× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الجيش اللبناني ينفي ملكيته لدبابات ظهرت باستعراض لـ “حزب الله”

عرض عسكري لحزب الله في القصير بريف حمص (انترنت)

عرض عسكري لحزب الله في القصير بريف حمص (انترنت)

ع ع ع

نفى الجيش اللبناني اليوم، الثلاثاء 15 تشرين الثاني، امتلاكه لآليات عسكرية ظهرت بعرض عسكري لميليشيا “حزب الله” في مدينة القصير بريف حمص.

وأعلنت مديرية التوجيه بالجيش اللبناني، في بيان لها أن “صور الآليات العسكرية التي يتم تناقلها عبر وسائل الإعلام ليست من مخزون الجيش وغير عائدة له”.

وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، اليزابيث ترودو، صباح اليوم أن واشنطن بدأت بالتحقيق في مسألة ظهور آليات عسكرية أمريكية بحوزة “حزب الله”.

ترودو أضافت “نحن نعتبر حزب الله منظمة إرهابية أجنبية، ونحتاج لمعرفة المزيد من المعلومات، ولكننا بالطبع سنشعر بالقلق الشديد في حال انتهت تلك المعدات بين يدي حزب الله”.

ونشرت صورٌ عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين، تُظهر جنودًا لحزب الله، في مدينة القصير بريف حمص، على متن مدرعات في عرض عسكري بيوم “الشهيد” قيل إنها “أمريكية الصنع”.

وتعتبر الدبابات من طراز “M113” التي استعرض فيها “حزب الله”إمكانياته العسكرية، من الدبابات التابعة للجيش اللبناني.

واتهم ناشطون الجيش اللبناني بتسليم هذه العربات والأسلحة لحزب الله، مطالبين بفتح تحقيق بالكيفية التي أوصلت العربات إلى ملكية الحزب.

ويقاتل “حزب الله” إلى جانب قوات الأسد منذ العام الثاني للثورة السورية، في 2012، وظهرت مشاركته فعليًا في معركة القصير، ربيع 2013، وامتدت نحو القلمون الغربي، ومن ثم إلى جميع أنحاء سوريا.

وتشكل القصير أهمية كبيرة للحزب، كونها تقع على الحدود السورية اللبنانية، إذ حولها إلى مركز لعملياته العسكرية بعد أن سيطر عليها عام 2013.

مقالات متعلقة

  1. واشنطن تحقّق بوصول آليات عسكرية أمريكية إلى "حزب الله"
  2. مسؤول عسكري إسرائيلي: "حزب الله" يستخدم أسلحة أمريكية في سوريا
  3. بعد غاراتها الجوية.. إسرائيل تتوعد "حزب الله"
  4. فصائل معارضة تسيطر على حاجز لـ "حزب الله" في القلمون الغربي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة