السويداء.. وقفة تتضامن مع إسرائيل في ذكرى “7 أكتوبر”

  • 2026/10/07
  • 2:28 م
وقفة سابقة في السويداء شهدت رفع صور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - 11 نيسان 2026 (عنب بلدي)

وقفة سابقة في السويداء شهدت رفع صور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - 11 نيسان 2026 (عنب بلدي)

enab_get_authors_shortcode

شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا اليوم، الأربعاء 7 من تشرين الأول، مشاركة العشرات في “وقفة تضامنية مع إسرائيل”، في ذكرى عمليات “7 أكتوبر”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في السويداء، أن الدعوة للوقفة بدأت قبل يومين، مشيرًا إلى مشاركة العشرات من مؤيدي الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري.

وأضاف أن العشرات شاكوا في مسير بالسيارات قبل التجمع في ساحة الكرامة في مدينة السويداء.

وتضمنت المسيرة بحسب ما رصدته عنب بلدي، رفع صور حكمت الهجري ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى عبارات “لن ننسى لن نسامح” و”تعددت المجازر والفاعل واحد”.

مجموعة تعرف باسم “كتيبة الصمود” التابعة لـ”الحرس الوطني” وجهت دعوة عبر منصة “فيسبوك“، الثلاثاء 6 من تشرين الأول، لأبناء السويداء إلى المشاركة في “وقفة تضامنية” قالت إنها “وفاء للضحايا، ورفضًا للتطرف والمجازر والعنف ضد المدنيين”.

وقالت الكتيبة في بيانها “نستذكر ضحايا المجازر والعنف الذي طال المدنيين في إسرائيل، كما نستذكر ضحايا المجازر التي شهدها جبل الباشان، ونقف أمام مشهدٍ واحد عنوانه، التطرف والعنف الديني والسياسي الذي تمارسه جماعات الإسلام السياسي”.

وأضافت “الإنسان من إسرائيل إلى الباشان، لا ينبغي أن يكون للإنسان معياران في رفض المجازر، ولا أن تختلف قيمة الدم باختلاف هوية الضحية”، وفق تعبيرها.

وتحيي إسرائيل ذكرى “7 أكتوبر” منذ عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس) في 7 من تشرين الأول 2023.

وأسفرت العملية عن قتل حوالي 1200 إسرائيلي، واحتجاز 251 رهينة إسرائيلية، قبل أن تشن إسرائيل حربًا على القطاع، ما زالت مستمرة إلى يومنا.

وأسفرت العمليات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة 175 ألف آخرين، في ظل اتهامات دولية لحكومة نتنياهو بارتكاب إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر.

مواقف سابقة مؤيدة لإسرائيل

شهدت السويداء أكثر من وقفة منذ الأحداث التي شهدتها المحافظة في تموز 2025،تخللها رفع صور نتنياهو وإطلاق بعض المواقف المؤيدة لإسرائيل.

وكان آخر هذه المواقف ما صرح به حكمت الهجري في آب الماضي، معتبرًا “أن الدروز جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وأنهم يشكلون مع مكوناتها عائلة واحدة”.

وأضاف “أن الدروز عادوا إلى قواعدهم التاريخية، مشيرًا إلى وجود اشتراك عقائدي مع الدولة الإسرائيلية، واصفًا إياها بأنها دولة مؤسسات وعلم وحضارة وبناء للإنسان بالشكل الصحيح”، بحسب تعبيره.

ولاقت تصريحات الهجري ردود فعل رافضة ومحذرة من تبعاتها في الأوساط السورية، بعضها شخصيات من السويداء.

المستشار في الرئاسة السورية، أحمد موفق زيدان، قلل من أهمية تصريحات الهجري، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يمثل أهالي السويداء ولا الدروز.

وقال زيدان، في مقابلة مع قناة “الحدث“ السعودية، في 26 من آب الماضي، إن الخطوات التي خطتها الدولة السورية خلال العام ونصف العام الماضي هي التي ترسم حاضر سوريا ومستقبلها، مضيفًا أن هناك جهات وأطرافًا لا تزال تحاول الاستثمار في غير البناء والتنمية.

في المقابل، عبر فادي الأطرش، أحد أبناء السويداء، عبر حسابه في “فيسبوك“، عن رفضه لأي مساس بالهوية العربية والدينية لأبناء المحافظة، مؤكدًا أن “أبناء الطائفة المعروفية، المسلمين الموحدين، يعتزون بعروبتهم ويحفظون تاريخهم ويصونون كرامتهم، ولا يسمحون لأحد باختزال هويتهم أو المزايدة عليهم في دينهم أو عروبتهم أو أصالتهم”.

بدوره قال أستاذ الفلسفة السياسية خلدون النبواني أن كلام الهجري يمثله وحده، محذرًا من التعويل على وعود إسرائيلية بشأن استقلال السويداء أو ضمها إلى إسرائيل.

وأضاف النبواني، في منشور عبر “فيسبوك”، إن الهجري يقع مجددًا في الفخ الإسرائيلي، معتبرًا أن الوعود المقدمة له قد تكون مرتبطة بحسابات داخلية وانتخابية إسرائيلية، ولا تعني التزامًا طويل الأمد تجاه أبناء المحافظة.

الهجري يتمسك بإسرائيل.. رسائل سياسية تعقّد ملف السويداء

مقالات متعلقة

  1. نتنياهو عن الحكومة السورية: لست ساذجًا وأعرف مع من أتعامل
  2. إطلاق نار عقب مسيرة مؤيدة للأسد في السويداء
  3. النظام يعطّل احتجاجات السويداء بمسيرات مؤيدة له
  4. السويداء.. مظاهرات تطالب بـ"الاستقلال" وترفع أعلام إسرائيل

سوريا

المزيد من سوريا