قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباك بين أفراد من عائلتين لم تعرف أسبابه حتى الآن، داخل أحد أحياء مدينة حلب، شمالي سوريا، اليوم الثلاثاء، 13 تشرين الثاني.
وأكد المسؤول الإعلامي للأمن الداخلي في مدينة حلب، محمد السعيد، وقوع قتيل وثلاث إصابات، ضمن اقتتال في حي بني زيد، دون أن يشير إلى سبب الاقتتال.
وأشار إلى أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة، وسط حملة لملاحقة المتورطين في الاقتتال، دون أن يقبض على أي منهم، حتى لحظة تحرير الخبر.
ولفت إلى أن الحي يشهد هدوءً حاليًا، دون وجود مظاهر للتوترات، التي حصلت بعد الاقتتال.
وبحسب مراسل عنب بلدي، فإن الاقتتال جرى بين عائلتين في الحي، دون أن تعرف أسبابه، مشيرًا إلى وجود إصابات خطيرة، حيث انتشرت مقطع صوتي لشخص يطلب تدخل الأمن بعد سقوط ضحايا.
حوادث مشابهة
تشهد مدينة حلب وريفها حالات متكررة من الاقتتال العائلي، يخلف ضحايا، وسط انتشار كثير للسلاح في أيدي المدنيين.
في 23 من أيلول الماضي، قتل خمسة أشخاص إثر اشتباكات بين عائلتين في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، على خلفية خلاف حول قطعة أرض.
وفي بلدة الطامورة بريف حلب الشمالي، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات عائلية، كان أحد القتلى من خارج دائرة الخلاف العائلي،في 9 من أيلول الحالي.
وكانت الطامورة شهدت في 7 آب الماضي اشتباكات بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، قبل تدخل القوى الأمنية لإنهاء الاقتتال.
وفي منتصف آب الماضي، قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون على الأقل في حي البحوث قرب مطار حلب الدولي، إثر خلاف على أرض ادعى طرفا النزاع ملكيتهما لها، بحسب مراسل عنب بلدي.
وفي 17 تموز الماضي، أصيب ثلاثة أشخاص باشتباكات بين عائلتين في حي الميسر بمدينة حلب، إثر خلافات بينهما، ما أدى إلى استنفار أمني في المنطقة.
وكان حي المرجة بمدينة حلب شهد في 22 من حزيران الماضي توترًا أمنيًا على خلفية خلاف بين عائلتين في الحي، سرعان ما تطور التوتر إلى اشتباك مسلح استخدمت فيه أسلحة نارية وقنابل يدوية، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان.
وتتدخل القوى الأمنية عقب هذه الحوادث لإنهاء التوترات، وعادة ما تنفذ انتشارًا أمنيًا وحملات لملاحقة مطلوبين، إلا ان هذه الإجراءات لم تترجم، حتى الآن، إلى الحد من هذه الاقتتالات العائلية.
بالمقابل، رصد مراسلو عنب بلدي تحسنًا ملحوظًا في الواقع الأمني خلال الأشهر الماضية، وذلك بتكثيف وجود عناصر الأمن، واستحداث وحدات أمنية جديدة، مثل “وحدة مراقبة المدينة” و”الوحدة A1”.
سوريا الأولى عربيًا في معدلات الجريمة
تحتل سوريا المركز الأول على مستوى الدول العربية في مستوى الجريمة، بمعدل 68.1، وفق مؤشر قياس الجريمة في قاعدة بيانات “Numbeo”.
وفي حين تحتل سوريا المرتبة الثانية بعد أفغانستان على مستوى الدول الآسيوية، فإنها تحتل المرتبة الثامنة عالميًا، من بين 147 دولة شملها التقييم.
قاعدة بيانات “Numbeo” من أكبر قواعد البيانات في العالم التي تهتم بتقييم مستوى الجريمة ودرجة الأمان في دول العالم، وذلك من خلال قياس معدلات ارتكاب جرائم القتل العمد والسطو والسرقة بالإكراه والاغتصاب وغيرها من أشكال الجريمة.
