نقلت مديرية دمشق القديمة في محافظة دمشق، اليوم السبت، 10 من تشرين الأول، النصب الفني للقائد صلاح الدين الأيوبي من موقعه الحالي أمام قلعة دمشق إلى “موقع ملائم”.
وقالت إنها باشرت الإجراءات اللازمة لنقل النصب، حسبما نشرته محافظة دمشق، عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك“.
وأشارت المديرية إلى أن نقل النصب يأتي، بهدف :
- إجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة.
- معالجة الأضرار التي لحقت به، بما يضمن الحفاظ على قيمته الفنية.
وأحدث تمثال صلاح الدين الأيوبي، وتم إنشاؤه قبل حوالي 30 عامًا أمام قلعة دمشق، وفقًا لمديرية دمشق القديمة.
وأشارت المديرية إلى أن الخطوة تأتي في إطار مشروع محافظة دمشق، لإعادة تأهيل محيط قلعة دمشق والارتقاء بالواقع الخدمي والجمالي والعمراني للمنطقة وبالتعاون مع منظمة “هاند”، وبناءً على التقرير الفني الصادر عن دائرة آثار دمشق، وبعد التشاور والتنسيق مع الجهات المعنية.
ويأتي هذا الإجراء بالتوازي مع العمل على دراسة وتجهيز موقع مناسب لإعادة عرض النصب بصورة تليق بمكانته الرمزية، وتتيح للزوار مشاهدته وتقدير عناصره الفنية من مختلف الزوايا، مع مراعاة انسجام موقع العرض الجديد مع المحيط العمراني والتراثي لمدينة دمشق.
متى أقيم تمثال صلاح الدين أمام قلعة دمشق
بدأ تشييد تمثال صلاح الدين الأيوبي أمام قلعة دمشق في عام 1992، وتم افتتاحه بشكل رسمي عام 1993، بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة المئوية لوفاة القائد صلاح الدين الأيوبي (الذي توفي عام 1193 ميلادية).
وهذا العمل الفني من إنجاز النحات والفنان التشكيلي السوري الراحل عبد الله السيد، مع فريق من النحاتين السوريين، وأصبح مع مرور السنوات معلمًا بصريًا بارزًا من معالم العاصمة دمشق، حتى إنه وُضع لفترة على الورقة النقدية السورية من فئة المئتي ليرة سورية القديمة.
ويجسد النصب صلاح الدين الأيوبي ممتطيًا جواده، في مشهد يستحضر انتصاره في معركة حطين.
الفنان التشكيلي السوري عبد الله السيد، توفي في تموز 2022، عن عمر ناهز الـ81 عامًا، وهو من مواليد، مدينة مصياف عام 1941، وتخرج في قسم النحت بكلية الفنون الجميلة في جامعة “دمشق” عام 1971.
ومن أشهر النصب التذكارية التي أقامها السيد، إضافة لنصب صلاح الدين، في العديد من المدن السورية، نصب “الشهداء” بدرعا عام 1990، ونفذ نصب “سفينة نوح الدمشقي” في مدينة دالاس بأمريكا عام 2001.
