× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

لا معارك ضد الأسد في درعا.. أرقام “سوداوية” تعكس واقع المحافظة

عناصر من "الجيش الحر" في درعا (نبأ)

عناصر من "الجيش الحر" في درعا (نبأ)

ع ع ع

رغم مضي ستة أشهر على هدوء جبهات درعا ضد قوات الأسد، إلا أن عداد القتل لم يتوقف فيها، لأسباب ووفق مسوغات مختلفة، من اشتباكات داخلية واغتيالات وقتل تحت التعذيب.

ونشر مكتب “توثيق الشهداء” في درعا بيانات تشمل الفترة الواقعة بين 27 شباط و26 آب، أحصى من خلالها عدد قتلى وضحايا المحافظة، وحصلت عنب بلدي على نسخة منها.

فبلغ عدد الضحايا المدنيين نتيجة خروقات التهدئة 114 شخصًا على يد قوات الأسد و51 شخصًا على يد فصائل المعارضة، في حين نفذت قوات الأسد في درعا خلال هذه الفترة مجزرتين بحق المدنيين، بينما نفذت فصائل المعارضة مجزرة واحدة.

العدد الأكبر من الضحايا والقتلى كان في مدينة درعا، فقتل 42 شخصًا على يد قوات الأسد فيها، بينما سقط 11 آخرون بنيران فصائل المعارضة.

بلغ عدد الضحايا تحت التعذيب في سجون النظام السوري 49 شخصًا، في حين قتل ستة أشخاص تحت التعذيب على يد فصائل المعارضة.

لم تشهد هذه الفترة أي معارك حقيقية بين قوات الأسد وفصائل المعارضة، إلا أن 28 عنصرًا في المعارضة قتلوا خلال اشتباكات محدودة.

وواكب توقف المعارك على جبهات النظام ارتفاع حاد في وتيرة المعارك الداخلية، وراح ضحيتها 344 قتيلًا من جميع الأطراف المتنازعة.

كما شهدت درعا في الآونة ذاتها ارتفاعًا في وتيرة الاغتيالات، فتم توثيق 101 قتيلًا في عمليات اغتيال متفرقة طالت جميع الأطراف.

كما نفذت الأطراف الفاعلة في المحافظة 40 عملية إعدام ميداني، حيث وثق إعدام ثلاثة أشخاص على يد قوات الأسد و37 قتيلًا على يد فصائل المعارضة.

ويعتبر مكتب “توثيق الشهداء” مؤسسة حقوقية مستقلة، تعنى برصد الانتهاكات وتقديم إحصاءات دورية في محافظة درعا، والتي يخضع قسم كبير منها لفصائل المعارضة السورية.

مقالات متعلقة

  1. قصف متبادل بين النظام والمعارضة في درعا
  2. فصائل الجنوب والشمال السوري تطلق حملة "الغضب للغوطة"
  3. دماء رمضان.. من المسؤول؟
  4. المعارك تتصاعد في درعا بين النظام والمعارضة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة