كشفت جامعة “دمشق” عن استكمال إعداد مدونات سلوك تهدف إلى تنظيم العلاقة بين أفراد المجتمع الجامعي وتحديد الحقوق والواجبات وقواعد التعامل بين الطلاب والأساتذة والموظفين الإداريين داخل الحرم الجامعي وخارجه.
نائبة رئيس جامعة “دمشق” للشؤون العلمية، عهد أبو يونس، قالت لموقع “الإخبارية السورية” اليوم، الأربعاء 28 من تشرين الأول، إن الجامعة أنهت إعداد مدونة السلوك الخاصة بأعضاء الهيئة التعليمية، فيما شارفت على الانتهاء من إعداد المدونات الخاصة بالطلاب والموظفين الإداريين.
وفيما يتعلق بموعد إصدار المدونة، أكدت أن تعميم المدونات على نطاق واسع سيتم بعد انتهاء أعمال تحديث موقع الجامعة.
قواعد التعامل والأخلاقيات الجامعية
قالت نائبة رئيس جامعة “دمشق” للشؤون العلمية، إن مدونات السلوك تقدم ملخصًا واضحًا للواجبات والمهام التي ينبغي لكل فرد الالتزام بها، سواء أكان من أعضاء الهيئة التعليمية أو الطلاب بمختلف مراحلهم الدراسية أو الموظفين الإداريين بما يحدد قواعد التعامل والأخلاقيات الجامعية داخل الحرم الجامعي وخارجه ويسهم في توفير بيئة تعليمية سليمة.
وتتضمن المدونات، بحسب النائبة، ضوابط للتعامل بين الباحثين، والحفاظ على المرافق العامة والبنية التحتية، واستخدام الإنترنت، إلى جانب تنظيم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث والتحكيم، ومنع فبركة المحتوى أو أي ممارسات تمس القيم الجامعية.
وتتناول أيضًا بعض التفاصيل المرتبطة بالحياة اليومية داخل الجامعة، وتوضح ما لكل فرد من حقوق وما عليه من واجبات بما يمنع مخالفة الأنظمة أو الإضرار بكيان الجامعة.
استنادًا للعلاقة بين الطلاب والأساتذة والإداريين
أشارت أبو يونس إلى أن إعداد المدونات استند إلى قراءة معمقة لمختلف جوانب الحياة الجامعية اليومية، ومراجعة القرارات الناظمة للعلاقة بين الطلاب والأساتذة والإداريين، بهدف صياغة وثيقة مختصرة وسهلة الفهم تشرح الحقوق والواجبات وتضع قواعد واضحة للتعامل.
الصياغة تراعي قانون تنظيم الجامعات، وتقدّم نسخة مبسطة يمكن الرجوع إليها دون تعقيد لتكون المدونات مرجعًا موحدًا لجميع أفراد المجتمع الجامعي يسهل معالجة الشكاوى ويعزز الانضباط، ويكرس بيئة تعليمية قائمة على الاحترام، وفقًا لنائبة رئيس جامعة “دمشق” للشؤون العلمية.
وأوضحت أن العمل على مدونة سلوك الطلاب يجري بالتعاون بين الجامعة واتحاد الطلبة ووزارة التنمية الإدارية، في إطار توحيد الجهود ضمن وثيقة تشمل جميع الفئات داخل الجامعة.
حظر لخطاب الكراهية في الجامعات
كان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا، مروان الحلبي، أصدر قرارًا يحظر نشر أو تداول أو ترويج، بأي وسيلة كانت، شفهية أو كتابية او افتراضية عبر الشبكة الإلكترونية، أي محتوى يتضمن تحريضًا على الكراهية أو الطائفية أو يسيء إلى الوحدة الوطنية أو السلم الأهلي.
وخصت الوزارة في قرارها، في 10 من أيار 2025، كلًا من أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب والعاملين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجميع الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا، والجهات التابعة للوزارة أو المرتبطة بالوزير.
ونص القرار في المادة الثانية منه على أن مخالفته تعرض مرتكبها للمساءلة الجزائية والمدنية والمسلكية، والتحويل إلى المجالس المختصة (التأديب، الانضباط)، لاتخاذ العقوبات الرادعة.
وبحسب القرار، قد تصل العقوبات إلى الفصل النهائي أو الإحالة إلى القضاء، بحسب أحكام القوانين والأنظمة النافذة.
