× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الكشف عن اتفاق دولي “سري” سمح لطهران التلاعب بالاتفاق النووي

وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، وفريدريكا موغريني، ممثلة الاتحاد الأوروبي أثناء محادثات الاتفاق النووي (رويترز)

ع ع ع

كشفت وكالة “رويترز”، اليوم، الخميس 1 أيلول، عن تقرير “سرّي” يتضمن اتفاقًا بين الولايات المتحدة وشركائها في ملف إيران النووي، على السماح لإيران بالالتفاف على بعض بنود الاتفاق الموقّع قبل نحو عام.

ونقلت الوكالة عن مدير معهد العلوم والأمن الدولي، ديفيد أولبرايت، وهو مفتش أسلحة سابق في الأمم المتحدة أنّ التقرير يستند إلى معلومات من مسؤولين عدة (رفض الكشف عن هوياتهم) في حكومات شاركت في مفاوضات الاتفاق النووي.

وأشار أولبرايت، إلى أنّ اثنين من الإعفاءات يسمحان لإيران ألا تلتزم بما نص عليه الاتفاق حول كمية اليورانيوم منخفض التخصيب، التي يمكن لطهران الاحتفاظ بها في منشآتها النووية.

وتتيح الإعفاءات تنقية اليورانيوم منخفض التخصيب، وتحويله إلى يورانيوم عالي التخصيب، وهو الذي يستخدم في تصنيع الأسلحة.

اللجنة المشتركة، المؤلفة من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وإيران، وافقت على الإعفاءات بحسب ما أكّد أوبراين، بهدف توفير الفرصة لطهران كي تلتزم بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ الاتفاق.

وأضاف “لو لم تتحرك اللجنة المشتركة وتقرر هذه الإعفاءات لكانت بعض المنشآت النووية الإيرانية ستخفق في الالتزام بموعد 16 كانون الثاني، وهو الموعد النهائي للبدء في رفع العقوبات”.

وفي 17 كانون الثاني من العام الجاري، تمّ رفع العقوبات الدولية عن إيران بعد أن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام طهران بالحد من أنشطتها النووية، الأمر الذي أنهى تجميد أصول تقدر بمليارات من الدولارات، وسمح ببيع النفط الإيراني في السوق العالمية.

مقالات متعلقة

  1. بانتظار قرار ترامب.. الاتفاق النووي الإيراني على وشك الانهيار
  2. ترامب يمدد الاتفاق النووي الإيراني "للمرة الأخيرة"
  3. الاتفاق النووي "في خطر".. العالم ينتظر قرار "العم سام"
  4. واشنطن تقرر مصير الاتفاق النووي.. طهران تريد دعمًا أوروبيًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة