مزنا الأطرش.. إعلامية تتولى شؤون السلام بالخارجية السورية

  • 2026/11/02
  • 2:45 م
الإعلامية السورية ومستشارة شؤون السلام في وزارة الخارجية السورية مزنا الأطرش - 18 حزيران 2022 (مزنا الأطرش/ فيسبوك)

الإعلامية السورية ومستشارة شؤون السلام في وزارة الخارجية السورية مزنا الأطرش - 18 حزيران 2022 (مزنا الأطرش/ فيسبوك)

enab_get_authors_shortcode

عيّن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الإعلامية السورية مزنا الأطرش مستشارة لشؤون السلام في الوزارة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).

ويأتي تعيين الأطرش اليوم، الاثنين 2 من تشرين الثاني، ضمن سسلسلة من الإجراءات والتعيينات في وزارة الخارجية، في إطار هيكلة العمل الدبلوماسي والإداري في الوزارة، في حين لم تتضح بعد طبيعة المهام الموكلة إلى الأطرش.

مَن مزنا الأطرش؟

مزنا الأطرش هي إعلامية سورية تنحدر من محافظة السويداء، جنوبي سوريا، وهي من عائلة فنية، وعملت بعدة مجالات حقوقية ومجتمعية، إلى جانب عملها في قطاع الإعلام.

عملت الأطرش في عدة وسائل إعلامية، حيث بدأت مسيرتها كمراسلة صحفية ثم انتقلت للظهور على شاشات التلفاز، عبر قناة “المرأة” و”أوربت”، مرورًا بالعديد من الشاشات السورية والعربية، من بينها التلفزيون السوري الرسمي.

وخلال هذه المسيرة، قدمت الأطرش العديد من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية، كما عملت على إخراج أعمال سينيمائية، منها الفيلم القصير “سوء فهم“.

أما على صعيد العمل المجتمعي، فشغلت الأطرش منصب رئيس مجلس إدارة منظمة “المزن” ومديرة مكتب “الموحدين الدروز” في العراق وكردستان، وهي عضو في المجلس الاستشاري السوري النسائي التابع للأمم المتحدة، كما عملت كمتطوعة في الهلال الأحمر السوري.

الأطرش هي عضو في نقابة الفنانين السوريين، واتحاد الصحفيين العرب.

وتمتلك الأطرش شهادة من المعهد العالي للفنون المسرحية، ودبلومًا في العلوم السنيمائية، وإجازة في الإعلام من جامعة “الحياة الجديدة” (تعليم مفتوح).

مواقفها السياسية

لم يُعرف عن مزنا الأطرش موقف واضح من الثورة السورية، أو من الأحداث الدائرة منذ عام 2011، لكنها كانت تعمل بالقطاع الإعلامي في سوريا، إبان حكم النظام السابق، ولا سيما في التلفزيون الرسمي، إلا أن عملها اقتصر على البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية.

أما فيما يخص أحداث السويداء، التي تنحدر الأطرش منها، فاتخذت موقفًا أكثر توازنًا، حيث لم تعادِ الحكومة بشكل صريح، كما أنها لم تؤيد بشكل كامل المرجعية الدينية للطائفة الدرزية، الممثلة بالرئيس الروحي للطائفة، حكمت الهجري.

وحافظت الأطرش على انتمائها الوطني إلى سوريا، لكنها بالمقابل نددت بأعمال العنف التي طالت المدينة حينها، وأودت بحياة المئات على أسس طائفية.

وشاركت الأطرش باجتماع ضمن شخصيات من السويداء بوفد من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن في دمشق، للاطلاع على الأوضاع في المدينة.

عائلة الأطرش

مزنا هي من مواليد عام 1987، وتنتمي إلى عائلة الأطرش، المعروفة في السويداء، ولها امتدادات لشخصيات سياسية وفنية.

والدها هو ممدوح الأطرش، ممثل وكاتب ومخرج مسرحي، وأختها مروة ممثلة شابة أيضًا، شاركت بأعمال بارزها، منها مسلسل “الخربة” أما ابنة عمها فهي ليليا الأطرش، الممثلة الشهيرة.

وتضم عائلة الأطرش عدة شخصيات تاريخية بارزها، أهمها سلطان باشا الأطرش، الشخصية الوطنية السياسية البارزة، وقائد ما عُرف بالثورة السورية الكبرى، عام 1925، ضد الاستعمار الفرنسي.

أما على الصعيد الفني فيبرز اسم الفنان الشهير فريد الأطرش، والفنانة أسمهان، وكلاهما من العائلة التي تنتمي إليها مزنا.

تعيينات في الخارجية

يأتي تعيين الأطرش بعد عدة تعيينات أجرتها وزارة الخارجية، حيث أعلنت الوزارة، في 21 من حزيران الماضي، تعيين عدد من مديري الإدارات والمستشارين الجدد.

وشملت التعيينات الصادرة تولي سعد بارود إدارة الشؤون الأمريكية، وسالي شوبط إدارة الشؤون الأوروبية، والدكتورة ندى أسود إدارة الأفروآسيوية وأقيانوسيا، وقتيبة قاديش إدارة التعاون الدولي، ونهلة عثمان إدارة المغتربين واللاجئين.

كما تسلم عبيدة أرناؤوط إدارة التمثيل الدبلوماسي، وديما الموسى إدارة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والدكتور محمد عبد السلام إدارة المراسم، والدكتور حسان جنيدي إدارة التنمية الإدارية، وعبد الناصر كسحو إدارة الأمن السيبراني، ورياض الخضر في إدارة الأمن والحماية.

وعينت وزارة الخارجية مجموعة من المستشارين ضمن مهام متعددة، من بينهم الدكتور محمد الأحمد مستشارًا للشؤون العربية، والسفير جهاد مقدسي مستشارًا للشؤون الأمريكية، والدكتور حمزة المصطفى مستشارًا للشؤون الأوروبية، ومحمد الجفال مستشارًا للشؤون الأفرو آسيوية، وطلال كنعان للشؤون الطاقة والبيئة، والدكتور محمد غضبان للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.

وفي 20 من تشرين الأول الماضي، أعلن مدير إدارة الشؤون الأمريكية السابق في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، تقديم استقالته من مهامه في الوزارة والمكتب الخاص لوزير الخارجية، وذلك عبر منشور على صفحته الرسمية في “فيسبوك”.

مقالات متعلقة

  1. أبرز ثنائيات فريد الأطرش الغنائية
  2. حسن الأطرش يوضح أسباب خروجه من السويداء إلى دمشق
  3. "الأسد لم يتربَّ على الحرية".. رحيل المعارضة السورية منتهى الأطرش
  4. قيادي "تحرير الشام" يتجاوز خطوطها الحمراء ومطالب بمحاكمته

سوريا

المزيد من سوريا