× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يتابع تقدمه في ريف حمص ويسيطر على شركة المهر للغاز

جانب من المعارك الدائرة في ريف حمص الشرقي_9 كانون الأول_(وكالة أعماق)

جانب من المعارك الدائرة في ريف حمص الشرقي_9 كانون الأول_(وكالة أعماق)

ع ع ع

تابع تنظيم “الدولة” تقدمه في ريف حمص الشرقي، ضمن سلسلة المعارك التي بدأها أمس الخميس، ليعلن اليوم سيطرته على شركة المهر للغاز.

وذكرت وكالة “أعماق”، التابعة للتنظيم، اليوم، الجمعة 9 كانون الأول، أن مقاتلي “التنظيم” سيطروا على شركة المهر للغاز شمال شرق مطار التيفور غرب مدينة تدمر شرقي مدينة حمص.

الوكالة بثت تسجيلًا مصورًا يظهر المعارك الدائرة في المنطقة، وهروب جنود تابعين لقوات الأسد مع عدة آليات ودبابات، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وسيطر التنظيم صباح أمس على ثمانية حواجز للنظام في منطقتي “شاعر” و”حويسيس” بريف حمص الشرقي، في هجوم أدى إلى مقتل 50 عنصرًا من قوات الأسد، إضافة إلى استيلائه على ثلاث دبابات وصواريخ “كونكورس” حرارية.

وأضافت الوكالة اليوم، أن مقاتلي “الدولة الإسلامية” اغتنموا دبابتين وراجمة صواريخ ومدفعين من الرتل الذي حاول استعادة السيطرة على التلال المحيطة بشركة المهر شمال غرب تدمر.

وتابع التنظيم تقدمه في ريف حمص الشرقي، وسيطر على منطقة “قصر الحلابات” جنوب غرب تدمر، إلى جانب سيطرته على ثلاثة حواجز جنوب شرق المدينة.

كما أكدت “أعماق” سيطرته على تلتي “المدفعية” و”الأبراج” في محيط حقل “جزل” في الريف الشرقي، وتفجير سيارة مفخخة في تجمع لقوات الأسد في منطقة الأرتوازية شمال شرق تدمر.

وكانت قوات الأسد بمؤازرة ميليشيات أجنبية ومحلية وغطاء جوي روسي، استعادت سيطرتها على مدينتي تدمر والقريتين في ريف حمص الشرقي، في آذار وأيار من العام الجاري، بعد أقل من عام من سيطرة التنظيم عليهما.

مقالات متعلقة

  1. تنظيم "الدولة" يعلن إسقاط طائرة حربية غرب تدمر
  2. قوات الأسد على مشارف مدينة تدمر مجددًا
  3. تنظيم "الدولة" يضيّق الخناق على تدمر.. انهيارٌ في صفوف قوات الأسد
  4. تنظيم "الدولة" يعلن إسقاط طائرة في ريف حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة