سيول تضرب عدة مناطق في سوريا

  • 2026/11/07
  • 12:28 ص
فرق الدفاع المدني السوري تواصل البحث عن طفل فقد نتيجة السيول في ريف حلب الشرقي - 5 تشرين الثاني 2026 (الدفاع المدني)

فرق الدفاع المدني السوري تواصل البحث عن طفل فقد نتيجة السيول في ريف حلب الشرقي - 5 تشرين الثاني 2026 (الدفاع المدني)

enab_get_authors_shortcode

شهدت عدة مناطق في سوريا سيولًا عقب هطولات مطرية وعواصف رعدية، أدت إلى أضرار مادية، لا سيما في محافظات اللاذقية وحلب ودير الزور، دون أن تسجل إصابات بشرية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور، اليوم الجمعة، 6 من تشرين الثاني، أن بلدة الهري في مدينة البوكمال، تعرضت لسيول جارفة نتيجة الأمطار الغزيرة، التي أدت إلى فيضان ودخول المياه للمنازل.

وأشار المراسل إلى مشاركة الدفاع المدني والأمن والشرطة وأمن الطرق وبمساندة الأهالي والمجتمع المحلي للتعامل مع الوضع وإنقاذ العوائل المتضررة.

وأدت السيول إلى غمر عدد من المنازل القريبة من الوديان، إضافة إلى انقطاع الطريق الدولي باتجاه العراق بشكل مؤقت نتيجة تضرر الطرقات، وفق المراسل.

وتستمر الفرق الميدانية حاليًا في تقديم المساعدة في الأحياء السكنية التي تعرضت للفيضان لتسريع إخلائها بالتوازي مع نقل العوائل المتضررة إلى أماكن آمنة وضمان سلامة القاطنين في المناطق الأكثر عرضة للانجراف.

وفي مدينة عفرين، شمالي حلب، تعرضت الأرضي الزراعية والسكنية إلى سيول جارفة، أدت إلى أضرار في التربة، لا سيما في أراضي أشجار الزيتون، التي تشتهر بها المدينة، خاصة مع موسم قطافها.

وتركزت السيول في قرية دير صوان، التابعة لناحية شرّان، إلى جانب قرى وبلدات أخرى، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة، بحسب منصة “عفرين الآن” المحلية، ومقاطع متداولة من المنطقة.

وفي اللاذقية، استمرت السيول في بلدة كسب، شمالي المحافظة، منذ الأمس وحتى اليوم، حيث شهدت أيضًا سيولًا جارفة وفيضانات نتيجة عاصفة مطرية شديدة ترافقت مع هطولات غزيرة وعواصف رعدية.

أدت هذه العواصف إلى تدفق المياه من المرتفعات الجبلية المحيطة بالبلدة، وتحول عدد من الشوارع إلى مجارٍ مائية، فضلًا عن عودة جريان المياه في مجارٍ كانت جافة، وفق صحيفة “الوحدة” الرسمية.

وبحسب تصريح لرئيس بلدة كسب، ميشال جغلاص، لصحيفة “الوحدة” فإن السيول تسببت بأضرار طالت الطرق والبنية التحتية، نتيجة قوة المياه المندفعة من المرتفعات الجبلية.

وأشار جغلاص إلى حدوث هبوط أرضي في المنطقة بعمق نحو متر ونصف المتر، ما أدى إلى تضرر جزء من الطريق والرصيف، إضافة إلى تضرر أعمدة كهربائية أصبحت مهددة بالسقوط.

ووفق رئيس البلدية، عملت فرق الدفاع المدني بالتعاون مع مديرية الموارد المائية على تنظيف وتعزيل المجاري المائية والنهر الذي يمر في قلب كسب، وإزالة الترسبات والصخور التي جرفتها السيول، ولا سيما على طريق السمرا.

كما تابعت الخدمات الفنية وفرق الكهرباء معالجة الأضرار التي طالت الطرق والبنية التحتية والأعمدة الكهربائية، بحسب جغلاص.

وفي سياق مشابه، أكد مدير المكتب الإعلامي في مديرية  الموارد المائية في اللاذقية محمد خليل أن سد “بلوران” بات ممتلئًا بنسبة تتجاوز 97%، وذلك عقب الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة يوم أمس.

وأوضح خليل، في تصريح نقلته صحيفة “الوحدة” أن السد، عند اكتمال امتلائه سيستوعب المفيض الجانبي الموجات الفيضانية، مشيرًا إلى أن الوضع الفني للسد والمفيض جيد، ولا توجد أي مخاطر على عمل المنشأة.

تحذيرات سابقة

سبق أن حذرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في 3 من تشرين الثاني، المواطنين من اضطراب جوي حاد، وقالت حينها إن تأثيره الفعلي سيبدأ من الخميس، ويستمر حتى مساء السبت 7 من الشهر الحالي.

وأكدت “الطوارئ” الطوارئ حينها أن الأجواء ستشهد تحولًا يترافق بهطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية قوية.

وقالت إن ذروة هذا الاضطراب ستتركز في المناطق الساحلية التي ستشهد هطولات مطرية رعدية شديدة الغزارة، بالتزامن مع تحذيرات من ارتفاع ملحوظ في أمواج البحر واحتمالية تشكل ظاهرة تنين البحر.

وفقًا للطوارئ، يمتد نطاق الهطولات المطرية من الساحل السوري ليشمل مناطق إدلب وحلب وحماة وحمص، بنسب غزارة تتراوح بين المتوسطة والشديدة، مصحوبة بالعواصف الرعدية أحيانًا.

بينما تتأثر مناطق ريف دمشق الغربي والقنيطرة وأجزاء من درعا والسويداء بهذه الأجواء بدءًا من عصر يوم الجمعة، بهطولات متوسطة الغزارة تشتد في بعض الفترات.

كما حذرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في بيان منفصل، من اضطراب جوي يضرب محافظة الحسكة، لا سيما أجزائها الشمالية والشرقية، بالإضافة إلى مناطق شمال الرقة، وذلك بدءًا من مساء الخميس الماضي وحتى مساء الغد، السبت 7 من تشرين الثاني.

وأفاد “البيان” بأن هذا الاضطراب الجوي سيترافق مع هطولات مطرية رعدية غزيرة، مما يرفع احتمالية جريان الأودية وتشكل السيول وتجمع المياه في المناطق المنخفضة.

كما نبهت الوزارة إلى ترافق الحالة الجوية بنشاط ملحوظ في سرعة الرياح السطحية، داعيةً السكان والجهات المعنية إلى توخي الحيطة والحذر واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع أي طارئ.

أمطار غزيرة وسيول بمختلف المحافظات.. “الطوارئ” تصدر 3 تحذيرات

وفي أوخر شهر تشرين الأول الماضي وتشرين الثاني الحالي، شهدت مناطق غربي الرقة، ودير الزور، وريف حلب الشرقي، موجة فيضانات وسيول جارفة نجمت عن منخفض جوي، ما أسفر عن سقوط ضحايا وفقدان آخرين في مناطق متفرقة بالمحافظات الثلاث.

دول خليجية تتضامن مع سوريا عقب السيول والفيضانات

مقالات متعلقة

  1. خسائر في المنطقة الصناعية شرق دمشق نتيجة السيول
  2. قافلة مساعدات من الرقة إلى المتضررين في مخيمات إدلب
  3. "مجلس الطبقة" يجهّز مخيمًا لاستقبال المتضررين من سيول إدلب
  4. تضرر نحو 100 عائلة جراء السيول غربي دير الزور

بيئة ومناخ

المزيد من بيئة ومناخ