× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

العنقودي “يُمطر” دوما واشتباكات على أوتوستراد دمشق- حمص

آثار القصف على مدينة دوما في الغوطة الشرقية - 21 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

آثار القصف على مدينة دوما في الغوطة الشرقية - 21 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

قصف الطيران الحربي مدينة دوما وعدة بلدات في الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم، الاثنين 21 تشرين الثاني، بينما تجري اشتباكات بين قوات الأسد والمعارضة على أوتوستراد دمشق- حمص.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية أن الطيران الحربي، بدأ منذ الساعة الخامسة فجر اليوم، استهداف أحياء مدينة دوما بالصواريخ العنقودية والفراغية، مشيرًا إلى أن عدد الغارات تجاوز الست حتى ساعة إعداد الخبر.

وأوضح المراسل أن عشرات الصواريخ والقذائف سقطت على المدينة ومحيطها، ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين، دون سقوط ضحايا حتى الساعة.

ولفت إلى استهداف مدرسة في المدينة، إلا أنها كانت خالية حين سقطت عليها القذائف.

واشتعلت حرائق في مناطق مختلفة منذ الصباح، في وقت أذاعت مساجد المدينة خبر مقتل ضحايا ضربات الطيران على دوما مساء أمس.

إلى ذلك، تجري اشتباكات على أوتوستراد دمشق- حمص بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، ووثق ناشطون قصفًا مكثفًا على مواقع المعارضة في المنطقة.

وأعلن فصيل “جيش الإسلام” قبل قليل، استهداف نقاطه بالأسلحة الثقيلة على الأوتوستراد.

وتخضع مدينة دوما والغوطة الشرقية لسيطرة فصائل المعارضة، بينما يسيطر النظام السوري على أجزاء واسعة من القطاع الجنوبي، وتشهد المنطقة تصعيدًا في القصف بدأ الأسبوع الماضي.

وتزامنًا مع القصف تستمر محاولات قوات الأسد السيطرة على مناطق في محيط الغوطة، بعد أن سيطرت على تل كردي وتل صوان الأسبوع الماضي، وسط اتهامات من ناشطي الغوطة للفصائل بمسؤوليتها عن الأمر في ظل تشتتها واقتتالها المتكرر.

مقالات متعلقة

  1. "الحربي" يقتل مدنيين في حرستا وبيت سوا بالغوطة الشرقية
  2. الطيران الحربي يحلق منخفضًا في سماء الغوطة ويقتل 15 مدنيًا
  3. قصف بالطيران الحربي على دوما يوقع ضحايا وجرحى
  4. أربع ضحايا في قصف يستهدف دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة