“أطباء بلا حدود” توثق خدمات مراكز الرعاية الأولية في سوريا

  • 2026/10/28
  • 3:28 م
مواطن سوري يحصل على استشارة طبية في أحد المراكز الصحية - 26 تشرين الأول 2026 (أطباء بلا حدود)

مواطن سوري يحصل على استشارة طبية في أحد المراكز الصحية - 26 تشرين الأول 2026 (أطباء بلا حدود)

enab_get_authors_shortcode

قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، إنها تعمل مع السلطات الصحية السورية في أكثر من 20 مركزًا للرعاية الصحية الأولية بعشر محافظات.

وأضافت المنظمة، في تقرير صدر الاثنين 26 من تشرين الأول، أنها قدمت الدعم لأكثر من 20 مركزًا للرعاية الصحية الأولية في عشر محافظات خلال 2026، تضمنت حلب وإدلب والرقة والحسكة ودير الزور وحمص ودرعا وريف دمشق واللاذقية والسويداء.

كما قدمت مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تدعمها “أطباء بلا حدود” أكثر من 216,000 استشارة طبية خارجية عامة، بين كانون الثاني وأيلول 2026.

وأوضحت المنظمة أن الحصول على الرعاية الصحية لا يزال صعبًا على ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء سوريا بعد سنوات من النزاع والنزوح وتدهور الخدمات الصحية.

ولفتت إلى أن الرعاية المتاحة للسكان ما زالت تعاني من الثغرات في الخدمات، ونقص الأدوية والمعدات، وحالة المرافق الصحية، مشيرة إلى أن خدمات الرعاية الصحية الأولية الفعالة تمثل عاملًا أساسيًا بالنسبة للأشخاص الذين يتعافون بعد سنوات من النزاع.

وبيّنت المنظمة أنها تدعم فرق مديريات الصحة السورية، من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والخدمات المخبرية، والتدريب، وإعادة التأهيل، وتحسين فرز وتدفق المرضى.

ويشمل الدعم أيضًا متابعة الأشخاص المتعايشين مع أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، والذين تشتد حاجتهم لاستمرار العلاج والحصول على الأدوية بشكل منتظم.

15 ألف استشارة طبية

قالت المنظمة إنها قدمت نحو 15,000 استشارة طبية خارجية عامة، إلى جانب أكثر من 1,500 استشارة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، وأكثر من 240 إحالة، في مركز طب الأسرة العام في منطقة تسيل بريف درعا، حتى أيلول الماضي.

وأضافت أن فريقها يعمل جنبًا إلى جنب مع طواقم مديرية الصحة، داعمًا الاستشارات الطبية المجانية، والرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، وأنشطة الصحة النفسية، وتوفير الأدوية، وإحالة المرضى.

وأشارت المنظمة إلى أن مركز القطيلبية للرعاية الصحية الأولية بمحافظة اللاذقية، كان يعاني من توفر الأدوية قبل أن تبدأ أطباء بلا حدود بتقديم الدعم.

وقالت مديرة المركز، نغم العلوني، إن المرضى كانوا قادرين على إجراء الفحوصات في المركز الصحي العام، لكنهم غالبًا ما اضطروا إلى شراء معظم أدويتهم بأنفسهم من الصيدليات الخاصة، ولذلك كان على المرضى تحمل معظم التكلفة.

12.8 مليون يحتاجون الدعم الصحي

قدّرت منظمة الصحة العالمية عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم الصحي في سوريا بـ12.8 مليون شخص حتى حزيران الماضي، بينما لا يزال الحصول على الرعاية الصحية تحديًا كبيرًا.

ووفقًا للتقييم الذي أجرته المنظمة عبر نظام مراقبة الموارد والخدمات الصحية، بلغت نسبة مراكز الرعاية الصحية الأولية المشمولة بالتقييم والتي تعمل بكامل طاقتها، 39% فقط، مقابل 59% من المستشفيات المقيّمة، فيما لا يزال الوصول الفعال إلى الرعاية الصحية محدودًا بفعل التكاليف، والتوافر الجغرافي، ونقص الموارد.

ولفتت منظمة الصحة إلى أن ارتفاع التكاليف التي يتحملها المريض شخصيًا، لا يزال يشكل عائقًا كبيرًا أمام الحصول على الرعاية الصحية في مختلف أنحاء سوريا، فيما تؤدي الصعوبات الاقتصادية إلى تفاقم هذه التحديات.

وتتأثر قدرة العائلات على تلبية احتياجاتها الأساسية بفعل التضخم المستمر، والبطالة، وفقدان الدخل، مما يدفع بعضها إلى تأجيل تلقي الرعاية الصحية أو الاستغناء عنها.

أما العائلات التي تعاني أساسًا من ضغوط مالية، فإن قدرتها على طلب العلاج تعتمد على التكاليف الإجمالية للنقل، والاستشارات الطبية، والأدوية، والفحوصات التشخيصية.

“الصحة” توقع اتفاقيات لتشغيل 80 منشأة في سوريا

مقالات متعلقة

  1. "أطباء بلا حدود": النساء يواجهن تحديات صحية شمال غربي سوريا
  2. إغلاق استجابة "أطباء بلا حدود" لاحتياجات اللاجئين السوريين شمالي الأردن
  3. "أطباء بلا حدود" تنفي إغلاق منشآت لها في سوريا
  4. "أطباء بلا حدود" تبدأ تشغيل عيادات في غوطة دمشق

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية