أمطار ورياح وضباب.. تحذيرات من اضطرابات جوية في سوريا

  • 2026/10/13
  • 12:39 م
العمليات الميدانية لفرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية في عدد من المحافظات السورية- 3 تشرين الأول 2026 (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث)

العمليات الميدانية لفرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية في عدد من المحافظات السورية- 3 تشرين الأول 2026 (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث)

enab_get_authors_shortcode

حذرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من اضطرابات جوية في سوريا تشمل هطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية، إضافة إلى تشكل الضباب في مناطق سورية عدة، واضطراب بحري قبالة سواحل اللاذقية وطرطوس.

وذكرت الوزارة اليوم، الثلاثاء 13 من تشرين الأول، أن سوريا ستتأثر بزخات أمطار غزيرة مع عواصف رعدية قوية وتساقط للبرد مع احتمالية نشوء رياح هابطة قوية خلال الفترة من مساء الأربعاء 14 من تشرين الأول حتى مساء الخميس 15 من الشهر نفسه.

وتتركز الهطولات المتوقعة في المناطق الساحلية والشمالية الغربية، قبل أن تمتد إلى أجزاء من الرقة والحسكة ودير الزور، مع احتمال وصول زخات غزيرة إلى أجزاء من حماة وحمص، خاصة الأجزاء الغربية.

وأشارت الوزارة إلى احتمال تشكل خلايا ركامية غزيرة تترافق مع عواصف رعدية وتساقط البرد، موضحة أن شدة الهطولات وتوقيتها سيختلفان من منطقة إلى أخرى.

كما حذرت من احتمال نشوء رياح هابطة قوية قد تؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار، مع إمكانية تشكل عواصف غبارية محلية في مناطق يصعب تحديدها.

وبناء عليه دعت الوزارة عدم الاقتراب من مجاري الأودية والمنخفضات عند حدوث هطولات مطرية غزيرة، وعدم المخاطرة بقطع أي مجرى مائي، مهما بدت كمية المياه فيه منخفضة، وخاصة في المناطق الجبلية، إلى جانب تجنب السير في الطرقات التي غمرتها المياه أو غطتها حبات البرد.

بالإضافة إلى تجنب التصوير أو استخدام الهواتف النقالة في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الرعدية القوية، وتجنب الوقوف قرب المسطحات المائية والأماكن المرتفعة وأبراج الكهرباء والأشجار المنفردة أثناء العواصف الرعدية القوية، وفصل منظومات الطاقة الشمسية والأجهزة الإلكترونية الحساسة أثناء العواصف الرعدية القوية.

وأيضًا التأكد من الحالة الفنية للمركبات، وخاصة المكابح وماسحات الزجاج، وتخفيف السرعة والقيادة بحذر شديد أثناء الهطولات المطرية، خاصة عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق، وتثبيت الخيام والأشياء القابلة للتطاير أو السقوط أثناء الرياح القوية.

كما دعت إلى الابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة عند اشتداد الرياح أو حدوث رياح هابطة، تجنب الإبحار أو السباحة عند بدء اضطراب جوي على الشريط الساحلي، وعدم الخروج من المنازل في حال حدوث أجواء مغبرة وتخفيف السرعة على الطرقات بسبب تدني مستوى الرؤية الأفقية.

اضطراب بحري

قالت الوزارة، إن اضطرابًا بحريًا قبالة سواحل اللاذقية وطرطوس سيبدأ اعتبارًا من فجر الخميس 15 من تشرين الأول ويستمر حتى الأحد 18 من الشهر نفسه.

وتوقعت أن يتراوح ارتفاع الأمواج بين 0.5 و1.7 متر، على أن تبلغ ذروة الاضطراب من صباح الخميس حتى صباح الجمعة 16 تشرين الأول، إذ يتجاوز ارتفاع الأمواج مترًا واحدًا ويصل إلى 1.7 متر.

ويترافق ذلك اضطراب البحر مع حركة رياح تتراوح ما بين 20 و30 كم/ساعة وأحوال جوية غير مستقرة.

ودعت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى يلي:

  • إيقاف عمليات الصيد والإبحار خلال هذه الفترة.
  • الامتناع عن السباحة واستخدام القوارب المطاطية ووسائل الترفيه البحرية الخفيفة خلال فترة التنبيه.
  • مراقبة الأطفال بشكل مستمر، وعدم السماح لهم بالاقتراب أو اللعب بالقرب من البحر.
  • تجنب الاقتراب من الحواجز الصخرية والأرصفة وحواف الشاطئ أثناء ارتفاع الأمواج واشتداد سرعة الرياح.
  • عدم محاولة إنقاذ أي شخص في البحر، والتواصل فورًا مع المنقذين أو خفر السواحل.
  • تجنب مصبات الأودية والمناطق المنخفضة المعرضة لتجمع المياه.
  • عدم المجازفة و الاقتراب من البحر أثناء اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج بغرض التصوير.
  • الالتزام بتعليمات مديريات الموانئ وخفر السواحل والجهات المختصة، ومتابعة النشرات الجوية والبحرية الرسمية.
  • الالتزام بإشارات التحذير والتعليمات الصادرة عن المنقذين والجهات المختصة، والخروج من المياه فور طلب ذلك.
  • تجنب اقتراب السياح ومرتادي الشواطئ من الصخور الساحلية، نظرًا لاحتمال الانزلاق وارتفاع الأمواج.

تشكل الضباب

وفي سياق متصل، حذرت الوزارة من تشكل الضباب بعد منتصف ليل الأربعاء 14 تشرين الأول وصباح الخميس 15 تشرين الأول، في أجزاء واسعة من إدلب وحمص وحماة، إضافة إلى أجزاء من ريف دمشق الشمالي والغربي ومرتفعات الساحل السوري، ما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

ودعت الوزارة إلى تجنب السفر خلال ساعات الليل والصباح الباكر إلا للضرورة، والتأكد من الحالة الفنية للسيارة قبل السفر وجاهزية المكابح وماسحات الزجاج والأضواء الخاصة بالضباب.

كما شددت على ضرورة تخفيف السرعة والقيادة بحذر، والالتزام بالمسارات وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، وتجنب التوقف المفاجئ، والانتباه عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق.

مقالات متعلقة

بيئة ومناخ

المزيد من بيئة ومناخ