التطورات الأمنية تفتح احتمال تأجيل كأس آسيا إلى 2028

  • 2026/10/15
  • 8:16 م
رئيس الاتحاد الآسيوي سلمان بن ابراهيم آل خليفة يصافح رئيس الفيفا جياني انفانتينو - 28 نيسان 2026 (رويترز)

رئيس الاتحاد الآسيوي سلمان بن ابراهيم آل خليفة يصافح رئيس الفيفا جياني انفانتينو - 28 نيسان 2026 (رويترز)

enab_get_authors_shortcode

ألمح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سلمان بن إبراهيم آل خليفة، إلى إمكانية تأجيل بطولة كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية لمدة عام، لتقام في 2028، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مؤكدًا أن الاتحاد لن يتعجل اتخاذ قرار بشأن موعد البطولة.

وقال سلمان بن إبراهيم للصحفيين في مدينة زيورخ السويسرية، الأربعاء 14 تشرين الأول، إن الاتحاد الآسيوي يستطيع الانتظار حتى نهاية تشرين الثاني قبل حسم موقفه من إقامة البطولة في موعدها المحدد، مشيرًا إلى أن الأوضاع في المنطقة قد تتغير سريعًا نحو الأفضل أو الأسوأ.

وأضاف أن الاتحاد يراقب التطورات، وأن نقل البطولة إلى عام 2028 يبقى خيارًا إذا استدعت الظروف ذلك، لكنه أكد أن كل شيء يسير وفق الجدول المحدد حتى الآن.

هجمات تثير المخاوف

تأتي تصريحات رئيس الاتحاد الآسيوي عقب تصاعد الهجمات على السعودية خلال الأيام الأخيرة.

وذكرت وكالة رويترز أن هجومًا استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض أدى إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300، في هجوم أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عنه.

وأثرت التطورات الأمنية في خطط عدد من الفعاليات الرياضية المقررة في المملكة، إذ أُجّلت بطولة التنس الاستعراضية “Six Kings Slam”، التي كان مقررًا إقامتها في تشرين الأول، إلى الفترة بين 27 و30 كانون الأول 2026.

كما أعلنت “فيفا” والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية تأجيل نهائيات بطولة “FIFAe 2026″، التي كان مقررًا إقامتها في جدة بين 16 و25 تشرين الأول، على خلفية التطورات الأمنية وتأثيرها في الترتيبات اللوجستية اللازمة لإقامة البطولة.

وفي السياق نفسه، قالت أستراليا إنها تراقب الوضع في السعودية، بينما عبّرت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في كوريا الجنوبية عن قلقها بشأن سلامة اللاعبين المشاركين في كأس آسيا، معتبرة أن التوترات العسكرية وعدم الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط يستدعيان المتابعة الجدية.

السعودية تستعد لاستضافة 24 منتخبًا

ومن المقرر أن تقام النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا بين 7 كانون الثاني و5 شباط 2027، بمشاركة 24 منتخبًا، في ثلاث مدن سعودية هي الرياض وجدة والخبر.

وتتوزع المباريات على ثمانية ملاعب، على أن يستضيف ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض المباراة الافتتاحية والنهائي، إلى جانب مباريات المنتخب السعودي ومواجهات في مراحل مختلفة من البطولة.

أما مدينة الخبر، فتستضيف مباريات من مختلف المراحل باستثناء النهائي.

وكانت اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم قد أعلنا في 29 أيلول أن التحضيرات انتقلت من مرحلة التخطيط إلى المرحلة التشغيلية الكاملة، مع بقاء نحو مئة يوم على انطلاق البطولة آنذاك.

مجموعة المنتخب السوري

أسفرت قرعة كأس آسيا 2027، التي أُقيمت، السبت 9 من أيار، في مدينة الدرعية في السعودية، عن وقوع المنتخب السوري في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات إيران والصين وقرغيزستان، ضمن البطولة التي تستضيفها السعودية خلال الفترة الممتدة بين 7 من كانون الثاني و5 من شباط 2027.

وجاء المنتخب السوري في المستوى الثاني قبل سحب القرعة، ليصطدم بمنتخب إيران، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب القاري وصاحب الحضور الدائم في الأدوار المتقدمة آسيويًا، إضافة إلى المنتخب الصيني الساعي لاستعادة حضوره القاري، ومنتخب قرغيزستان الذي يواصل تسجيل مشاركات متقدمة على مستوى القارة.

وتبدو المجموعة متوازنة نسبيًا من حيث فرص المنافسة على بطاقات التأهل، إلا أنها تحمل تحديات فنية قوية لـ”نسور قاسيون”، في ظل الحاجة لتحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تملك خبرة وتجارب مختلفة على المستوى الآسيوي.

ويأمل المنتخب السوري في تقديم مشاركة قوية خلال البطولة المقبلة، خاصة بعد التطور الذي ظهر عليه الفريق في السنوات الأخيرة، ورغبته في الذهاب بعيدًا في البطولة القارية وتكرار حضوره التنافسي على الساحة الآسيوية.

وكانت آخر مشاركة للمنتخب السوري في كأس آسيا في قطر 2023، قد انتهت عند دور ثمن النهائي، بعد خسارته أمام المنتخب الإيراني بركلات الترجيح، عقب مواجهة قوية قدّم خلالها “نسور قاسيون” واحدة من أبرز مبارياتهم في البطولة.

قرعة متباينة للمنتخبات العربية

شهدت قرعة كأس آسيا 2027 توزيع 11 منتخبًا عربيًا على المجموعات الست، في نسخة تُعد من الأكثر حضورًا للمنتخبات العربية في تاريخ البطولة، وسط تفاوت واضح في مستوى المجموعات وفرص المنافسة على التأهل.

وفي المجموعة الأولى، جاءت السعودية المستضيفة إلى جانب عُمان وفلسطين والكويت، في مجموعة عربية الطابع، تحمل مواجهات خاصة ومنافسة مفتوحة بين المنتخبات الأربعة على بطاقات العبور.

أما المجموعة الثانية، فضمت منتخبين عربيين هما الأردن والبحرين، إلى جانب أوزبكستان وكوريا الشمالية، ما يرفع من احتمالية المنافسة العربية المباشرة على التأهل إلى الدور التالي.

وجاء المنتخب العراقي في المجموعة الرابعة إلى جانب أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا رغم أفضلية المنتخب الأسترالي على الورق.

أما المنتخب الإماراتي، فوقع في المجموعة الخامسة رفقة كوريا الجنوبية وفيتنام، إلى جانب المتأهل من مواجهة لبنان واليمن، في مجموعة صعبة نسبيًا بسبب قوة المنتخب الكوري الجنوبي، مع آمال عربية بمنافسة الإمارات أو المتأهل العربي الآخر على إحدى بطاقات التأهل.

وفي المجموعة السادسة، جاء المنتخب القطري إلى جانب اليابان وتايلاند وإندونيسيا، في واحدة من أقوى مجموعات البطولة، نظرًا لقوة المنتخب الياباني وخبرة قطر القارية خلال السنوات الأخيرة.

سوريا تصطدم بإيران والصين في كأس آسيا 2027

مقالات متعلقة

  1. البحريني ابن إبراهيم رئيس لاتحاد آسيا للكرة للمرة الثالثة
  2. الاتحاد الآسيوي يطبق تقنية "VAR" في نهائيات 2019
  3. الاتحاد الآسيوي يطبق الـ "VAR" جزئيًا في نهائيات آسيا
  4. الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يجري تعديلات جذرية في مسابقاته

رياضة دولية

المزيد من رياضة دولية