دير الزور.. مقتل عنصر من “الداخلية” برصاص مجهولين

  • 2026/10/27
  • 4:20 م
عملية أمنية لقوى الأمن الداخلي في ريف دير الزور - 25 شباط 2026 (وزارة الداخلاية السورية)

عملية أمنية لقوى الأمن الداخلي في ريف دير الزور - 25 شباط 2026 (وزارة الداخلاية السورية)

enab_get_authors_shortcode

قتل عنصر من إدارة حرس المنشآت الحيوية التابعة لوزارة الداخلية السورية برصاص مجهولين في قرية الصبحة بريف دير الزور، صباح اليوم، الثلاثاء 27 من تشرين الأول.

مراسلة عنب بلدي في دير الزور أفادت بأن العنصر حسين حمدي الشاهر، من حرس المنشآت، ينحدر من قرية الكسارات التابعة لبلدة البصيرة في ريف دير الزور.

وحصل الاستهداف في بلدة الصبحة على الشارع العام، وقام المجهولون بإطلاق النار على العنصر وهم يستقلون دراجة نارية، وفقًا للمراسلة، في حين لم يتضح سبب الاستهداف حتى إعداد الخبر.

وذكرت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية أن العنصر قُتل إثر إقدام مسلحين على اغتياله في قرية الصبحة بريف دير الزور.

وأكد مصدر في وزارة الداخلية لـ”الإخبارية” أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها وتنفذ عمليات بحث وتحرٍّ واسعة في المنطقة لملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

استهدافات في حماة

قُتل أربعة من عناصر أمن الطرق وأصيب ستة آخرون، في 14 من تشرين الأول الحالي، إثر استهداف مسلحين مجهولين يستقلون أربع دراجات نارية حواجز ودوريات تابعة للأمن الداخلي وأمن الطرق في مناطق أثريا والحمرا بريف حماة الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة آنذاك، بأن الهجوم كان منسقًا واستهدف ثلاث دوريات في المنطقة، إذ قُتل ثلاثة عناصر باستهداف دورية لأمن الطرق على طريق سلمية–أثريا، فيما قُتل العنصر الرابع عند حاجز الحمرا بريف المحافظة.

وأوضح المراسل أن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة ستة عناصر، وسط استنفار واسع لقوى الأمن الداخلي في المنطقة عقب الحادثة.

وبحسب المراسل، فإن القتلى هم: يوسف الشعار من قرية جدوعة، وجايز سلوم من قرية تلعادي، وحمزة دريد برازي من قرية تلعادي، إضافة إلى خالد الفهد الذي قُتل إثر استهداف دورية لأمن الطرق في حاجز الحمرا بريف حماة الشرقي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجمات على دوريات أمن الطرق.

من جانبه، نعى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، العناصر الأربعة، إثر استهداف دوريتين لهم في ريف حماة، مؤكدًا في منشور على صفحته في “فيسبوك” أن هذه الجريمة لن تثني الأجهزة الأمنية عن مواصلة ملاحقة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة، بل ستزيدها إصرارًا على أداء واجبها في حفظ أمن المواطنين وحماية الأرواح.

وفي توضيح رسمي، أكد رئيس فرع أمن الطرق، رجب ناقوح، أن ما جرى في ريف مدينة سلمية اقتصر على استهداف دوريتين تابعتين لفرع أمن الطرق، نافيًا صحة ما يتم تداوله عن وقوع استهدافات أخرى أو اندلاع اشتباكات في المنطقة.

حادثة سابقة في دير الزور

قُتل عنصر من وزارة الداخلية السورية في أثناء عملية أمنية لإلقاء القبض على أحد تجار المخدرات في دير الزور في 27 من نيسان الماضي.

مراسل عنب بلدي في دير الزور أفاد حينها بأنه خلال عملية أمنية نفذتها قوات فرع مكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية في دير الزور لإلقاء القبض على أحد مروجي المخدرات، جرى تبادل إطلاق النار بين الطرفين، ما أدى إلى مقتل العنصر خالد الرضوان.

مصدر خاص في الأمن الداخلي أكد لعنب بلدي حينها إلقاء القبض على تاجر المخدرات، ومصادرة نحو 500 ألف حبة مخدرة كانت معدّة للبيع والتوزيع ضمن منطقة الميادين وما حولها.

ونعت وزارة الداخلية العنصر في فرع مكافحة المخدرات بمحافظة دير الزور، وقالت إنه قُتل خلال تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد مروجي المخدرات الذي وصفته بأنه “أخطر تجار المواد المخدرة في المنطقة”.

كما تمكنت القوة المنفذة من إلقاء القبض على الجاني المتورط في الحادثة، وضبط كمية “كبيرة” من المواد المخدرة بحوزته، و”سيتم تقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل وفق القانون”، بحسب بيان وزارة الداخلية.

مقالات متعلقة

  1. سبعة قتلى في دير الزور باستهدافات وحوادث متفرقة خلال يومين
  2. دير الزور.. أربعة قتلى بانفجار في حافلة حكومية
  3. دير الزور.. عملية أمنية تواجه بمقاومة المطلوبين
  4. البوكمال.. مجهولون يستهدفون مقرًا لـ"الفرقة 86"

سوريا

المزيد من سوريا