× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ست عواصف “أنثوية” ضربت الوطن العربي

آثار عاصفة زينة في العاصمة دمشق (إنترنت)

آثار عاصفة زينة في العاصمة دمشق (إنترنت)

ع ع ع

مع قدوم فصل العواصف والثلوج، اعتاد خبراء الأرصاد الجوية على تسمية العواصف الثلجية بأسماء النساء، وأصبح وراء كل منخفض عظيم.. امرأة.

وجاءت الفكرة من عالم الأرصاد الجوية الأسترالي، كليمنت راج، والذي كان يسمي الأعاصير بأسماء النساء اللواتي يكرههن، معتبرًا أن الأعاصير تشبه النساء لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها ولا بحالاتها المزاجية وهي دومًا متقلبة الطباع.

وفي الحرب العالمية الثانية، اعتاد الجنود الأمريكيون على تسمية العواصف بأسماء زوجاتهم وبناتهم، شوقًا لهن.

وفي أواخر التسعينيات اعتمدت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية، أسماء أنثوية تطلقها على العواصف والأعاصير، أملًا في أن تكون أقل حدة وضررًا.

ويقول الخبراء إنّ إيجاد اسم للعاصفة يجعل من السهل تتبعها وتسهيل البحث عنها وإيجادها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبما أن العواصف تسمى بأسماء غربية، اتفق خبراء جويون عرب على اعتماد أسماء عربية، يرون أنها مناسبة فيطلقونها على المنخفض، ويتم تداولها عبر وسائل الإعلام ويتناقلها المواطنون، إلا أنها غير معتمدة علميًا.

ونرصد هنا أشهر ست عواصف ضربت الوطن العربي:

العاصفة زينة

ضربت العاصفة زينة، في كانون الثاني عام 2015، كلًا من سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، قادمًة من شرق أوروبا باتجاه اليونان.

وحملت معها درجات حرارة منخفضة جدًا، ورياحًا شديدة، وترافقت مع تساقط ثلوج على ارتفاع 500 متر صعودًا، أما موج البحر فتجاوز ارتفاعه 7 أمتار.

وتسببت “زينة” بانقطاع عدد من الطرقات، وقطع شبكات التغذية الكهربائية، والاتصالات في بعض المناطق، وسقوط بعض أعمدة الكهرباء والإنارة.

العاصفة بشرى

ضربت العاصفة بشرى، في تشرين الثاني عام 2014، دول شرق البحر الأبيض المتوسط، وترافقت مع انخفاض في درجات الحرارة وسقوط أمطار غزيرة وحدوث فيضانات.

وأطلق عليها اسم “بشرى”، أملًا في أن تحمل معها البشرى والخير للوطن العربي، الذي يشهد توترات كبيرة.

العاصفة جنى

شهد شهر شباط عام 2015، عاطفة ثلجية عنيفة، أطلق عليها اسم “جنى”، ضربت دول بلاد الشام وامتدت نحو مصر والسعودية.

وترافقت “جنى” مع أمطار رعدية، وثلوج على المرتفعات، وشهدت انخفاضًا شديدًا بدرجات الحرارة.

العاصفة اليكسا

في عام 2013، ضربت العاصفة “اليكسا” كلًا من سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، قادمة من روسيا.

وترافقت “اليكسا” مع هطول غزير للثلوج ورياح شديدة البرودة، تسببت في إغلاق المدارس والجامعات الحكومية والخاصة.

العاصفة نويل

توقعت هيئات الأرصاد الجوية في الوطن العربي، قدوم عاصفة ثلجية غدًا الثلاثاء 13 كانون الأول، وستشهد كل من لبنان وسوريا والأردن، انخفاضًا شديدًا بدرجات الحرارة، تترافق بهطول أمطار رعدية وثلوج.

العاصفة جيمي

من المتوقع أن تضرب العاصفة جيمي، دول بلاد الشام في نهاية العام الحالي، وقال خبراء جويون، إنها ستكون أشد قوة وبرودة من سابقتها (نويل)، وستمتد حتى ليلة الميلاد.

مقالات متعلقة

  1. سوريا تستعد لأقوى منخفض هذا العام
  2. عاصفة في تركيا تحصد حياة أربعة أشخاص
  3. اليابان يستعد لإعصار قوي بعد الحر والفيضانات
  4. معرض "موشحات أنثوية" يحتفي بالمرأة تشكيليًا في دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة