هل تقف الخفافيش وراء إصابات “داء الكلب” في سوريا؟

  • 2026/10/09
  • 6:00 م
enab_get_authors_shortcode

شهدت المحافظات السورية تصاعدًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بـ”داء الكلب”، إذ سُجلت قفزة في أعداد المعرّضين للإصابة بلغت 62.7% خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

ولم يقتصر الخطر على البشر، بل امتدّ ليضرب قطاع الثروة الحيوانية، إذ تظهر بين الفترة والأخرى فوعات فيروسية، كان آخرها في ريف الرقة الغربي والبساتين المحيطة بمدينة حمص، وتسببت في خسائر اقتصادية نتيجة نفوق الماشية أو الاضطرار للتخلص منها ودفنها بطرق صحية.

ويترافق هذا التفشي مع انتشار روايات محلية تُرجع انتشار المرض أساسًا إلى هجمات الخفافيش، مما أثار جدلًا واسعًا حول مدى دقة هذه الفرضية علميًا وواقعيًا.

المسار الحيوي لـ”داء الكلب”

أكد أستاذ الميكروبيولوجيا في كلية الطب بجامعة “طرطوس”، الدكتور فهيم عبد العزيز، أن “داء الكلب” (السعار) هو عدوى فيروسية حادة ومميتة تُصيب الجهاز العصبي المركزي، وتنتقل إلى البشر والحيوانات الأهلية عبر لعاب الحيوانات المصابة.

وفي حديث إلى عنب بلدي، أوضح الاختصاصي أن هذا المرض الذي يُعرف أيضًا بـ”رهاب الماء” يُصنّف كأحد أخطر الأمراض الفيروسية على الإطلاق، وذلك نظرًا لكونه يؤدي إلى الوفاة بنسبة تقارب 100% بمجرد ظهور الأعراض السريرية على المصاب.

وفي المقابل، شدد الدكتور عبد العزيز على أن خطورة المرض الشديدة يقابلها خيار وقائي حاسم، إذ يمكن تجنب الوفاة والوقاية من المرض تمامًا في حال تلقي اللقاحات والمستحضرات الطبية المبكرة.

وفي سياق متصل، استعرض عبد العزيز الخصائص الوبائية للمرض، مشيرًا إلى أن “داء الكلب” يُصنف كمرض حيواني المنشأ، إذ تشكل مجموعة واسعة من الحيوانات البرية مثل الثعالب، الراكون، السناجب، والخفافيش، إلى جانب بعض الحيوانات الأهلية كالكلاب والقطط المنزلية، المستودع الرئيس الحاضن لهذا الفيروس الفتاك.

وعن آلية انتقال العدوى، أشار أستاذ الميكروبيولوجيا إلى أن الفيروس يخمج البشر عادة من خلال العض، في حين يمكن أن ينتقل في حالات أندر عبر استنشاق قطيرات هوائية ملوثة بالفيروس.

أما من الناحية الحيوية، فقد فصّل الدكتور عبد العزيز مسار الفيروس الفتاك داخل الجسم، مبينًا أنه بمجرد حدوث الإصابة، ينتقل الفيروس بسرعة فائقة على طول الممرات العصبية في الجهاز العصبي المحيطي.

وأضاف أن عملية نقل المحور العصبي الرجعي للفيروس وصولًا إلى الجهاز العصبي المركزي تعد الخطوة الرئيسة والمحورية لإمراض الجسم وتطور العدوى الطبيعية، وهو ما يفسر الخطورة البالغة التي تم ذكرها سابقًا ومحورية الوقاية باللقاحات قبل فوات الأوان.

الخفافيش.. لغز الإصابات الغامضة والعدوى الصامتة

وامتدادًا لتحليله لآليات انتشار المرض، لفت الدكتور عبد العزيز إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة في الدراسات العلمية التي تسعى لفهم آليات انتقال فيروس داء الكلب من الخفافيش إلى البشر تحديدًا، لا سيما بعد تسجيل حالات وفاة غامضة لأشخاص لم يتعرضوا لأي عضة أو خدش واضح، أو حتى احتكاك يُصنف كونه خطرًا.

وبناء على هذه المعطيات، بيّن أستاذ الميكروبيولوجيا أن الأبحاث الحديثة توصلت إلى أن الخطر لا يقتصر على “العضة” بمفهومها التقليدي، بل يمكن أن ينتقل الفيروس عبر تماس مباشر بسيط لا يترك أي أثر مرئي على الجلد.

وعزا عبد العزيز خطورة هذا النمط من العدوى إلى طبيعة أسنان الخفافيش الدقيقة والمدببة جدًا، إذ يمكنها إحداث جروح مجهرية لا يلاحظها الإنسان، مما يفسر عدم تنبّه المصابين لتعرضهم للإصابة أساسًا.

وعن دور هذا الكائن في نشر الوباء، كشف الاختصاصي أن التحليلات المخبرية الحديثة أثبتت أن الخفافيش لا تمثل مجرد ناقل عابر للفيروس، بل تُعد “خزانًا طبيعيًا” يستوطن فيه الفيروس بشكل مستمر، وهو ما يرفع من احتمالية انتقاله عند أي احتكاك مباشر وإن خلا من الجروح الظاهرة.

ولتدعيم هذه الحقائق، ذكر الاختصاصي عدة أمثلة واقعية رصدتها الأبحاث لخلفيات الإصابة والعدوى، وجاءت كالتالي:

• التهاون مع التواجد المنزلي: تسجيل إصابات لأشخاص عثروا على خفافيش داخل منازلهم، ولم يتخذوا أي إجراء طبي وقائي لعدم شعورهم بعضة أو خدش، ليفاجؤوا بعد أيام أو أسابيع بظهور الأعراض التي تطورت سريعًا إلى الوفاة.

• التعامل المباشر غير المحمي: رصد حالات لأشخاص تعمدوا الإمساك بالخفافيش بأيديهم المجردة لغرض إخراجها أو إعادتها للطبيعة، ورغم عدم إبلاغهم عن أي جرح، أثبتت الفحوصات لاحقًا أن تلك الخفافيش كانت حاملة للفيروس بالفعل.

• التعرض الصامت في أثناء النوم: رُصدت حالات كان فيها الخفاش متواجدًا داخل غرفة شخص نائم، وهو ما يُصنفه الأطباء حاليًا كـ”تعرض محتمل عالي الخطورة” يستدعي التدخل الفوري.

• رفض بروتوكول العلاج: تسجيل حالات مأساوية لأشخاص رفضوا تلقي العلاج الوقائي رغم أن الفحص المخبري للخفاش الذي احتكوا به جاء إيجابيًا، وذلك لاعتقادهم الخاطئ بأن الأمر لا يستحق التدخل، فكانت النتيجة حتمية وهي الوفاة.

أنواع الخفافيش المحلية.. هل تنقل العدوى؟

وفي سياق الحديث عن تفاصيل انتقال العدوى من الخفافيش، لفت الدكتور عبد العزيز إلى أن الدراسات العالمية وإحصاءات المنطقة تشير إلى أن معدل إصابة الخفافيش بالفيروس منخفض للغاية ويقل عن 1%، مبينًا أن هذه الكائنات تشكل خزانًا رئيسًا للمرض في أمريكا الشمالية واللاتينية تحديدًا.

وعلى الرغم من انخفاض هذه الاحتمالية محليًا، شدد الاختصاصي على ضرورة التعامل بحذر شديد مع أي عضة أو خدش مباشر من خفاش، خصوصًا إذا كان غير قادر على الطيران أو يظهر سلوكًا غريبًا، نظرًا إلى أن أسنان الخفافيش دقيقة للغاية وقد لا يلاحظ الشخص تعرضه للخدش أو العضة في أثناء النوم أو الاحتكاك القريب.

وحول طبيعة هذه الكائنات وانتشارها، أفاد أستاذ الميكروبيولوجيا بأن الخفافيش ثدييات طائرة يشبه رأسها رأس الكلب، وتتواجد في سوريا أنواع متعددة منها مختلفة الأحجام تعيش في الكهوف والمغارات والمناطق الحرجية والساحلية، ومن أبرزها:

• خفاش كوهل الصغير الذي ينتشر في المناطق السهلية والمنخفضة كالساحل السوري (اللاذقية وطرطوس وبانياس) والمناطق الداخلية الرطبة.

• السحاة العربي (سحاة بلاد الشام) وهو نوع من خفافيش الليل ينتشر في بيئات بلاد الشام والغابات المعتدلة والكهوف.

• خفاش طويل الأذنين الصحراوي المتواجد في المناطق ذات الطبيعة الصحراوية والجافة في سوريا والشرق الأوسط.

• خفافيش الفاكهة والكهوف التي تكثر في المغارات والكهوف الصخرية الكلسية في جبال وسهول الساحل السوري، إذ توفر لها الطبيعة المأوى والغذاء من أشجار الفاكهة كالتين والرمان واللوزيات.

وطمأن عبد العزيز الأهالي بأن أغلب الأنواع المحلية في سوريا تعتمد على أكل الحشرات أو الفواكه، ولا توجد في البلاد خفافيش مصاصة لدماء الكائنات الحية، مستدركًا بأن الخفاش قد يصاب بداء الكلب بالطريقة نفسها التي تُصاب بها بقية الثدييات، وذلك عبر التعرض للعاب حيوان مصاب آخر يحتوي على الفيروس كخفاش آخر أو ثعلب أو حيوان بري حامل للمرض، إذ ينتشر الفيروس بين مستعمرات الخفافيش ذاتها من خلال الاحتكاك القريب أو مشاركة المساكن الضيقة.

واختتم الدكتور عبد العزيز هذا المحور بتوصية وقائية حازمة، مؤكدًا أنه على الرغم من انخفاض احتمالية الإصابة في سوريا، يجب تمامًا تجنب التعرض للخفافيش أو لمسها، والابتعاد عن التعامل المباشر مع أي خفاش حي أو ميت أو إمساكه باليد المجردة تحت أي ظرف.

حيوانات أخرى في دائرة الاتهام

وفيما يخص طرق انتقال العدوى وانتشارها، بيّن الدكتور عبد العزيز أن داء الكلب ينتقل إلى الإنسان عادة عقب تعرضه لعضة أو خدش عميق في الجلد من حيوان مصاب، كما قد يسري المرض عند حدوث مخالطة مباشرة بين الغشاء المخاطي البشري (كالعيون أو الفم) أو الجروح الجلدية الحديثة، وبين اللعاب الملوث بالفيروس.

وأوضح أستاذ الميكروبيولوجيا أن الكلاب تُعد الثوي والناقل الرئيس للداء، إذ تُعتبر مسؤولة عن نحو 99% من حالات انتقال المرض إلى البشر على مستوى العالم، وتأتي بعدها حيوانات لاحمة أخرى كالضباع والثعالب والذئاب والقطط، بالإضافة إلى الخفافيش والقرود.

وعن المسار الحيوي للفيروس، أشار الاختصاصي إلى أنه ينتقل عبر اللعاب إلى الأنسجة والأعصاب المحيطية في مكان الإصابة، ثم يتحرك ببطء عبر الأعصاب ليصل إلى الجهاز العصبي المركزي والدماغ، وبمجرد وصوله وتكاثره هناك، ينتقل إلى الغدد اللعابية، ليصبح الكائن المصاب قادرًا بدوره على نقل العدوى لكائن آخر بالعض أو ملامسة اللعاب.

من المادة الرمادية إلى الغدد اللعابية

وانتقالًا إلى الآلية الإمراضية المعقدة للمرض داخل الجسم، فصّل الدكتور عبد العزيز مسار الفيروس عقب الإخماج، إذ قد يتضاعف الفيروس موضعيًا بعد عملية التطعيم ودخول الفيروس إلى الجسم، لكنه ينتقل بعد ذلك مباشرة إلى الدماغ عبر “جِبّلة المحوار” (Axoplasm) التابعة للعصبونات المحيطية، لينتسخ وينمو داخل المادة الرمادية، ومن ثم يبدأ بالانتقال عكسيًا عبر الأعصاب المستقلة إلى بقية أعضاء الجسم.

الأمر الذي يؤدي إلى إخماج الرئتين والكلية ولب الكظر والغدد اللعابية، بحسب الاختصاصي، مبينًا أن تلوث اللعاب في هذه المرحلة هو التفسير العلمي وراء قدرة الحيوان المصاب على نقل العدوى بمجرد العض، كما أُشير سابقًا.

وفيما يتعلّق بالمدى الزمني لظهور المرض، لفت إلى أن فترة الحضانة تتفاوت بشكل كبير من مصاب لآخر تبعًا لمقاومة الثوي ومقدار الفيروسات المنتقلة، بالإضافة إلى المسافة بين مواقع الإصابة الخمجية الأولية وبين الجملة العصبية المركزية.

وأشار أستاذ الميكروبيولوجيا إلى أن هذه الفترة تمتد في الحالة الطبيعية بين أسبوع واحد وثمانية أسابيع، غير أنها قد تصل في حالات غير اعتيادية إلى عدة أشهر أو عدة سنوات بعد التعرض للعدوى، مما يفرض ضرورة عدم التهاون مطلقًا مع أي احتكاك مشبوه بالحيوانات الناقلة.

الهياجي والشللي.. الأشكال السريرية للمرض

شرح أستاذ الميكروبيولوجيا طبيعة الأعراض السريرية للمرض عند البشر، موضحًا أن داء الكلب يبدأ عادة بإحساس غير عادي ووخز في موقع العضة، ليتطور بعد ذلك سريعًا إلى التهاب دماغ مميت وتنكس عصبوني حاد في الدماغ والحبل الشوكي.

وأردف أن الأعراض المبكرة للمرض تظهر في البداية على شكل حالة تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى، الصداع، الشعور بالتعب العام، بالإضافة إلى تخدر أو حكة شديدة في مكان العضة، قبل أن يتخذ المرض مساره النهائي الذي ينقسم سريريًا إلى شكلين رئيسيين:

• الشكل الهياجي (السعار الحاد): وفيه تتطور الأعراض سريعًا إلى فرط في النشاط، هيجان شديد، ورهاب الماء المصحوب بحالات رعب وهلوسة وهذيان، لتحدث الوفاة حتمًا بعد مضي بضعة أيام نتيجة فشل قلبي تنفسي حاد.

• الشكل الشللي: وهو النمط الذي يستغرق فترة أطول وتكون ظواهره أقل حدة من الشكل الهياجي، إذ تُصاب العضلات تدريجيًا بالشلل انطلاقًا من موضع العضّة أو الخدش، ثم تتطوّر الأعراض ببطء إلى غيبوبة تامة وثبات تعقبها الوفاة في آخر المطاف.

ولفت عبد العزيز إلى أن هذا الشكل المسبّب للشلل كثيرًا ما يُساء تشخيصه طبيًا، مما يسهم بشكل كبير في نقص الإبلاغ عن الإحصاءات الحقيقية للمرض.

وعلى صعيد متصل، نبّه الاختصاصي إلى الفارق الجوهري في ظهور الأعراض بين الكائنات، مؤكدًا أنه على عكس بعض الحيوانات الأخرى، قد لا تظهر على الخفاش المصاب علامات الهياج أو الشراسة الواضحة، بل تبدو عليه فقط سلوكيات وحركات غير طبيعية مثل الطيران في وضح النهار أو السقوط المفاجئ على الأرض وعجزه عن الطيران، وهو ما يستوجب الحذر الشديد من المواطنين وعدم الاقتراب منها.

خط النجاة الأول

انتقل أستاذ الميكروبيولوجيا إلى توضيح السبل الطبية المتاحة للعلاج والوقاية، مشددًا في البداية على عدم وجود أي معالجة فعالة للمرض بمجرد ظهور الأعراض السريرية على المصاب، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن التدخل الفوري المبكر يمثل طوق النجاة الوحيد.

وفي إطار الخطوات الإسعافية الأولية، أوضح الاختصاصي أن غسل المكان المصاب في أسرع وقت ممكن بالماء والصابون، وإجراء تنظيف عميق للجرح، يؤثر تمامًا في تقليل عدد جسيمات الفيروس في موضع الإصابة.

كما نصح باستخدام محلول مطهر قاتل للفيروسات مثل “البوفيدين”، أو صبغة اليود، أو محلول اليود المائي، أو الكحول الإيثانولي، مستدركًا بأنه في حال تعرضت الأغشية المخاطية كالعيون أو الأنف أو الفم للفيروس، فيجب شطفها وغسلها بالماء جيدًا دون تأخير.

وامتدادًا للإجراءات المنزلية، أكد الدكتور عبد العزيز أن الوقاية الحقيقية تبدأ بالتوجه الطبي السليم ومراجعة المراكز الصحية فورًا، وذلك لتلقي اللقاح المضاد والمصل في أسرع وقت ممكن وقبل بدء ظهور أي أعراض سريرية.

وعن الحلول المناعية الاستباقية، أشار أستاذ الميكروبيولوجيا إلى توفر لقاح مقتول لفيروس داء الكلب، إذ يُطبّق في الولايات المتحدة مثل لقاح الخلية الضعفانية البشري، لافتًا إلى أن هذا اللقاح يُعطى كإجراء وقائي قبل التعرض للأشخاص المصنفين ضمن فئات الخطورة العالية للإصابة وفقًا لطبيعة مهنتهم، كالأطباء البيطريين ومربي الكلاب.

بين إلزامية التلقيح وغياب الدعم الحكومي

الاختصاصي في أمراض المجترات وجراحتها، الطبيب البيطري عبد الباسط واكية، أعرب في حديث إلى عنب بلدي عن أسفه للوضع الراهن، معتبرًا أن الحكومات السابقة كانت تؤمّن الأدوية والأمصال الخاصة بالأمراض السارية والمعدية.

في حين تشهد المراكز الطبية الحكومية الآن غيابًا للأمصال واللقاحات، وفقًا لواكية، الأمر الذي يضطر المواطنين إلى شرائها على نفقتهم الخاصة، وغالبًا من مصادر غير موثوقة لا يمكن التثبت من مدى فعاليتها أو شروط حفظها.

يأتي ذلك في وقت لفت فيه إلى أن لقاحات التحصين غير متوفرة أصلًا للحيوانات في سوريا، إذ لا تخضع الحيوانات الأهلية للتحصين محليًا، حتى في المناطق المصنفة كبؤر شديدة الوبائية.

كما حذّر الطبيب البيطري من خطورة الواقع الراهن للمسالخ في سوريا، واصفًا إياه بـ”المتخلف” نظرًا لافتقارها إلى المخابر المتخصصة وآليات سحب العينات للتحليل، واقتصار العمل فيها على الفحص النظري الذي أكد أنه غير كافٍ إطلاقًا للكشف عن الأمراض الخطيرة.

وفي هذا الصدد، نبّه إلى أن غياب الرقابة المخبرية يفتح الباب أمام من وصفهم بـ”قليلي الذمة والضمير” لتمرير لحوم مصابة، مؤكدًا خلو اللحوم من أي علامات نظرية قد تُشير إلى الإصابة بالمرض، مما يجعل الأمر بالغ الخطورة على الصحة العامة.

مقالات متعلقة

  1. إصابات في الرقة.. اختصاصي يقدم استراتيجية لاحتواء مخاطر "داء الكلب"
  2. إصابات ووفيات.. كلاب شاردة تهدد السكان شمال غربي سوريا
  3. كلاب مسعورة تقتل المواشي في درعا.. البشر ليسوا بمأمن
  4. مشافي درعا خالية من لقاح داء الكَلَب

صحة وتغذية

المزيد من صحة وتغذية