منافس نتنياهو يشترط خروج تركيا وروسيا للانسحاب من سوريا

  • 2026/10/07
  • 4:51 م
أبرز المرشحين للفوز في الانتخابات الإسرائيلية رئيس حزب يشار، غادي آيزنكوت، في مقابلة على صحيفة تايمز أوف إسرائيل - 6 تشرين الأول 2026 (تايمز أوف إسرائيل)

أبرز المرشحين للفوز في الانتخابات الإسرائيلية رئيس حزب يشار، غادي آيزنكوت، في مقابلة على صحيفة تايمز أوف إسرائيل - 6 تشرين الأول 2026 (تايمز أوف إسرائيل)

enab_get_authors_shortcode

قال أبرز المرشحين لخلافة بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، غادي آيزنكوت، إن الشرط الأساسي للانسحاب من سوريا، يتضمن الإزالة الكاملة للوجود الروسي والتركي.

وأضاف آيزنكوت في مقابلة مع صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، نشرتها الثلاثاء 6 من تشرين الأول، أن الانسحاب الإسرائيلي من جبل الشيخ والمواقع التي تسيطر عليها في سوريا والترتيبات الأمنية الخاصة به، يجب التفاوض عليها بين الجانبين.

وأشار رئيس حزب “يشار” الإسرائيلي المعارض، إلى أن الخطوة التالية تتمثل في استغلال الوضع المتقلب في سوريا.

وحذر آيزنكوت الذي شغل منصب رئيس الأركان الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019، من أن الوضع في سوريا، يمثل “خطرًا كبيرًا”، متهمًا الرئيس السوري، أحمد الشرع، بـ”التطرف”، وادعى بأنه ينتمي إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتابع “لا أملك أي أوهام بشأنه (أحمد الشرع)، فقد قتلتُ، مع الأمريكيين العاملين في سوريا، العديد من أفراد تنظيمه”، وفق قوله.

ولفت آيزنكوت إلى أن ما وصفه بـ”المشهد الخطير في سوريا”، لا ينفي الحاجة إلى التساؤل عما إذا كانت هناك فرصة لأخذ “اتفاقيات كيسنجر” المؤقتة لعام 1974 (اتفاق فصل القوات) وتحسينها بشكل كبير، مع ترتيبات أمنية صارمة من شأنها أن تؤدي في النهاية إلى إخراج القوات الأجنبية من سوريا.

أبرز المرشحين لخلافة نتنياهو

أظهر استطلاع رأي أجرته “القناة 12” الإسرائيلية في 4 من تشرين الأول الحالي، أن حزب “يشار”، بقيادة غادي آيزنكوت، يحتل المركز الأول في الانتخابات الإسرائيلية بـ 23 مقعدًا، متقدمًا على حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو ، الذي حصل على 21 مقعدًا.

ومن المنتظر أن تجري الانتخابات الإسرائيلية في 27 من تشرين الأول الحالي، لتكون بذلك أول انتخابات تجرى منذ عملية “طوفان الأقصى” في 7 من تشرين الأول 2023، التي نفذتها “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، وأحدثت صدمة داخلية ودفعت منطقة الشرق الأوسط نحو حالة من الاضطراب مع خوض إسرائيل للحرب في غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى التوغل في الجنوب السوري.

ورغم أن نتائج ​استطلاعات الرأي تشير إلى هزيمة واضحة لبنيامين نتنياهو، فإن الانتخابات في إسرائيل قد تكون معقدة في ظل نظام سياسي متعدد الأقطاب ‌يمكن لأي طرف أن يصنع الفارق.

ويتطلب الفوز بالانتخابات الإسرائيلية الحصول على 61 مقعدًا في الكنيست الإسرائيلي، لتشكيل حكومة.

ولم يسبق لأي حزب في إسرائيل أن فاز بأغلبية مطلقة، لذا تُشكل الحكومات من خلال ائتلاف من الأحزاب، وعندما تظهر الخلافات، يمكن أن تنهار ​الائتلافات بسرعة.

ويتنافس على الإطاحة بنتنياهو حزب “يشار”، بقيادة آيزينكوت، وحزب ​”معا” بقيادة بينيت ولابيد، وحزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة ليبرمان، وأربعة أحزاب تمثل إلى حد كبير الأقلية العربية التي تشكل 20% من السكان – ​وهي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) والحركة العربية للتغيير (تعال) وحزب التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة العربية الموحدة (بلد) وحزب الديمقراطيين اليساري بقيادة الجنرال السابق يائير جولان.

بينما يتكون ائتلاف نتنياهو من حزب “الليكود” اليميني الذي ينتمي إليه، وحزب “الصهيونية الدينية” الداعم للمستوطنين بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وحزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تنفي وجود صفقة مع إسرائيل لإخراج إيران من سوريا
  2. وزير إسرائيلي يصف الشرع بـ"العدو القادم" ويشبه سوريا بغزة
  3. النظام السوري يتجاهل اعتراف إسرائيل بقصف مفاعل نووي
  4. لماذا اعترفت إسرائيل بتدمير مفاعل نووي سوري بعد عشر سنوات

سوريا

المزيد من سوريا