الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة

  • 2026/11/07
  • 11:44 م
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية - 7 تشرين الثاني (هيئة البث الإسرائيلي)

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية - 7 تشرين الثاني (هيئة البث الإسرائيلي)

enab_get_authors_shortcode

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ​الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أعلن تكليف رئيس حزب “يشار”، غادي آيزينكوت، بتشكيل الحكومة.

وبدأ هرتسوغ مشاورات مع الأحزاب الإسرائيلية، في 5 من تشرين الثاني الحالي، بشأن من سيكلف بتشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

وجاء ذلك بعد تسلّمه النتائج الرسمية للانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي، قائلًا إنها لم تسفر عن فائز واضح.

وكانت نتائج الانتخابات الإسرائيلية أسفرت عن تصدر تحالف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 48 لتحالف رئيس حزب “يشار” المعارض، غادي آيزنكوت.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية استكمال فرز جميع الأصوات في 29 من تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى تصدر تحالف نتنياهو، دون حصوله على مقاعد كافية تخوله تشكيل الحكومة.

وذكرت “هيئة البث الإسرائيلي“، أن معسكر بنيامين نتنياهو حصل على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعدًا.

نتنياهو وآيزنكوت.. مواقف متباينة

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع أحزاب ما سماه “المعسكر الوطني” والأحزاب الصهيونية، محذرًا من تشكيل حكومة تعتمد على دعم “الإسلاميين”( في إشارة إلى الأحزاب العربية).

ووصف نتنياهو حكومة الوحدة، في بيان لوسائل الإعلام، بأنها “إرادة الشعب” و”ضرورة الساعة”.

وأضاف أن “حكومة تعتمد على أنصار حماس لن تحارب حماس”، معتبرًا أن حكومة تستند إلى دعم “الإسلاميين” ستعمل، بحسب تعبيره، على “تفكيك دولة إسرائيل من الداخل.

بالمقابل دعا رئيس حزب “يشار”، غادى آيزنكوت، نواب حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، إلى الانشقاق عنه، وتكليف ائتلاف جديد بالانضمام إلى الحكومة المرتقبة، مؤكدًا أن أى حكومة وحدة تتطلب فك التحالف مع القوى المتطرفة داخل الائتلاف الحاكم.

الأحزاب العربية تدعم آيزنكوت

أعلنت القائمة العربية المشتركة، التي حصدت 11 مقعدًا في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، في 5 من تشرين الثاني الحالي، دعمها لزعيم حزب “يشار” المعارض غادي آيزنكوت، وتوصيتها بتكليفه تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

ورفعت هذه الخطوة عدد المقاعد العربية التي تدعم تكليفه إلى 19 مقعدًا، بعد إعلان القائمة العربية الموحدة (رعم)، التي تمتلك ثمانية مقاعد، موقفًا مماثلًا في وقت سابق.

وفي تطور آخر، أعلن حزب “يهدوت هتوراه” (يهودية التوراة)، الذي يمتلك سبعة مقاعد في الكنيست، امتناعه عن التوصية بأي عضو في الكنيست لتشكيل الحكومة، بعد أن سبق له دعم نتنياهو في خمس انتخابات سابقة.

وقال مكتب الرئيس الإسرائيلي إن الحزب أبلغه قراره عدم التوصية بأي مرشح، وهو موقف يترك أصواته خارج قائمة التوصيات المقدمة خلال المشاورات الحالية، دون أن يعني بالضرورة استبعاد مشاركته في أي ائتلاف حكومي لاحق.

تكليف بعد المشاورات

ويختار الرئيس الإسرائيلي الشخصية التي يرى أنها تمتلك أفضل فرصة لتشكيل الحكومة، استنادًا إلى نتائج المشاورات وتوصيات ممثلي الأحزاب، على أن يحصل المرشح المكلف على مهلة 28 يومًا لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديدها 14 يومًا إضافيًا.

وفي حال فشل المرشح في تشكيل الحكومة خلال المهلة المحددة، يمكن للرئيس تكليف عضو آخر في الكنيست بالمهمة، وفق الإجراءات الدستورية الإسرائيلية.

ورغم توصية القائمتين العربيتين بتكليف آيزنكوت، فإن ذلك لا يعني بالضرورة انضمامهما إلى ائتلافه الحكومي أو مشاركة نوابهما فيه، إذ يختلف تقديم التوصية خلال المشاورات الرئاسية عن الاتفاق على دعم الحكومة أو المشاركة في تشكيلها.

ويواجه آيزنكوت تحدي التوصل إلى تفاهمات مع أحزاب المعارضة بشأن شكل الائتلاف المقبل، في ظل تباين مواقفها من التعاون مع الأحزاب العربية، ولا سيما موقف أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، الرافض للاعتماد على دعم النواب العرب.

مقالات متعلقة

دولي

المزيد من دولي