☰

عن عنب بلدي

Enab Baladi logo

 


عنب بلدي مؤسسة إعلامية سورية مستقلة غير ربحية، أسسها ناشطون وصحفيون مواطنون في مدينة داريا بريف دمشق في كانون الأول 2011.

تنتج المؤسسة محتوى صحفيًا إخباريًا وتحليليًا واستقصائيًا بالعربية والإنجليزية، عبر موقعها الإلكتروني ونسختها المطبوعة ومنصاتها المرئية والصوتية والاجتماعية.

تغطي عنب بلدي الشأن السوري على مدار الساعة من خلال غرف أخبار وشبكة من المراسلات والمراسلين، مع التركيز على القضايا العامة والواقع المحلي وحقوق الإنسان والمساءلة. وتلتزم في عملها بالدقة والاستقلالية وحماية المصادر والتمييز بين الخبر والرأي وإتاحة حق الرد.

رسالتنا

تعمل عنب بلدي على تمكين السوريين من الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة تساعدهم على فهم القضايا التي تؤثر في حياتهم واتخاذ قرارات مبنية على المعرفة.

وتسعى المؤسسة إلى:

الوضع القانوني والتسجيل

تطور الحضور القانوني لعنب بلدي بالتوازي مع توسع عملها داخل سوريا وخارجها:

وفرت هذه الأطر القانونية أساسًا لعمل عنب بلدي المؤسسي والإعلامي في الدول التي نشطت فيها، مع الحفاظ على وحدة رسالتها ومعاييرها التحريرية واستقلال قراراتها الصحفية.

التاريخ والتأسيس

تأسست عنب بلدي في كانون الأول 2011 على يد مجموعة من الناشطات والناشطين والصحفيين المواطنين في مدينة داريا بريف دمشق.

صدر العدد الأول، الذي حمل اسم «العدد صفر»، في 29 كانون الثاني 2012، معلنًا انطلاق جريدة مستقلة تعمل على توثيق الأحداث وإيصال المعلومات إلى السوريين.

منذ تأسيسها خلال السنة الأولى من الثورة السورية، تبنت عنب بلدي الصحافة وسيلةً للعمل المدني السلمي، ورفضت الطائفية والعنف والتحريض. واهتمت بتغطية الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب متابعة نشاط المجتمع المدني السوري الناشئ.

استمرت الجريدة المطبوعة في الصدور بانتظام، باستثناء أسبوعين أعقبا مجزرة داريا الكبرى في آب 2012، التي ارتكبتها قوات النظام السوري بحق المدنيين.

واجه فريق عنب بلدي خلال عمله في داريا الملاحقة والاعتقال والقصف وتدمير مقرات العمل. وفقدت المؤسسة عددًا من مؤسسيها والعاملين فيها، إذ قُتل كل من محمد أنور قريطم وأحمد خالد شحادة ومحمد فارس شحادة نتيجة القصف، بينما قضى نبيل وليد شربجي وأحمد وليد حلمي تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري.

بدأ توزيع الجريدة مطلع عام 2012 في دمشق وريفها. ومع اقتحام داريا وتدمير مقر الجريدة، انتقل توزيع النسخة المطبوعة إلى مناطق في شمالي سوريا منذ منتصف عام 2013.

استمر إصدار النسخة المطبوعة حتى نهاية عام 2020، حين انتقلت المؤسسة إلى التوزيع الرقمي. وفي كانون الأول 2024، وبعد سقوط نظام الأسد، أعادت عنب بلدي افتتاح مكتبها في دمشق واستأنفت طباعة الجريدة وتوزيعها.

تتاح الجريدة أيضًا بصيغة PDF عبر قوائم التوزيع الإلكترونية، إلى جانب المحتوى المنشور على الموقع وحسابات عنب بلدي في منصات التواصل الاجتماعي، التي يقترب مجموع متابعيها من مليوني متابع.

التطور

بدأت عنب بلدي مشروعًا إعلاميًا محليًا يديره صحفيون مواطنون بإمكانات محدودة، ثم تطورت تدريجيًا إلى مؤسسة تضم أقسامًا متخصصة في الأخبار والتقارير والتحقيقات والرأي والإنتاج المرئي والصوتي والتواصل الاجتماعي.

وتنتج المؤسسة حاليًا:

تعمل عنب بلدي من خلال غرف أخبار وشبكة من المراسلات والمراسلين في عدد من المحافظات السورية والمدن الرئيسية، إضافة إلى فرقها العاملة خارج سوريا.

وتتيح هذه الشبكة متابعة الأحداث المحلية وتوثيق التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والخدمية من مصادر ميدانية، كما تسهم الشبكة في تقديم تقارير ميدانية دورية تسلط الضوء على الأحداث الجارية في سوريا، وتوثق الواقع المحلي بمختلف جوانبه.

المبادرات

أسهمت عنب بلدي في إطلاق وتنفيذ عدد من المبادرات والشراكات الإعلامية التي تهدف إلى تعزيز الإعلام المستقل وتطوير مهارات الصحفيين السوريين. من بين هذه المبادرات:

التدريب وبناء القدرات

تضع عنب بلدي تمكين الصحفيين وبناء قدراتهم المهنية ضمن أولوياتها، حيث قدمت المؤسسة عشرات الدورات التدريبية في مختلف الفنون الصحفية بالتعاون مع منظمات إعلامية محلية ودولية.

تهدف هذه التدريبات إلى تعزيز الممارسات المهنية والأخلاقية لدى الصحفيين، وتجهيزهم لمواجهة التحديات الصحفية بمهارة واحترافية.

من أبرز برامج التدريب التي أطلقتها المؤسسة هو برنامج “مارس” التدريبي، الذي انطلق عام 2018.

يستهدف البرنامج طلاب الصحافة وخريجي كليات الإعلام واللغات، ويتيح لهم فرصة التدريب العملي في بيئة مهنية متكاملة ضمن غرف الأخبار وأقسام الإنتاج الصحفي في عنب بلدي. يتضمن البرنامج تدريبات متقدمة في إعداد الأخبار، كتابة التقارير، التحقيقات الاستقصائية، وصناعة المحتوى المرئي والصوتي.

حقق برنامج “مارس” نتائج مهمة في توفير الكوادر المدربة من الشابات والشباب المؤهلين للعمل الصحفي، وحصل معظمهم على فرص عمل صحفية في مؤسسات إعلامية سورية وعربية.  

عبر برنامج “مارس”، تسعى عنب بلدي إلى إعداد جيل جديد من الصحفيين الملتزمين بمعايير المهنية والأخلاقيات الصحفية، وتمكينهم من دخول سوق العمل الإعلامي بثقة وكفاءة، مع التركيز على تلبية احتياجات الإعلام السوري المستقل.

الدعم والتمويل

عنب بلدي مؤسسة غير ربحية. اعتمدت في سنواتها الأولى على مساهمات مؤسسيها وتبرعات أصدقاء المؤسسة ونشطاء الحراك المدني في داريا.

ومنذ عام 2013، حصلت المؤسسة على منح صغيرة ومتوسطة من منظمات دولية تدعم الإعلام المستقل، ومنظمات دولية غير حكومية، إلى جانب مشاركتها في برامج للتدريب والدعم المؤسسي. وطورت لاحقًا قسمًا متخصصًا في إدارة المنح وتنويع مصادر الدخل.

في عام 2020، أطلقت عنب بلدي رابطًا مخصصًا لتلقي مساهمات القراء على شكل تبرعات واشتراكات شهرية، بهدف توسيع قاعدة الداعمين وتعزيز الاستدامة المالية.

وتشمل مصادر دخل المؤسسة:

وتعمل عنب بلدي على تنويع مواردها للحد من الاعتماد على مصدر تمويل واحد، ودعم استدامتها واستقلاليتها المالية والتحريرية، مع الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في التعامل مع المنح والإعلانات والرعايات.



فريق العمل

المدير التنفيذي: عامر دقو
رئيس التحرير: جواد شربجي
مدراء التحرير: عمار زيادة – علي عيد
سكرتير التحرير: بلال أبو اللبن

فريق التحرير:
أكرم خولاني
خلود حلمي
منال شخاشيرو
موفق الخوجة
أمير حقوق
محمد ديب بظت
وسيم العدوي
شعبان شامية
ركان الخضر
آلاء شعبو
محمد جفال
عدي حاج حسين
يزن قر
غنى جبر
نور قاسم
إبراهيم خولاني

المراسلون:
إياد عبد الجواد
محجوب الحشيش
أحمد المسلماني
أحمد عساف الحمدي
عبد الله الوني
كريستين الشوفي
ألمى ناصر
جاسم العبدالله
شيماء الحاج علي
محمد سعيد خشفة
نداء كناكرية

عنب بلدي فيديو:
عبد المعين عبد المجيد
نور حمزة
عمار إستانبولي
محمد وفا سرور
محمد مشمشتين

الرأي:
أحمد الشامي
محمد رشدي شربجي
إبراهيم العلوش
خطيب بدلة
حذام زهور عدي
ملاذ الزعبي
منصور العمري
براء الطه
عروة قنواتي
نبيل المحمد
غزوان قرنفل
لمى قنوت
أحمد عسيلي

سوشيال ميديا:
محمد خولاني
هاجر مراد

عنب بلدي إنكليزي:
منال شخاشيرو
محمد دلعين

المراجعة والتدقيق:
بلال أبو اللبن
خلود حلمي

العلاقات العامة:
بهاء زيادة
هيا شربجي

Exit mobile version