إنجاز 98% من الخطة.. محافظة دمشق تعلن إجراءاتها للموسم المطري

  • 2026/10/25
  • 3:04 م
أعمال تنظيف و"تعزيل" المصارف المطرية في مدينة دمشق القديمة - 19 تشرين الأول 2026 (محافظة دمشق)

أعمال تنظيف و"تعزيل" المصارف المطرية في مدينة دمشق القديمة - 19 تشرين الأول 2026 (محافظة دمشق)

enab_get_authors_shortcode

دمشق – غنى جبر

مع بداية الموسم المطري، تتسبب الهطولات الغزيرة في تجمع المياه وانسداد مصارفها في بعض المناطق، ما يعوق حركة السيارات والمشاة ويزيد من التحديات أمام شبكات تصريف المياه.

وتسعى محافظة دمشق إلى الحد من آثار الهطولات المطرية عبر تنظيف المصارف وتأهيل شبكات الصرف، إلى جانب وضع خطة للتعامل مع الحالات الطارئة، بما فيها الفيضانات والسيول التي قد تتجاوز قدرة الشبكة على استيعاب المياه.

معاون مدير دائرة الخدمات في محافظة دمشق، ساهر سلوم، قال لعنب بلدي، إن نسبة إنجاز أعمال تنظيف و”تعزيل” المصارف المطرية وقنوات درء السيول في المدينة بلغت 98% حتى الآن، موضحًا أن الورشات تعمل بالتعاون مع مديرية الصيانة على تنظيف المصارف واختبار جاهزيتها باستخدام صهاريج المياه والشفاطات ومضخات المياه.

وأوضح سلوم أن أعمال تنظيف المصارف المطرية تستمر على مدار العام، وتُكثّف خلال شهري تموز وآب، بهدف إنجاز الجزء الأكبر منها بحلول أيلول، استعدادًا للموسم المطري.

وأشار إلى أن تجمعات مياه الأمطار تتركز عادة في المناطق المنخفضة جغرافيًا، إذ إن مدينة دمشق يمر بها نهر بردى وروافده، ما يجعل بعض المناطق أكثر عرضة لتجمع المياه والسيول المتجهة إليها.

وفيما يتعلق بنطاق أعمال الصيانة، أوضح سلوم أن خطة المحافظة تشمل كامل المصارف المطرية وقنوات درء السيول الموجودة في دمشق، بنسبة تغطية مستهدفة تبلغ 100%.

ولفت إلى أن المحافظة تعمل بالتوازي على ترميم شبكة الصرف الصحي وتوسيعها وإعادة تأهيلها، مشيرًا إلى أنها لم تشهد أعمال توسعة أو تجديد خلال السنوات الـ14 الماضية، وفق قوله.

وبيّن معاون مدير دائرة الخدمات أن أعمال الصيانة تشمل أيضًا إصلاح الخطوط المرتبطة بالمصارف المطرية واستبدال المتضرر منها، إذ تصل نسبة المصارف التي تعاني من خطوط مغلقة أو متكسرة إلى نحو 15%.

وذكر سلوم أن أبرز المشكلات التي تكشفها أعمال “التعزيل” تتمثل في انسداد المصارف بـ”الطمي” الناتج عن أعمال الكنس، وتكسر خطوط الصرف المطرية بفعل التقادم والحمولات المرورية على الطرق التي تمر تحتها هذه الخطوط، إضافة إلى فقدان أغطية بعض المصارف.

خطة الطوارئ خلال الهطولات الغزيرة

إلى جانب أعمال تنظيف المصارف المطرية وتأهيل شبكات الصرف، تتضمن خطة محافظة دمشق إجراءات للتدخل السريع في حال شهدت المدينة هطولات غزيرة تؤدي إلى تجمع المياه أو تشكل السيول.

وقال سلوم، إن المحافظة توزع الشفاطات ومضخات المياه على نقاط مختلفة في المدينة، لتكون جاهزة للتدخل وشفط المياه المتجمعة وضخها إلى مواقع أخرى، بهدف الحد من آثار الهطولات الغزيرة قدر الإمكان.

وتابع أن الخطة تتضمن استنفار وحدات الدفاع المدني للتدخل عند الحاجة إلى فتح مسارات إضافية لتصريف المياه، إلى جانب استنفار ورشات دائرتي الخدمات والصيانة للتعامل مع الحالات الطارئة.

ورغم أعمال التنظيف والتأهيل والإجراءات المخصصة للطوارئ، تبقى قدرة شبكة التصريف على استيعاب الهطولات الغزيرة تحديًا أمام محافظة دمشق خلال الموسم المطري، فيما يُنتظر أن تظهر نتائج هذه الإجراءات في مدى الحد من تجمعات المياه، ولا سيما بالمناطق التي تتكرر فيها المشكلة.

مقالات متعلقة

  1. أمطار غزيرة تضرب أربع محافظات.. أضرار واستجابة ميدانية
  2. حلب.. سيول تسبب أضرارًا في مساكن هنانو و"الشيخ نجار"
  3. محافظة دمشق تبرّر: نجمع الأتربة وأوراق الشجر التي سببت السيول
  4. هطولات مطرية تُغرق الأراضي الزراعية في سهل الغاب

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية