجربة جديدة مع الفريق الذي سبق أن دربه وحقق معه بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2010، ليكون المدرب الأجنبي الوحيد بين الأجهزة الفنية لأندية الدوري في الموسم الجديد، مقابل 13 مدربًا سوريًا.
ويخوض أهلي حلب الموسم بصفته حامل اللقب، مع رغبة في الحفاظ على البطولة وتعزيز حضوره بين أكثر الأندية تتويجًا بالدوري السوري.
قامشلي سبورت.. حضور أول في الممتاز
ويشهد الموسم الجديد حضورًا تاريخيًا لقامشلي سبورت، الذي يظهر للمرة الأولى في الدوري الممتاز بعد صعوده إلى دوري الأضواء.
ويأتي حضور الفريق ليضيف تمثيلًا جديدًا لمنطقة الجزيرة في البطولة، في وقت يعود النواعير أيضًا إلى الدوري الممتاز، لتكتمل قائمة الأندية الـ14 المشاركة في الموسم الجديد.
وتنطلق الجولة الأولى في 9 من تشرين الأول بمواجهات تجمع حمص الفداء مع حطين، وقامشلي سبورت مع الوحدة، والشرطة مع الطليعة، ودمشق الأهلي مع الفتوة، والنواعير مع الجيش، والحرية مع أهلي حلب، وتشرين مع الكرامة.
